-الرُّعَيْنِيُّ _بضمِّ الرَّاء، وفتح المهملة، آخره نون _ هو سعيد بن بُلَيْد، نسبة إلى ذي رُعَيْن من اليمن، وكان من الأقيال، وكذلك الرُّسْتَمِيُّ منسوب إلى رستم، جدٌّ للمنسوب، ومن أشعار الرُّسْتَميِّ [1] الحِسَان _ من البحر الكامل _
~لله عيشٌ بالمدينة فاتَني أيَّامَ لي قصرُ المُغِيرةِ مَأْلَفُ
~حَجِّي إلى باب الجَديد وكعبتي بابُ العَتيقِ وبالمصلَّى المَوْقِفُ
~والله لو عرفَ الحَجِيْجُ مكانَنا من زَنْدَرُوْدَ [2] وجسره ما عَرَّفُوا
~أو شاهدوا زمنَ الرَّبيعِ طوافَنا بالخَنْدَقَين عشيَّةً ما طَوَّفوا
~زار الحَجيجُ مِنىً وزار ذَوو الهَوَى جسرَ الحسين وشِعْبَهُ فاستشرَفُوا
~ورأوا ظِبَاءَ الخَيْفِ في جَنَبَاتِها فَرَمَوا هنالِكَ بالجِمَار وخَيَّفُوا
~أرضٌ حَصَاها جوهرٌ وتُرابُها مِسْكٌ وماءُ المدِّ منها قَرْقَفُ
~وضَعيفةُ الأَلْحاظِ واهيةُ القوى تُوهِيْ قُوَى جَلَدِ الجَلِيْدِ وتُضْعِفُ
~معشوقةُ الحركاتِ ثِنْيُ إزارِها دِعْصٌ ومَهْوَى القُرْطِ منها نَفْنَفُ [3]
[1] الشعر في الأنساب 3/ 63، وينسب لأبي سعيد الرستمي محمد بن بن الحسن، وهو في يتيمة الدهر للثعالبي 3/ 129، ضمن قصيدة طويلة.
[2] في الأصول (جيزرود) وفي الأنساب 3/ 63، واليتيمة 3/ 129، وكذا في قرى الضيف (زندروز) لابن أبي الدنيا 3/ 374، والمثبت منها.
[3] في (ن) تصحيفًا (تفني) .