ـ [المختار] ــــــــ [28 - 10 - 2011, 02:25 ص] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
كيف تضبط الأعداد الواردة في هذه الجمل:
-عندي أربعمائة كتاب.
_ شريت أربعمائة كتاب.
_ مررت بأربعمائة رجل.
ـ [محمد بن إبراهيم] ــــــــ [31 - 10 - 2011, 05:42 ص] ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
-عندي أربعُمائةِ كتابٍ.
_ شريت أربعَمائةِ كتابٍ.
_ مررت بأربعِمائةِ رجلٍ.
ـ [العمري] ــــــــ [13 - 11 - 2011, 12:15 م] ـ
عندي كتاب يقع في سبعة / سبع مجلدات؟ ما الصواب؟
ـ [ (أبو إبراهيم) ] ــــــــ [13 - 11 - 2011, 12:21 م] ـ
عندي كتاب يقع في سبعة / سبع مجلدات؟ ما الصواب؟
لعل العبارتين صحيحتان، لأن المفرد هنا استعمل فيه التذكير والتأنيث،
فقالوا: الكتاب في مجلد واحد، وقالوا: كتاب في مجلدة.
والله تعالى أعلم.
ـ [د. خديجة إيكر] ــــــــ [13 - 11 - 2011, 05:49 م] ـ
عندي كتاب يقع في سبعة / سبع مجلدات؟ ما الصواب؟
ما دام العددُ المفردُ (غير المُركَّب) يؤَنَّث مع المعدود المذكر، ويذَكَّر مع المعدود المؤنث، إذا كان من ثلاثة إلى عشرة فالصحيح هنا هو: سبعة مجلدات.
ـ [ (أبو إبراهيم) ] ــــــــ [13 - 11 - 2011, 09:28 م] ـ
ما دام العددُ المفردُ (غير المُركَّب) يؤَنَّث مع المعدود المذكر، ويذَكَّر مع المعدود المؤنث، إذا كان من ثلاثة إلى عشرة فالصحيح هنا هو: سبعة مجلدات.
نعم، هذا على أن المفرد (مجلد) بالتذكير، فيخالف العدد المعدود فيقال: (سبعة مجلدات) بالتأنيث.
لكن لو قلنا أن المفرد (مجلدة) بالتأنيث، فالصواب تذكير العدد، فيقال: (سبع مجلدات) بالتذكير.
والله تعالى أعلم.
ـ [د. خديجة إيكر] ــــــــ [13 - 11 - 2011, 10:11 م] ـ
لكن لو قلنا أن المفرد (مجلدة) بالتأنيث، فالصواب تذكير العدد، فيقال: (سبع مجلدات) بالتذكير.
والله تعالى أعلم.
ولكن كيف نقول (مجلَّدة) ونحن نصف (كتابًا) ؟؟
ـ [ابن شبطون] ــــــــ [13 - 11 - 2011, 11:55 م] ـ
قال صاحب الزاد: (وتسن العقيقة عن الغلام شاتان وعن الجارية شاة، تذبح يوم سابعه فإن فات ففي أربعة عشر فإن فات ففي إحدى وعشرين ...) .
هل قول الماتن ( [إحدى] وعشرين) صحيح؟ أم أن الصواب أن يقول (واحد) ؟
ـ [د. خديجة إيكر] ــــــــ [14 - 11 - 2011, 04:20 م] ـ
قال صاحب الزاد: (وتسن العقيقة عن الغلام شاتان وعن الجارية شاة، تذبح يوم سابعه فإن فات ففي أربعة عشر فإن فات ففي إحدى وعشرين ...) .
هل قول الماتن ( [إحدى] وعشرين) صحيح؟ أم أن الصواب أن يقول (واحد) ؟
قولُه صحيح لأنه يعني بكلامه (إحدى وعشرين يومًا) . فالمعدود مذكَّر (يومًا) ، ومن ثمَّ فالجزء الأول من العدد المعطوف الذي هو (إحدى) لابدّ أن يُؤنَّث مع المذكر، ويُذَكّر مع المؤنث. وهذا يسري على الأعداد من واحد وعشرين إلى تسعة وتسعين.
ـ [عائشة] ــــــــ [15 - 11 - 2011, 12:56 م] ـ
قولُه صحيح لأنه يعني بكلامه (إحدى وعشرين يومًا) . فالمعدود مذكَّر (يومًا) ، ومن ثمَّ فالجزء الأول من العدد المعطوف الذي هو (إحدى) لابدّ أن يُؤنَّث مع المذكر، ويُذَكّر مع المؤنث. وهذا يسري على الأعداد من واحد وعشرين إلى تسعة وتسعين.
الأخت الكريمة / د. خديجة إيكر
لعلك تعيدين النظر في ما ذكرتِ.
بارك الله فيكِ.
ـ [العمري] ــــــــ [15 - 11 - 2011, 04:19 م] ـ
ولكن كيف نقول (مجلَّدة) ونحن نصف (كتابًا) ؟؟
مازال السؤال قائما؟
ـ [د. خديجة إيكر] ــــــــ [15 - 11 - 2011, 04:35 م] ـ
الأخت الكريمة / د. خديجة إيكر
لعلك تعيدين النظر في ما ذكرتِ.
بارك الله فيكِ.
الأخت الفاضلة عائشة، لم أفهم كلامك!!
ـ [د. خديجة إيكر] ــــــــ [15 - 11 - 2011, 04:37 م] ـ
مازال السؤال قائما؟
بكل تأكيد.
ـ [أم محمد] ــــــــ [15 - 11 - 2011, 05:53 م] ـ
قال صاحب الزاد: (وتسن العقيقة عن الغلام شاتان وعن الجارية شاة، تذبح يوم سابعه فإن فات ففي أربعة عشر فإن فات ففي إحدى وعشرين ...) .
هل قول الماتن ( [إحدى] وعشرين) صحيح؟ أم أن الصواب أن يقول (واحد) ؟
(( قال أبو داود في كتاب"المسائل": سمعتُ أبا عبد الله يقول:
العقيقة تُذبح يوم السَّابع، وقال صالح بن أحمد: قال أبي في العقيقة: تُذبح يوم السَّابع، فإن لَم يفعل؛ ففي أربع عشرة، فإن لَم يَفعلْ؛ ففي إحدى وعشرين )) ["تحفة المودود"لابن القيم -رحمهُ الله-] .
فكما نرى؛ أن المعدود مؤنث، وهو (ليلة) -فيما يبدو-.
وأما على ما نقلتَه من"زاد المستقنع"بتأنيث (أربعة) ؛ فيكون المعدود مذكرًا؛ وهو (يومًا) .
فلعل الصواب (واحد) وعشرين (يومًا) -إن اعتبرنا (إحدى) خطأ-، أو على تقدير المعدود (ليلة) .
فالواحد والاثنان يوافقان المعدود تذكيرًا وتأنيثًا -كما هو معلوم-.
ولا نتقدَّم أهل اللغة؛ فليعذروني إن أخطأتُ!
(يُتْبَعُ .. بالصفحة التالية)