فهرس الكتاب

الصفحة 4439 من 12621

ـ [محمد البلالي] ــــــــ [12 - 06 - 2014, 09:44 ص] ـ

أمور جرَّبتها فنظمتها:

وحيرانُ يَمشي في البَسِيطَةِ ساهِيا * يرومُ نَصيحًا حازِمًا لِيُداويا

إليكَ أخي نُصحي فَخُذ بِنَصيحتي * وها قد دعوتُ فاستجب لِدُعائيا

فما كلُّ مَن يُبدي الولاءَ مُواليًا * ولا كلُّ مَن أبدى الرضا عنك راضيا

ويكثرُ للحيِّ الأعادي فإن يمت * يكن كلُّ مَن عاداه خلًا مؤاخيا

وخلٍّ قريبٍ في اليَسارِ وإن أكن * بُليتُ بعُسرٍ ألقَ ذا الخلَّ نائيا

وخيرُ خليلٍ في الورى الخلُّ ذو التقى * وشرُّهمُ من كان لله عاصيا

ومَن لستَ تنساهُ إذا غاب شخصُهُ * وإن غبتَ تلقَ الخلَّ يا صاحِ ناسيا

ومَن كنتُ دهري ذا وفاءٍ له فإن * رأى زلةً جهلًا يكن لي معاديا

فإن تطلبِ الخلَّ الوفيَّ تكن كمَن * يرومُ وصولًا للنجومِ العواليا

ستنكرُ قولي بادئَ الأمر لائمًا * وفي غدك الآتي تُصَوِّبُ قوليا

ستبدي لك الأيَّامُ ما قلتُ آنفًا * وكم أبدتِ الأيَّام ما كان خافيا

ـ [عائشة] ــــــــ [12 - 06 - 2014, 02:22 م] ـ

بارك الله فيكَ.

وأرجو أن تأذنَ بهذه التعليقات:

- (وحيرانَ) بالجرّ؛ أي: ورُبَّ حيرانَ.

-يُحذَف التنوين في قولك: (مواليًا) ، ويكتفى بالفتح؛ بسبب التصريعِ.

-وقع في قولك: (تصوّب قوليا) عيبٌ من عيوب القافية، يُسمّى سناد التَّأسيس؛ لأنَّ ألف التأسيس (وهي الألف التي يكون بينها وبين الرَّويّ حرفٌ متحرك) يجب أن تُلتزمَ في جميع أبيات القصيدة. ولو قلتَ: (قالِيا) ؛ لسلمتَ من ذلك.

-يُلحظ في الأبيات تَكرار كلمة (الخلّ) .

هذا، والله أعلم.

ـ [محمد البلالي] ــــــــ [12 - 06 - 2014, 02:51 م] ـ

جزيتِ خيرًا قولي: وحيرانُ أردت الابتداء والمسوغ له الوصف بالجملة بعده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت