فهرس الكتاب

الصفحة 739 من 2285

683 # عبدُ الله بنُ عامرِ بن رَبيعة، أبو محمَّد العَنْزِيُّ _ بفتح المهملة، وسكون (النُّون) ، بعدها زاي، على الأصحِّ، كما قاله ابن السَّمعانيِّ [1] _ منسوب إلى عنز [2] وائل، وليس بفتح النُّون، منسوبًا إلى عنزة [3] حيٍّ من ربيعة. فتأمَّل، بل هو حيٌّ من اليمن، حلفاء بني عَدِيِّ بنِ كَعْب، مدنيٌّ صحابيٌّ.

رأى النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم، ومات (رسول الله) وهو (ابن) أربع، أو خمس سنين. قاله الكلاباذيُّ [4] . ولأبيه صحبة.

وثَّقه العجليُّ.

حدَّث عن أبيه، وعن عبد الرَّحمن بن عوف، وعائشة.

روى عنه الزُّهريُّ، ويحيى بن سعيد.

نقل عنه البخاريُّ بالواسطة، أوَّلًا في كتاب التَّقصير [خ¦1093] ، وفي الجهاد [خ¦2885] .

وأمُّه ليلى بنت أبي حَثْمَةَ [5] بن عبد الله، وعبد الله هذا هو (الذي) رثى زيد بن عمر بن الخطَّاب المقتول في حرب بين عَدِيِّ بن كَعْب، وابن مُطيع قال

~إنَّ عَدِيًَّا ليلةَ البقيعِ تَكَشَّفُوا عن رَجُلٍ صِرِّيْعِ

~مقاتل في الحَسَبِ الرَّفيعِ أَدْرَكَهُ شُؤْمُ بني مُطِيْعِ

عن عبد الله بن عامر قال أتانا النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم في بيتنا وأنا صبيٌّ، فذهبت ألعب، فقالت أمِّي تعالَ [6] يا عبد الله أُعْطِكَ. فقال (النَّبيُّ) صلى الله عليه وسلم «ما أردت أن تعطيه» ؟ قالت أردت أن أعطيه تمرًا. فقال صلى الله عليه وسلم «أما إنَّك لو لم تفعلي كتبت عليك كذبة» .

توفِّي عبد الله سنة خمس وثمانين.

تنبيه

اعلم أنَّ عبد الله بن عامر رجلان أخوان [من الأبوين] ، أحدهما أكبر من الآخر. قاله ابن الأثير [7] ، قال واستشهد الأكبر يوم الطَّائف مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، والأصغر مات سنة خمس وثمانين. قاله أبو عُمر، والزُّبير بن بكَّار، نعم لم يذكر أبو نُعيم [وابن منده] غيرَ [8] واحد، وهو الذي مات سنة خمس وثمانين، فتأمَّل.

[1] ويقال العدوي؛ لأنه كان حليفًا لعدي بن كعب «الأنساب» 4/ 252.

[2] في (ن) تصحيفًا (عز) .

[3] في (ن) تصحيفًا (غيره) .

[4] في غير (ن) (قال) وقوله في الهداية والإرشاد 1/ 395.

[5] في (ن) تصحيفًا (حيثمة) .

[6] سقطت (تعال) و (أخوان) من (س) ، والخبر مع الشعر في أسد الغابة 3/ 292، والرواية فيه (مقابل) بدل (مقاتل) ولعلها الوجه، وزيد هذا أمه أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب رضي الله عنه، ولقب بذي الهلالين بجدَّيه، القاموس (هلَّ) .

[7] أسد الغابة 3/ 291.

[8] في (ن) تصحيفًا (عمر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت