ـ [صالح العَمْري] ــــــــ [05 - 05 - 2012, 09:31 ص] ـ
البسملة2
أبو صدقة الدُّبَيري كان في زمن الفراء، يدل على ذلك قول الجوهري في الصحاح (ق ر أ) :"قال الفراء: أنشدني أبو صدقة الدُّبَيري"
وعن الجوهري نقل هذا القول من جاء بعده من العلماء.
وهو شاعر، قال الجوهري في الصحاح (وض أ) :"قال أبو صدقة الدبيري الشاعر".
وقد بحثت فما ظفرت بشيء غير هذين الأمرين: أنه شاعر وأنه كان في زمن الفراء.
فأرجو ممن يعرف أي شيء عنه أن يخبرني بذلك لأني أريد أن أحقق مسألة تتعلق به.
ـ [صالح العَمْري] ــــــــ [05 - 05 - 2012, 11:26 ص] ـ
وعن الجوهري نقل هذا القول من جاء بعده من العلماء.
ويجوز أن يكون بعضهم نقله عن إصلاح المنطق، فإن هذا القول في إصلاح المنطق بهذا اللفظ، فيكون منهم من نقل عن الأصل وهو إصلاح المنطق، ومنهم من نقل عن الواسطة -وهو الجوهري- كصاحب اللسان فإنه قد نص على أنه أخذ هذا القول من صحاح الجوهري، أما الجوهري فلا أشك أنه نقله عن إصلاح المنطق.
ـ [منصور مهران] ــــــــ [05 - 05 - 2012, 02:15 م] ـ
في تهذيب إصلاح المنطق روايات قليلة للفراء عن الدُّبَيْري (انظر الفهرس - طبعة قباوة)
وفي نوادر ابن الأعرابي موضع فيه يروي ابن الأعرابي عن أبي صدقة الدبيري مباشرة
وفي الحيوان بيت يرويه الجاحظ عنه مباشرة (انظره في الجزء السابع وقافيته"الثعبانا")
فهؤلاء ثلاثة يروون عن الدبيري مباشرة: الفراء وابن الأعرابي والجاحظ
وفي الخزانة ورد الدبيري مرة على أنه شاعر ومرة على أنه راوٍ (انظر فهرس الأعلام، ج 8، ج 11)
ويلاحظ أن هناك مَن يُنسب إلى الدبير غير هذا (انظر المؤتلف والمختلف في أسماء الشعراء للآمدي: باب الواو في أوائل الأسماء: وزير بن المهاجر الأسدي ثم الدبيري)
وأبو صدقة الدبيري من أسد
وهناك كتاب مفقود عنوانه: (نوادر الدبيريين) عن ابن الأعرابي (انظر الفهرست 1/ 272 - تحقيق أيمن فؤاد سيد) *
* عن كناشة منصور مهران
ـ [عائشة] ــــــــ [05 - 05 - 2012, 03:10 م] ـ
جزاكم الله خيرًا.
في"تهذيب إصلاح المنطق"للتبريزي (ص281) :
(وأنشدَ ليزيد بن تركي:
ولقد عجبتُ لكاعب مودونةٍ * أطرافها بالحليِ والحنّاءِ
بيضاءَ تصطاد الغويّ وتستبي * بالحسن قلبَ المسلمِ القُرَّاءِ
والمرءُ يُلحقه بفتيان النَّدى * خُلُق الكريم وليس بالوُضَّاءِ) انتهى.
قال محققه فخر الدين قباوة:
(في"اللسان"(قرأ) : زيد بن تركي الزُّبيدي. وفي"التاج" (قرأ) : زيد بن ترك الدُّبيري. ونُسبت الأبيات إلى أبي صدقة الدبيري."الصحاح"و"اللسان"و"التاج" (ودن) و (قرأ) و (وضأ) ، و"الخصائص"3: 266، و"المحتسب"2/ 230، و"المخصص"15/ 89) انتهى.
قالَ في"تاج العروس" (مادة قرأ) :
(قالَ شيخُنا: قال الجوهريُّ: قال الفرَّاء: وأنشدَني أبو صدقة الدُّبيريُّ:
بيضاء تصطاد الغويّ وتستبي * بالحسن قلبَ المسلمِ القُرَّاءِ
انتهى. قلتُ: الصحيح أنه قولُ زيد بن ترك الدُّبيريّ) انتهى.
وجاءَ في"تاج العروس" (مادة هدم) :
(وقال الفرَّاء: هي الَّتي تقع من شدَّة الضبعة، وأنشدَ لزيد بن تُركيٍّ الدُّبيريّ:
* يُوشكُ أن يوجسَ في الأوجاسِ *
* فيها هَديمُ ضبعٍ هوَّاسِ *
* إذا دعا العُنَّدَ بالأجراسِ *) انتهى.
وفي"توضيح المشتبه" (4/ 283) لابن ناصر الدِّين:
(زيد بن تركيّ الدُّبَيْريّ: شاعرٌ من العربِ) انتهى.
ـ [صالح العَمْري] ــــــــ [05 - 05 - 2012, 05:38 م] ـ
بارك الله في أستاذنا العلامة المحقق منصور مهران، وليس بغريب أن تجد العلم عند أهل العلم، وقد أفادنا فائدة نفيسة بذكره لرواية ابن الأعرابي والجاحظ عنه، وكذلك وصفه مرة بأنه شاعر ومرة أخرى بأنه راو.
وأما صنيع الأستاذة عائشة -وفقها الله- فكأنها فهمت ما أشكل علي، وعلمت لماذا أنشأت هذا الحديث، فكفتني مؤونة كثير مما كنت أريد كتابته.
فإنني لما سألت عن أبي صدقة الدبيري أردت أن أظفر باسمه منصوصا عليه عن أحد العلماء، لماذا؟
لأنني أخشى أنه هو زيد بن تركي الدبيري بعينه، فالتبس على بعض العلماء لما ذُكر مرة بكنيته وذُكر مرة باسمه فظنوه رجلا آخر، وهذا مما يقع لبعض العلماء.
وسأعود للكلام عن هذه المسألة.
والحديث مفتوح للإخوة ليعينونا في كشف هذه القضية.
ـ [أحمد بن حسنين المصري] ــــــــ [05 - 05 - 2012, 07:30 م] ـ
بارك الله فيكم جميعًا،
في"تهذيب إصلاح المنطق"للتبريزي (ص281) :
(وأنشدَ ليزيد بن تركي:
ولقد عجبتُ لكاعب مودونةٍ * أطرافها بالحليِ والحنّاءِ
بيضاءَ تصطاد الغويّ وتستبي * بالحسن قلبَ المسلمِ القُرَّاءِ
والمرءُ يُلحقه بفتيان النَّدى * خُلُق الكريم وليس بالوُضَّاءِ) انتهى.
قال الصاغاني - رحمه الله - في (العباب الزاخر) في مادة (وضأ) :
والوُضَّاءُ - بالضَّم والتشديد: الوَضْيءُ، قال زيد بن تُركيٍّ أخو يزيد، وأنشده الفرّاء في نوادِرِه لأخيه يزيد، وهو لِزيد:
والمَرْءُ يُلْحِقُه بِفِتْيان النَّدَى ... خُلُقُ الكَريم وليس بالوُضّاءِ
فهل هما شاعران شقيقان، الأول منهما (زيد بن تركي الدبيري) ، والثاني (أبو صدقة يزيد بن تركي الدبيري) ؟
(يُتْبَعُ .. بالصفحة التالية)