ـ [جمال الشرباتي] ــــــــ [25 - 01 - 2012, 10:23 ص] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
صَدَر حديثًا: سلسلة كشف أباطيل بعض المناهج المعاصرة - بالوثائق الْمُصَوَّرة (4)
اسم الكتاب:
الرد عَلَى المُفْتي (د. علِي جُمعة)
ردٌّ عِلْمي يتضمن قواعد في أصول الفقه والحديث لِكَشْف الأباطيل في كُتُبه الآتية:
1 - «فتاوى البيت المسلم» ، 2 - «فتاوى المرأة المسلمة» ، 3 - «الفتاوى المعاصرة»
4 - «المُتشددون» ، 5 - «الأجوبة السديدة لبعض مسائل العقيدة» ، 6 - «الدين والحياة»
7 - «صناعة الإفتاء» ، 8 - «آليات الاجتهاد» ، 9 - «الإجماع عند الأصوليين»
10 - «قول الصحابي عند الأصوليين» ، 11 - «النسخ عند الأصوليين» ، 12 - «القياس عند الأصوليين»
13 - «البيان لما يشغل الأذهان» ، 14 - «الطريق إلى التراث الإسلامي» ، 15 - «الإمام الشافعي ومدرسته الفقهية»
16 - «سمات العصر» ، 17 - «البيان القويم» , 18 - «فتاوى النساء» ،
19 - «المرأة في الحضارة الإسلامية» ، 20 - «وقال الإمام» .
وغيرها مِن كُتُبه الأخرى
اسم المؤلف: عبد الله رمضان موسى - كلية الشريعة.
الطبعة: الأُولى - صفر 1433هـ - يناير 2012 م.
تليفون الموزع) 01005255140 - 01118737605:مصر وغيرها من الدول (.
الكتاب الآن متوفر بمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2012م في:
1 -دار ابن عباس، في سراي ألمانيا أ - أمام المسجد.
2 -دار الراية، في الجناح السعودي - بجوار المسجد.
جاء في مقدمة المؤلف:
(كتابنا هذا يَكْشف - بالوثائق المُصَوَّرة - الأكاذيب التي في كُتُب مفتي مصر [د. علي جُمعة] ، ويَكْشف أيضًا التزوير الذي وجدناه في نُقُولاته عن أهل العِلْم السابقين ...
ولقد حرصتُ على أن يتضمن كتابي هذا الأبحاث الأُصولية الضرورية لكشف ما في كُتُب المفتي من هَدْم لأهم الأصول والقواعد في عِلْم أصول الفقه ...
بدأتُ في دراسة عِلْم أصول الفقه عام 1989م تقريبًا، هذا العِلم الذي يتضمن القواعد التي تَنْبني عليها الأحكام الشرعية. واستمرت مصاحبتي لهذا العلم - دراسةً وتدريسًا - لأكثر من عشرين عامًا، قضيتُ فيها الليل والنهار في بطون أمهات كُتُب هذا العِلم الشامخ، بدءًا بكتاب «الرسالة» للإمام الشافعي، ووصولًا إلى رسائل الدكتوراه ومؤلفات المعاصرين في أُصول الفقه.
وكنتُ أَحْرص على حضور مناقشات رسائل الدكتوراه في أصول الفقه في كلية الشريعة حتى إنْ لَم أكُن أعرف أصحاب هذه الرسائل، كنتُ أرفع رأسي عاليًا اعتزازًا بقواعد هذا العِلم الذي أراه شجرة شامخة راسخة، جذورها في أعماق الأرض، وفروعها تمتد في السماء.
هذه القواعد التي دَلَّ عليها القرآن والسُّنة الصحيحة واتفق عليها السَّلَف الصالح من الصحابة ش ومَن بَعْدهم، واهتم العلماء بنقل هذا الإجماع في مؤلفاتهم في أصول الفقه طوال التاريخ الإسلامي.
ولَم أكُن أتصور يومًا أنْ يأتي رجُل يَحْمِل شهادة الدكتوراه في أصول الفقه ثُم إذَا به يَعمل جاهدًا في هَدْم أهَم أُصُول هذا العلم!!
هذا الرجُل هو الدكتور علي جمعة الذي تَم اختياره - في عَهْد الرئيس المَتْعوس المَنْكوس حسني اللامبارك - ليجلس على كرسي «مفتي الديار المصرية» ، فكان المفتي يناصر ويوالي هذا الرئيس المَتْعوس الذي من جرائمه مساعدة إسرائيل في حصار المسلمين في غزة بفلسطين، فَبَنَى الجدار العازل لحصار غزة، كما أنه - لا فَرَّج الله عنه - أغلق الأنفاق على الفلسطينيين، وقام بإمداد إسرائيل بالغاز الطبيعي في الوقت الذي تَقتل فيه المسلمين في فلسطين!
فلا غرابة في أنْ يَكُون هناك تناسق بين سياسة هذا المخلوع وفتاوى «مفتي الديار المصرية» ، هذه الفتاوى التي هي في حقيقتها تبديل لشريعة رب العالمين!
فهل كان يتصور أحدكم أن يَخْرج علينا أحد شيوخ الأزهر - وهو د. علي جمعة - بفتوى يقول فيها: «النقاب بدعة» ؟!! (انظر تفصيل ذلك في كتابنا هذا ص513) .
وهل كان يتصور أحدكم أنْ يقوم مفتي الديار المصرية بتحريض أمريكا النصرانية ضد المسلمين السلفيين في مصر، ويدعو المجتمع الغربي والمجتمع المصري إلى القضاء على السلفيين في مصر لأنهم خطر يُهَدد العالم، ودَعَا الناس في مصر إلى قتل كل مَن يعترض عليه؟!!).
(يُتْبَعُ .. بالصفحة التالية)