فهرس الكتاب

الصفحة 12448 من 12621

العفريتُ(دكتورًا)!

ـ [القمطرة] ــــــــ [31 - 10 - 2008, 12:16 ص] ـ

لقد ابتُلينا بألقابٍ كانت كوصمة عارٍ على أهل الشرّ وعلامة لهم، فصارت إعلانًا عسكريًا أنّ (...) يجب أن يُعدّ في مصافّ العلماء

بلقبهِ المستبدّ لسامعيه، وأقبح من هذا أن يُنعم على أميّ لا تختلف الألسنة على جهلهِ، فيصبح بعده وتحت سحره -اللقب- مخبولًا

بشعوذة الحكومة!، فيعبث بقول عالم ثمّ يُرسل لسانه البغيّ على غير رويّة ولا حسن تقدير، فمرّة ينتحل من آراء العلماء وينتقي

من أحاديثهم ثمّ ينسبها إليه، وأخرى يضع اسمه على طرّة كتابٍ لم يبذل منه شيئًا إلاّ أن دفع ثمن اسمهِ! كالخلخال على أعناق الكلاب!،

وقل في هذا مَن نقل المواضيع وبدّل بعد قولهِ: الفقير إلى الله (سارق) . ولولا الشيخ (قوقل) ما عرفنا كثير من المتعالمين!

إنّ (د) و (أ. د) حروف فارغة من العلم، بل هي تضليل تنطلي على الأغبياء، فيكون تعليمه بلقبه لا بلسانه، وهي ضرب من التّهويل

والمبالغة، لو أدركَ النّاس مقتضاها، لصرفوا قلوبهم إلى عقولهم. وقلّما رأيتُ عالمًا يستحقّها إلا وهو في غنى عنها، فلمن تكون هذه الألقاب؟!

لعن الله العفاريت الجدد!

القِمطرة.

ـ [ذو الرُّمة] ــــــــ [31 - 10 - 2008, 12:38 ص] ـ

مقال رائعٌ جِدًا، ومضمونٌ أروع ..

اِستبدلوا لفظ الفقيهِ بغيرِه ** ومن العجيبِ محدِّثين دكاتره

تالله لو علِم الجُدودُ بفعلنا ** لتناقلوها في المجالسِ نادره!

غيرَ أنِّي لازلتُ أتحفَّظُ من اللعن بشتى أنواعه.

محبُّك.

ـ [غزلان] ــــــــ [03 - 11 - 2008, 07:50 م] ـ

ويالكثرة هؤلاء وأشباههم ..

جزيت خيرا

وأنا مع الأخ الكريم (ذو الرمة) في عدم استحباب اللعن ..

دمت بخيرات ..

ـ [حمد القحيصان] ــــــــ [04 - 11 - 2008, 11:33 م] ـ

وَما أكثَرُهُم، وَلا غَرابَةَ في هذا!

بَلِ العَجَب فيمَن تَنطَلي عَلَيهِم الألقابُ، فَلا يُمَيِّزُ بَينَ الغَثِّ وَالسَّمينِ.

أمَّا اللَّعنُ؛ فَقَد نَوَّهَ الإخوَةُ الكِرامُ إلى ذلِكَ، إلاّ أنّ هذا لا يُنقِصُ مِن رَوعَةِ المَقالَةِ.

جُزيتَ خَيرًا.

ـ [القمطرة] ــــــــ [13 - 11 - 2008, 10:58 م] ـ

أشكرُ لجميع الأخوة تفضّلهم بالمشاركة، وإنّا بانتظار مَن يُشبع هذا الموضوع، فيُعدّ فرّادها ليس له كِفاء في زمن تطاولِ الأقزام!.

رزقكم الله النيّة الصالحة، وجنّبكم لعنة الله والنّاس أجمعين!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت