فهرس الكتاب

الصفحة 1641 من 2285

1542 # صفيَّة بنت شيبة بن عثمان، القرشيَّة، المكِّيَّة، الحجبيَّة، أخت مسافع، وجبير، وعبد الرَّحمن.

سمعت عائشة، وأسماء ابنتي أبي بكر الصِّدِّيق.

روى عنها ابنها منصور بن عبد الرَّحمن، والحسن بن مسلم بن (يَنَّاقٍ) .

نقل عنها البخاريُّ بالواسطة في مواضع، أوَّلها في باب من بدأ بشقِّ رأسه، من كتاب الغسل [خ¦277] ، والحيض [خ¦297] ، واللِّباس [خ¦5934] .

قال يحيى بن معين لم يسمع ابن جُريج من صفيَّة بنت شيبة، وقد أدركها.

واختلفوا في أنَّها صحابيَّة أم تابعيَّة؟ فعدَّها الكلاباذيُّ [1] في التَّابعيَّات، والجمهور أنَّها صحابيَّة، وإليه مضى ابن الأثير [2] ، وكذلك ابن حزم. قال وروت خمسة أحاديث، واتَّفق الشَّيخان على روايتها من عائشة، وعاشت إلى ولاية الوليد، ويدلُّ على صحِّتها ما روي في أسد الغابة أنَّها قالت لمَّا اطمأنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكَّة عام الفتح، وطاف على بعير يستلم الحجر بمحجن في يده، ثمَّ دخل الكعبة، فوجد فيها [جماعة] عَيْدَانٍ، فكسرها، ثمَّ قام على باب الكعبة _ وأنا أنظر إليه _ فرمى بها.

وروى عنها ميمون بن مهران أنَّه صلى الله عليه وسلم تزوَّج ميمونة، وهما حلالان.

قيل إنَّ في البخاريِّ التَّصريح بسماعها من النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، وأنكر الدَّارقطنيُّ إدراكها النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم [3] .

[1] الهداية والإرشاد 2/ 854.

[2] أسد الغابة 7/ 170، وجاء في أصولنا (جماعة عيدان) وكذا في تهذيب الكمال 19/ 70، والمثبت من أسد الغابة، وسنن أبي داود، برقم (1878) وسنن ابن ماجه، برقم (2947) ، والمراد بالحمامة صورة كصورة الحمامة، والعَيْدان جريد النخل.

[3] فات المصنف هنا

-صفيَّة بنت أبي عبيد بن مسعود الثَّقفيَّة، امرأة عبد الله بن عمر بن الخطَّاب.

من كبار التَّابعيَّات، وثَّقها العجليُّ، وذكرها ابن حبَّان في كتابه الثِّقات.

روت عن عمر بن الخطَّاب رضي الله عنه.

روى عنها نافع مولى ابن عمر.

نقل عنها البخاريُّ تعليقًا، في باب إذا استكرهت المرأة على الزِّنا، من كتاب الإكراه [خ¦6949] .

ترجمتها في تهذيب الكمال 35/ 212.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت