فهرس الكتاب

الصفحة 962 من 2285

898 # عُروةُ بنُ الجَعْدِ، ويقال عروة بن أبي الجعد، بزيادة لفظة أبي، وعلى هذا، فهو عُروة بن عِيَاض بن أبي الجَعْد، وقال عليُّ بن المدينيِّ من قال فيه عروة بن الجعد _يعني من غير لفظة أبي_ فقد أخطأ. قال وكان غُنْدَرٌ يَهِمُ، فيقول عروة بن الجعد.

قلت ووقع في البخاريِّ كلاهما _على ما بيَّنه الكرمانيُّ [1] _ في باب الخيل معقود بنواصيها الخير، من كتاب الجهاد، فروى حفص عن شعبة عروة بن الجعد، وروى سليمان عن شعبة عروة بن أبي الجعد، وتابعه مسدَّد [2] ، فتأمَّل.

وعروة صحابيٌّ، بارقيٌّ، بالموحَّدة، ثمَّ المهملة، ثمَّ القاف، وبارق اسم جبل ينزل به بعض الأَزْد، فنسبوا إليه، سكن الكوفة، وهو أوَّل قاض بها.

روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة عشر حديثًا، للبخاريِّ منها ثلاثة.

روى عنه الشَّعبيُّ، وشَبيب بن غَرْقدة [3] .

نقل عنه البخاريُّ بالواسطة، في الجهاد [خ¦2850] ، والخمس [خ¦3119] ، وصفة النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم [خ¦3642] .

واستعمله عمر بن الخطَّاب على قضاء الكوفة، وضمَّ إليه سليمان بن ربيعة الباهليَّ، وذلك قبل أن يستقضي شُريحًا، وكان له سبعون فرسًا مربوطة للجهاد [في سبيل الله] ، وهو من جملة من سُيِّر إلى الشَّام من أهل الكوفة في خلافة عثمان، وكان له فرس اشتراه بعشرة آلاف درهم.

قال عروة مسح رسول الله صلى الله عليه وسلم خدَّ فرسه، فقيل له في ذلك؟ فقال «إنَّ جبريل عاتبني في الفرس» .

[1] شرح البخاري 12/ 136.

[2] برقم (2850) ، وكلا الروايتين في الحديث نفسه، وفي حديث (2852) حدثنا عروة البارقي، وحديث المتابعة برقم (2851) .

[3] في (ن) تصحيفًا (وسيب بن عرمدة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت