فهرس الكتاب

الصفحة 9756 من 12621

ـ [الباحث النحوي] ــــــــ [10 - 10 - 2010, 11:39 ص] ـ

أخيرا: حمل لأول مرة:

ديوان ذي الرمة، غيلان بن عقبة العدوي المتوفى سنة 117 هـ

شرح الإمام أبي نصر أحمد بن حاتم الباهلي 231 هـ صاحب الأصمعي 216 هـ

رواية الإمام أبي العباس ثعلب 291 هـ

حققه وقدم له وعلق عليه: الدكتور عبد القدوس أبو صالح

مؤسسة الإيمان للنشر والتوزيع والطباعة

الطبعة الأولى 1402 - 1982م

وقد قيل عن شعر ذي الرمة: إنه ثلث لغة العرب!

والتحقيق المشهور لهذا الكتاب هو تحقيق المستشرق مكارتني، وقد نقده الدكتور عبد القدوس في مقدمته وبين ما فيه، وقد رفع ديوان ذي الرمة على المكتبة الوقفية بتحقيق أحمد حسن بسج هنا http://www.waqfeya.com/book.php?bid=3106 (http://www.waqfeya.com/book.php?bid=3106)

ورفع الأخ المساهم ديوان ذي الرمة بتحقيق عبد الرحمن المصطاوي هنا http://www.archive.org/details/thoalrmh (http://www.archive.org/details/thoalrmh)

ورفعت الوقفية ديوان ذي الرمة شرح الخطيب التبريزي (ط دار الكتاب العربي) هنا http://waqfeya.net/book.php?bid=3105 (http://waqfeya.net/book.php?bid=3105)

وهنا شرحه لعبد الله العتيق بن أبي الخلال الشنقيطي http://www.chatharat.com/vb/showthread.php?t=214 (http://www.chatharat.com/vb/showthread.php?t=214)

والآن مع روابط الكتاب

جزى الله من صور الكتاب خير الجزاء، ونفع الله به، وفك عنه وعن رافعه كرب الدنيا والقيامة!

ـ [فهد الخلف] ــــــــ [10 - 10 - 2010, 12:41 م] ـ

وهناك طبعة سيئة لهذا الديوان وهي مشهورة للأسف بتحقيق مجيد طراد.

والله أعلم.

ـ [الباحث النحوي] ــــــــ [10 - 10 - 2010, 01:09 م] ـ

جزاكم الله خيرا، وطبعة عبد المجيد طراد هي التي مع شرح التبريزي

ـ [عائشة] ــــــــ [08 - 03 - 2011, 08:38 ص] ـ

ديوان ذي الرمة، غيلان بن عقبة العدوي المتوفى سنة 117 هـ

شرح الإمام أبي نصر أحمد بن حاتم الباهلي 231 هـ صاحب الأصمعي 216 هـ

رواية الإمام أبي العباس ثعلب 291 هـ

حققه وقدم له وعلق عليه: الدكتور عبد القدوس أبو صالح

مؤسسة الإيمان للنشر والتوزيع والطباعة

الطبعة الأولى 1402 - 1982م

وهذا رابطٌ وجدتُّهُ في (أرشيف) يَجمَعُ الأجزاءَ الثَّلاثة، بحجمٍ منخفضٍ:

وجزَى اللهُ الجميعَ خيرًا.

ـ [تواقة] ــــــــ [02 - 04 - 2012, 12:43 ص] ـ

شكرا لك أخي الكريم

لكن هل يمكن أن توضح لي بعد إذنكم كيف أختار أفضل تحقيق من هذه النسخ للديوان

ـ [صالح العَمْري] ــــــــ [02 - 04 - 2012, 01:10 ص] ـ

بارك الله فيكم.

لكن هل يمكن أن توضح لي بعد إذنكم كيف أختار أفضل تحقيق من هذه النسخ للديوان

أفضلها -بلا شك ولا ريب- تحقيق الدكتور عبد القدوس أبو صالح، وقد اقتنيته منذ بضع سنين، وقد عمل فيه عملا عظيما عفّى على كل تحقيق لهذا الديوان، حتى صح أن يقال في عمله كما قال أبو الطيب:

إذا شاء أن يلهو بلحية أحمق ** أراه غباري ثم قال له الحقِ

وحسبك أنه بشرح الإمام أبي نصر الباهلي، ورواية الإمام أبي العباس ثعلب.

وقد قال الدكتور عبد القدوس في مقدمته:

"وبذلت في هذا السبيل [سبيل جمع مخطوطات الديوان] أكثر من سنتين كاملتين حتى وصلت إلى (43) مخطوطة من نسخ الديوان وشروحه وبائيته المشهورة"

وهذا كما ترى عدد كبير جدا من المخطوطات، ثم لم يقتصر على هذا بل تجاوزه إلى جمع المتفرق من شعر ذي الرمة في بطون كتب اللغة والأدب والتفسير والفقه وغيرها، وقد أمضى في تحقيق الديوان سنين طويلة، فكيف نترك عمله ونذهب إلى عمل رجل لفق ما لفقه في بضعة أسابيع ليأكل بها شيئا من المال؟!

أما عمل عبد الرحمن المصطاوي الذي ذكر أخونا/ الباحث النحوي أن الأخ المساهم رفعه على (أرشيف) فهو مجرد عبث ولعب وارتزاق وأكل للأموال بالباطل، وقد أنزلته عندي أيضا منذ سنين وحفظت منه بعض قصائد ذي الرمة.

وللحديث بقية إن شاء الله.

ـ [صالح العَمْري] ــــــــ [02 - 04 - 2012, 01:20 ص] ـ

وهنا كلام للدكتور عبد القدوس في مقدمته أحببت أن أنقله، قال وفقه الله:

"على أنه لا بد من الإشارة إلى أن مما أعنت به من أمر هذا الديوان هو إقامتي تسع سنوات في نجد بين أهلها الكرام، وهي موطن الشاعر الذي استهوى -مع مية- فؤاده، واستغرق معظم ديوانه، فقد كنت قريبا من المواضع التي ترددت في شعره، وكنت أستشعر الجو الذي عاش فيه، وأتنقل في البادية التي خلّد صورها فخلَد بها شعره."

وما أقلني الليل في مهامه الصحراء إلا تذكرت صورته الرائعة:

لأخفافها بالليل وقعٌ كأنه ** على البيد تَرشافُ الظماء السوابعِ

ولا سمعت دوي الريح في جنبات البيد إلا تمثلت قوله:

ورملٍ عزيفُ الجنِّ في عَقِداته ** هزيزٌ كتَضراب المُغنِّين بالطبلِ

ولا رأيت هجمة من الإبل تسيل بها البطاح كالة معيية ذابلة العيون إلا رأيتني مفتونا بتشبيهه البديع:

فجئنا على خُوص كأن عيونها ** صُباباتُ زيت في أواقيَّ من صُفْرِ""

(يُتْبَعُ .. بالصفحة التالية)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت