338 # خُثَيْمُ [1] بنُ عِرَاك _ بضمِّ المعجمة، وفتح المثلَّثة، وفي الوالد بكسر المهملة، وفتح الرَّاء، آخرها كاف _ بن مالك، الغِفَاريُّ _ بكسر المعجمة، وخفَّة الفاء _ نسبة إلى قبيلة، رُوي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنَّه قال في حَقِّها «غِفَارُ غَفَر الله لها» [2] .
قلت فيا لها من دعوة، وكلُّ نبيٍّ مستجاب.
وخُثَيْم لا بأس به.
وقال أبو الفتح الأَزْدِيُّ خُثَيم بن عِراك منكر الحديث.
[قال ابن حجر [3] شذَّ [4] الأزديُّ في ذلك، كان وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ وابن حبَّان والعقيليُّ، وغَفَل [5] ابن حزم فَتبع الْأَزْدِيَّ فأفرط وَقَالَ لَا تجوز الرِّوَايَة عَنهُ [6] . وَمَا علم أَنَّ الْأَزْدِيَّ ضَعِيفٌ، فَكيف يُقبل مِنْهُ تَضْعِيفُ [7] الثِّقَات؟! وَمَعَ هذا فَمَا [8] روى لَهُ البُخَارِيّ سوى حَدِيثٍ وَاحِد «لَيْسَ على الْمُسلم فِي فرسه وَلَا مَمْلُوكه صَدَقَة» . بمتابعة سُلَيْمَان بن يسَار لَهُ عَن عرَاك [خ¦1464] ، وروى لَهُ مُسلم وَالنَّسَائِيُّ].
قال الكَلاَباذيُّ أبو نَصْر [9] خُثَيم يروي عن أبيه عِرَاك، وروى عن خُثَيم [10] وُهَيْب، ويحيى القطَّان، وفي الزَّكاة [خ¦1464] ذكره البخاريُّ.
[1] في غير (ن) و (ف) (خيثم) .
[2] البخاري (1006) ، ومسلم (679) .
[3] مقدمة الفتح ص 400 - 401.
[4] في (ن) تصحيفًا (هذا) والتصحيح من مقدمة الفتح.
[5] في (ن) تصحيفًا (وعقلى) والمثبت من مقدمة الفتح.
[6] سقطت (عنه) من (ن) واستدركت من مقدمة الفتح.
[7] في (ن) تصحيفًا (الضعيف) والتصحيح من مقدمة الفتح.
[8] في (ن) تصحيفًا (قال) والتصحيح من مقدمة الفتح.
[9] الهداية والإرشاد 1/ 237. وليس فيه قوله ذكره البخاري.
[10] في (ن) تصحيفًا (خيثم) وكذا الموضع قبله، وجاء في غيرها (عنه) .