-المِشْرَفِيُّ _ بكسر الميم، وسكون المعجمة، وفتح الرَّاء، وفي آخره الفاءُ _ نسبة إلى مشرف، بطن من هَمْدَانَ، والمنتسب إليه الضَّحَّاكُ بن شَرَاحِيْل. قال ابن السَّمعانيِّ ومن فتح الميم في هذا فقد صحَّف. وقيل بفتح الميم، وكسر الرَّاء. ثمَّ ذكر ابن السَّمعانيِّ [1] في المَشْرِقِيِّ، بالقاف أنَّه بفتح الميم، وسكون الشِّين المعجمة، وكسر الرَّاء، في آخره قاف. [قال] نسبة إلى مَشْرِق. وظنَّ أنَّه بطن من هَمْدَان، نزل الكوفة، منهم ضَحَّاكُ بنُ شَرَاحِيْلَ، فخالف قوله الأوَّل في الهيئة والجوهر، وهكذا ضبطه أبو بحر، والدَّارقطنيُّ، وابن ماكولا؛ ولكن الذي ضبطه النَّواويُّ، والغسَّانيُّ، وأصحاب المؤتلف والمختلف، والقاضي عن الصَّدَفِيِّ، والجَيَّانيِّ هو بكسر الميم، وفتح الرَّاء. (قال في القاموس في مادَّة القاف والضَّحاك المِشْرَقي تابعيٌّ، وصوابه كسر الميم، وفتح الرَّاء) نسبة إلى مشرق بطن من هَمْدَان. ولم يذكره في باب الفاء [2] ، فالصَّواب أنَّه بالقاف لا بالفاء، ولهذا ناقض ابن السَّمعانيِّ كلامه، فتأمَّل.
[1] الأنساب 5/ 303، وأبو بحر هو سفيان بن العاص، شيخ القاضي عياض.
[2] في (ن) تصحيفًا (باب ألف) .