فهرس الكتاب

الصفحة 5493 من 12621

ـ [العطاب] ــــــــ [05 - 06 - 2009, 02:47 ص] ـ

**هذه قصيدة كتبتها في مدح نبينا محمد صلى الله عليه وسلم لما رقم أولئك الطغمة الرسوم استهزاء وسخرية ... كتبتها قبل ثلاثة أعوام ...

هاك القصيدَ له جحيمُ يُلهِبُ

يصلَي به ذاك الشقيًُ الأجربُ

من كلِّ أقلفَ قام يُبدي حقده

شيطانُهُ يوحي إليه فيكتِبُ

ويلُ لمن خط الأذى يزهو بهِ

عقبى الجريرةِ لا محالةَ تنشُبُ

دع كلَّ ممدوحٍ غدا في ساحته

متملقُ يشري القريضَ ويخطبُ

إن القوافي إن رأت من ربها

صدقًا من الأعماق جاءت تركبُ

ومتيمُ قد سربلته غوايةُ

في حب من يهوى وراح يشّببُ

فإليك عنهم وارشُفَنََّ مديحَ من

تحيا القلوب بهديه وتطبّبُ

إني إذا رمتُ العلا في صورةِ

يممتُ طرفي للرسولِ أُقلِّبُ

ذو سؤددٍ وأرُومةٍ المقتدى

ومؤسسُ عهد الهدى يُتَهيَّبُ

بك يتقي الأبطالُ يوم وقيعةٍ

والرعبُ منك إلى العدوِّ يواكبُ

ويمينُهٌ دَرُّ الغمامةِ إنها

أرواحَ من ردَّ الهدايةَ تسلُبُ

قد قام في بطحاءِ مكَّةَ هاديًا

وإلى الصراط المستقيم يُرغِّبُ

وطفقت تهدِمُ شركَهَم بعقيدةٍ

صرمت عُرىَ للجاهلية تنسَبُ

فأغاض عبَّاد الحجارة مارأوا

وتواطؤوا أن يفتكوا وتكتبوا

ردَّ الإلهُ عن النبي مرادهم

مكروا ومكر الله دومًا يغلبُ

هاجرت والصديقَ تنشدُ بقعةً

غرسًا لدينٍ أبغضوا وحاربوا

مدت يداها طيبةً لعناقكم

وغدت مقامًا طيبًا ومحببُ

ومضيت تدعو للرشادُ مُعَلِّمًا

هل أنتَ إلا للهداية تندُبُ

لم تألونْ في أن تبلِّغ شِرْعَةً

حتى أتى وقتُ الرحيلِ الأطيبُ

ورجعتَ للمولى رضيًَّا راضيًا

قد كنتَ تصبو للقاءِ وترقُبُ

نفذَ القضاءُ فحلََّ في ساحَاتنِا كلُّ النفوس إلى المليكِ ستذهَبُ

أريد رأيكم حيال ما كتبت؟؟

والله يرعاكم ...

ـ [محمد بن عامر] ــــــــ [06 - 06 - 2009, 09:10 م] ـ

ما شاء الله أخي العطاب.

جميل ما نظمت.

ولعل لذوي التخصص ما يفيدونك به، غير أني ألفتني البيت الذي قلت فيه:

هاجرت والصديق تنشد بقعة

غرسا لدين أبغضوا وحاربوا

فقلت علها {أبغضوه وحاربوا} .

وشكرا.

ـ [عمار الخطيب] ــــــــ [08 - 06 - 2009, 06:48 م] ـ

أخي العطاب، قصيدة جميلة.

ثمة أخطاء عروضية في بضعة أبياتٍ، وأخطاء طباعية.

وهاكَ أمثلة لما أشرنا إليه:

دع كل ممدوح غدا في (ساحته) ** (متملقُ) يشري القريض ويخطب

إني إذا رمتُ العلا في (صورةِ) ** يممتُ طرفي للرسول أقلبُ

ذو سؤدد (وأرومةٍ المقتدى) ** (ومؤسسُ) عهد الهوى يُتهيب

ولعلك تراجع بعض الكلمات لتتأكد مِنْ سلامتها نحويا، كقولك مثلا:

مدت يداها طيبةً لعناقكم ** وغدت مقامًا طيبًا (ومحببُ)

وفقكم الله.

ـ [العطاب] ــــــــ [10 - 06 - 2009, 01:39 م] ـ

أخي الكريم

عمار الخطيب ...

جزاك الله خيرا

نعم هناك أخطاء طباعية كما أشرت ولكن أود أن تشير إلى الاخطاء العروضية تكرما

أين هي؟؟

وأما ما ذكرته من استدراك نحوي فهو من باب قطع النعت وقد جاء في التنزيل (وامرأته حمالة الحطب)

أود الإفادة ...

ـ [عمار الخطيب] ــــــــ [10 - 06 - 2009, 06:58 م] ـ

أخي الكريم

عمار الخطيب ...

جزاك الله خيرا

نعم هناك أخطاء طباعية كما أشرت ولكن أود أن تشير إلى الاخطاء العروضية تكرما

أين هي؟؟

أخي الحبيب العطاب، مرحبا بك.

قولك مثلا:

دع كل ممدوح غدا في (ساحته) ، هذا الشطر مكسور، فلو أصلحته بارك الله فيك.

والبيتُ الذي أشار إليه الأخ محمد بن عامر:

غرسا لدين (أبغضوا) وحاربوا

وقولك أيضا:

ذو سؤدد وأرومة (المقتدى) ، ولعلك أردتَ قطع همزة (المقتدى) ليستقيم الوزن، والقطع جائزٌ، لكنَّ أذني استثقلتْ هذا الشطر في صياغته الحالية، فأشرتُ إليه لعلك تصلحه ليكون أكثر قوة وتماسكا (من ناحية الوزن والمعنى) ... ولعل قطع همزة الوصل في أول الشطر الثاني من البيت الشعري أيسر وأكثر شيوعا من قطعها في حشو البيت (ينظر: ابن عصفور: ضرائر الشعر ص53) .

هذا رأي العبد الفقير، وأنتَ صاحب القصيدة.

أما قولك - وفقك الله:"وأما ما ذكرته من استدراك نحوي فهو من باب قطع النعت وقد جاء في التنزيل (وامرأته حمالة الحطب) أود الإفادة ..."

لم يكن استدراكا نحويا، وإنما أردتُ الاطمئنان إلى سلامةِ ما أردتَ، ولذلك قلتُ:"ولعلك تراجع بعض الكلمات (لتتأكد مِنْ سلامتها نحويا) ، والمعنى ملكك تتصرف فيه كيفما تشاء!"

والنعتُ قد يُقْطَعُ، عن كونه يتبع ما قبله في الإعراب، فَيُرفعُ على أنه خبر لمبتدأ محذوف، ويُنصب على أنه مفعول به لفعل محذوف ..."وإن تكرر النعتُ، الذي لمجرد المدح أو الذم أو الترحم، فالأولى إما قطع الصفات كلها وإما إتباعها كلها. وكذا إن تكرر ولم يكن للمدح أو الذم ..." (جامع الدروس العربية: الغلاييني 3/ 174) .

وأذكر أنَّ النعت المخصص للنكرة من المواضع التي يمتنع فيها القطع، ولعلك تراجع المسألة بارك الله فيك، فأخوك طريح الفراش منذ أيام، ألبسني الله وإياك ثوب العافية.

حفظكم الله ورعاكم

عمار الخطيب

(يُتْبَعُ .. بالصفحة التالية)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت