فهرس الكتاب

الصفحة 456 من 2285

414 # زَيْدُ بنُ وَهْب، أبو سُليمان الجُهَنِيُّ _ بضمِّ الجيم، وفتح الهاء _ من قُضَاعَةَ، بضمِّ القاف، وخفَّة المعجمة، آخره مهملة.

مخضرم، أدركَ زمنَ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم ولم يَرَه، وهو معدود من كبار التَّابعين بالكوفة.

ثقة، جليل، أخطأ مَن قال في حديثه خَطأٌ.

قال الأعمش إذا حدَّثك زَيْدُ بنُ وَهْب عن أحدٍ، فكأنَّك سمعته من الذي حدَّثك عنه.

وثَّقه جمهور الأئمَّة، وشَذَّ يعقوب بن سفيان، فقال في حديثه خَلَل كثير. ثمَّ ساق من روايته قولَ عمر يا حذيفة! باللهِ، أنا من المنافقين؟ ثمَّ قال هذا محال.

قاله ابن حجر، ثمَّ قال [1] قلت هذا تعنُّتٌ زائد، وما بمثل هذا يضعَّف الأَثبات، ولا تُردُّ الأحاديثُ الصَّحيحة، فهذا صَدَرَ من [2] عمر عند غلبة الخوف، وعدم الأمن من مكر الله، فلا يُلتَفت إلى هذه الوساوس الفاسدة في تضعيف الثِّقات.

قال رحلتُ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقُبض وأنا في الطَّريق.

سكن الكوفة، وصحب عليَّ بن أبي طالب، وكان في عسكره لمَّا سار إلى الخوارج.

سمع

ج 1 ص 2

عليًّا، وابن مسعود، وحُذيفة، وأبا ذرٍّ، وجَريرًا.

روى عنه الأعمش، وعبد الملك [3] بن مَيْسرة، وحُصين بن عبد الرَّحمن، (ومُهَاجِر أبو الحسن) .

نقل عنه البخاريُّ بالواسطة، في الصَّلاة [خ¦535] ، وغيرها.

مات في ولاية الحَجَّاج بن يوسف، بعد الجَمَاجِم، وقيل إنَّه توفِّي بعد الثمانين. وقيل سنة ستٍّ وتسعين.

[1] مقدمة الفتح ص 404.

[2] في (ن) تصحيفًا (حصل زمن) .

[3] في (ن) تصحيفًا (وعند الملك) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت