ـ [محمد سعد] ــــــــ [05 - 06 - 2008, 12:10 م] ـ
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: أعقل الناس أعذرهم لهم.
قال الأحنف: العتاب مفتاح التّقالى، والعتاب قرين الحقد.
وعن الأصمعيّ قال: قال أعرابي: عاتب من ترجو رجوعه.
قال بعض الحكماء: العتاب علامة الوفاء، وسلاح الأكفاء، وحاصد الجفاء.
قال العتابي: ظاهر العتاب خير من مكنون الحق، وضربة الناصح خير من محبة الشّاني.
قال بعض الحكماء: من كثر حقده قلّ عتابه.
قال محمد بن داود: من لم يعاتب على الزلة، فليس بحافظٍ للخلّه.
قال أسماء بن خارجة الإكثار من العتاب، داعية إلى الملال.
قيل لبعض الأعراب: من الأديب العاقل ? قال: الفطن المتغافل.
قال بعض الأدباء: من أحب أن يسلم له صديقه، فليقبل عذره، وليقل عتابه، فإن العتاب يجرّ الملال.
قال غيره: العتاب مفتاح القطيعة.
أنشدنا الرّياشي، وهي لهشام الرقاشي: ?
أبلغ أبا مسمع عني مغلغلةً وفي العتاب حياةٌ بين أقوام