فهرس الكتاب

الصفحة 1044 من 2285

978 # عَمْرو بن أُميَّة _ بضمِّ الهمزة، وفتح الميم، وشدَّة التَّحتيَّة المثنَّاة _ بن خويلد، الضَّمْرِيُّ _ بفتح الضَّاد المعجمة، وسكون الميم _ الصَّحابيُّ.

روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرين حديثًا، للبخاريِّ منها حديثان. قال ابن [1] الأثير هو كِنَانيٌّ، يكنَّى أبا أميَّة. بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم وَحْدَه عينًا إلى قريش، فحمل خُبيبَ بنَ عَدِيٍّ من الخشبة التي صلب عليها بالتَّنعيم. وأرسله إلى النَّجاشيِّ وكيلًا، فعقد له على أمِّ حبيبة بنت أبي سفيان بالحبشة، وأسلم قديمًا. هاجر إلى الحبشة، ثمَّ إلى المدينة، وأوَّل مشاهده بئر معونة. قاله أبو نعيم، وقال أبو عمر إنَّ عَمْرًا شهد بدرًا وأُحدًا مع المشركين، وأسلم حين انصرف من أحد، وكان صلى الله عليه وسلم يبعثه في أموره، وكان من أنجاد العرب ورجالها نجدة وجرأة، وأسره بنو عامر يوم بئر معونة، فقال له عامر بن الطُّفيل إنَّه كان على أمِّي نسمة، فاذهب فأنت حرٌّ عنها. وجَزَّ ناصيته.

وأرسله صلى الله عليه وسلم قاصدًا إلى النجاشيِّ يدعوه إلى الإسلام سنة ستٍّ، وكتب على يده كتابًا، فأسلم، وأمره أن يزوِّجه أمَّ حبيبة ويرسلها، ففعل النَّجاشيُّ، وأعطاها الصَّدَاق من ماله أربع مئة دينار، وأمر نساءه وجواريه أن يهدين إليها بالطِّيب، ففعلن، وأمره أيضًا أن يرسل مَنْ عنده مِنَ المسلمين، ففعل أيضًا.

روى عنه أولاده جعفر، والفضل، وعبد الله، وابن اخيه الزُّبرقان بن عبد الله، وهو معدود من أهل الحجاز.

قال الكلاباذيُّ [2] روى عنه ابنه جعفر، نقل عنه البخاريُّ بالواسطة، في باب المسح على الخفَّين، في أواخر كتاب الوضوء [خ¦204] .

توفِّي بالمدينة، آخر أيَّام معاوية، قبل السِّتِّين.

[1] أسد الغابة 4/ 181.

[2] الهداية والإرشاد 2/ 536.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت