-الثُّمَالِيُّ _ بضمِّ المثلَّثة، وخفَّة الميم، بعد الألف لام _ نسبة إلى ثُمالة، قبيلة من الأَزْد، وهو ثُمَالَةُ بن أَسْلَمَ بن كَعْب، والمنسوب إليه سعدُ بنُ عِيَاضٍ. هو الذي روى عن النَّبيِّ [1] صلى الله عليه وسلم أنَّه كان أشدَّ النَّاس بأسًا. لكنَّه حديث مرسل؛ لأنَّ سعدًا تابعيٌّ، يروي عن ابن مسعود.
ونقل عنه البخاريُّ بصيغة التَّصحيح [2] ، في أوَّل سورة النُّور [خ¦قبل 4745] ، المشكاة الكوَّة.
قال ابن السَّمعانيِّ [3] والمبرِّد النَّحوي منسوب إلى هذه القبيلة. قال وله يقول عبد الصَّمد بن المعدَّل _ شعر _
~سألنا عن ثُمَالَةَ كلَّ حَيٍّ فقال السَّامعون ومَنْ ثُمَالَهْ
~فقلت محمَّدُ بنُ يزيدَ منهم فقالوا زدتنا فيهم [4] جَهَالَهْ
~فقال لي المُبَرِّدُ خَلِّ قَوْمِي فَقَوْمِي مَعْشَرٌ فيهم نَذَالَهْ
قلت الشِّعر من البحر الوافر، ومحمَّد بن يزيد اسمه المبرِّد.
[1] في غير (ن) (رسول الله) .
[2] في غير (ن) (بصيغة الصحيح) .
[3] الأنساب 1/ 513، والشعر فيه مع الخبر، وفي وفيات الأعيان 4/ 320، وفيه (المعذل) بالذال المعجمة، ويقال إن هذه الأبيات للمبرد، صنعها ليشتهر بها، وتم له ذلك.
[4] في (ن) (زدتنا لهم) .