فهرس الكتاب

الصفحة 696 من 2285

639 # عبدُ الله بنُ أبي أَوْفَى، أخو زيد بن أبي أوفى، واسم أبي أوفى عَلْقَمَةُ بنُ خالد بنِ الحارث، وقيل اسمه طُعيمة. ويكنَّى عبد الله بأبي معاوية، وأبي إبراهيم، وأبي محمَّد.

هو صحابيٌّ، أَسْلَمِيٌّ. شهد الحديبية، وبايع بيعة الرِّضوان، فهو ممَّن رضي الله عنه _ كما ورد النَّص _ وشهد خيبر وما بعدها من المشاهد، ولم يزل بالمدينة حتَّى قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثمَّ تحوَّل إلى الكوفة، وهو آخر من بقي بالكوفة من الصَّحابة.

عن إسماعيل بن أبي خالد قال رأيت على ساعد عبد الله بن أبي أَوْفَى ضربةً، فقلت ما هذه؟ قال ضُربتها يوم حُنين. فقلت أشهدت حُنينًا؟ قال نعم، وقبل ذلك.

وروى عنه عَمرو بن مُرَّةَ أنَّ أصحاب الشَّجرة كانوا ألفًا وثلاث مئة أو أربع مئة، وكانت (أَسْلَمُ) ثُمن [1] المهاجرين يومئذ.

روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسة وتسعين حديثًا، قال ابن حجر [2] للبخاريِّ منها خمسة عشر حديثًا.

روى عنه أبو إسحاق الشَّيبانيُّ، وإسماعيل بن أبي خالد، وعمرو بن مرَّة، وإبراهيم السَّكسكيُّ.

نقل عنه البخاري [3] بالواسطة، في الزَّكاة [خ¦1497] ، وغيرها.

وكان يصبغ رأسه ولحيته بالحنَّاء، وكان له ضفيرتان، وقد كُفَّ بصره أخيرًا، ومات بالكوفة سنة ستٍّ، أو سبع وثمانين.

[1] في (ن) تصحيفًا (من) .

[2] مقدمة الفتح ص 475.

[3] سقط من (ه) من قوله أبو إسحاق إلى قوله نقل عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت