فهرس الكتاب

الصفحة 5523 من 12621

ـ [رائد] ــــــــ [21 - 03 - 2009, 03:04 م] ـ

محمد يوسف نجم .. العالم الذي جمع بين القديم والحديث

زياد أبولبن (ناقد وقاص أردني)

إنّ ما اجتمع من أخبار الدكتور محمد يوسف نجم، وما ذُكر عنه ليدلّ دلالة لا جدال فيها أنه عالمّ وعَلَمّ من أعلام الفكر والأدب والترجمة، وإمامّ من أئمة الثقافة وشيخ من شيوخ اللغة والأدب. عاش ما يقارب الثمانين عامًا، وعاصر التطورات السياسية والاجتماعية والثقافية وما آلت إليه حياة العرب والمسلمين في العصر الحديث، فهو واحد من أولئك العلماء الذين أعطوا العربية الكثير وعنوا بالمحافظة عليها، فأخذ عن الأقدمين والمحدثين، ونقل علمهم إلى الأجيال التي جاءت من بعدهم، وأصبح أستاذًا يُرحل إليه ويُؤخذ عنه.

ولد في مجدل عسقلان في فلسطين المحتلة سنة 1925، وتوفي بعيدًا عن وطنه في 5 ـ 3 ـ 2009. كان واسع الثقافة متعدد الجوانب، تعمّق في القديم كما أفاد من الحديث في زمنه، فمزج بين الثقافة العربية الخالصة وبين الثقافات الوافدة على الفكر العربي. نشأ في بيروت بلبنان بعد لجوئه من فلسطين، وتعلّم فيها، في المرحلة الابتدائية والثانوية، ثم التحق بالجامعة الأمريكية في بيروت، في قسم اللغة العربية، ونال منها البكالوريوس في الآداب سنة 1946، وبعد سنتين نال منها ماجستير آداب، ثم ارتحل إلى القاهرة طلبًا للعلم، فأكمل دراسته في كلية الآداب بجامعة القاهرة سنة 1951، ونال منها درجة ماجستير في الآداب، ثم درجة الدكتوراه سنة 1954، واختار لرسالته موضوعًا عن المسرحية في الأدب العربي الحديث، بإشراف الدكتور شوقي ضيف، وعاد إلى الجامعة الأمريكية محاضرًا في الأدب العربي.

ترك من المصنفات ما يربو على الثلاثين مصنّفًا، أًثنى عليها العلماء والأدباء، وكان ثقة صاحب فضل ونبل وجلالة قدر، أديبًا مفكرًا مترجمًا إمامًا في اللغة بليغًا في الرأي متينًا، وهو غزير التأليف في المسرح والقصص والنقد ومناهجه في الأدب العربي، وله ترجمات في النقد ومدارسه ومناهجه، وفي الحضارة الإسلامية، وله تحقيقات في التراث العربي، وأشرف على طبع مجلات أدبية كثيرة، وكان اجتماعيًا يحب الناس له صلات صداقة مع كبار علماء عصره.

حاز على عدد من الجوائز العلمية والأدبية من جامعة الدول العربية في سنتي 1955 - 1957، وجائزة مؤسسة التقدم العلمي بالكويت، ووسام القدس للثقافة والفنون سنة 1990، وجائزة الملك فيصل العلمية للأدب العربي سنة ,1992 وهو عضو اللجنة الدائمة للمسرح العربي بالمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم منذ سنة 1976، ورئيس اللجنة الدائمة للثقافة العربية منذ سنة 1977، والمقرر العام لمؤتمر الوزراء المسؤولين عن الشؤون الثقافية في الوطن العربي منذ سنة 1979، وعضو المجمع الملكي لبحوث الحضارة الإسلامية بعمّان، وعضو المجمع التونسي للعلوم والآداب والفنون، وعضو مجمع اللغة العربية بدمشق.

خلّف ثروة علمية في معظم التصانيف التي أودعها علمه، وهي:

1 -القصة في الأدب العربي الحديث 1870 - 1914، القاهرة ,1952

2 -فن القصة، بيروت ,1955

3 -المختار من النثر العربي - العصر العباسي، بالاشتراك مع ميخائيل جبور، بيروت ,1956

4 -المسرحية في الأدب العربي الحديث 1874 - 1914، بيروت ,1956

5 -العالم العربي، تأليف: نجلاء عز الدين، ترجمة، القاهرة ,1957

6 -فن المقالة، بيروت ,1958

7 -ديوان جميل صدقي الزهاوي، تحقيق، القاهرة ,1958

8 -رسائل الصابئ والشريف الرضي، تحقيق، الكويت ,1960

9 -مضاهات أمثال كليلة ودمنة بما أشبهها من أشعار العرب، بيروت ,1960

10 -مسرحيات مارون النقاش، تحقيق، بيروت ,1961

11 -ديوان دعبل بن علي الخزاعي، تحقيق، بيروت ,1962

12 -عبيد الله قيس الرقيّات، تحقيق.

13 -مسرحيات أحمد أبو خليل القباني، تحقيق، بيروت ,1962

14 -مسرحيات يعقوب صنوع أبو نظارة، تحقيق، بيروت ,1963

15 -فهارس الأدب العربي الحديث، بيروت ,1963

16 -رائد الثقافة العامة، تأليف: كورنيلدوس هيرشبرغ، ترجمة، بيروت ,1963

17 -مسرحيات محمد عثمان جلال، تحقيق، بيروت ,1964

18 -مسرحيات سليم النقاش، تحقيق، بيروت ,1964

(يُتْبَعُ .. بالصفحة التالية)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت