ـ [أعراب ياسين] ــــــــ [19 - 03 - 2011, 03:13 م] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما هو التحقيق في حد الحسد والغبطة؟ وهل حصل اختلاف في ذلك؟
وفقكم الله
ـ [عَرف العَبيرِ] ــــــــ [19 - 03 - 2011, 03:30 م] ـ
السلام عليكم أخى الفاضل / أعراب ياسين، ردًا على سؤالكم المبارك، أقول:
الحسد: هو تمنى زوال النعمة عنْ أخيك المسلم، وقد قال النبى _ صلى الله عليه وسلم _:
"لاتحاسدوا ولا تباغضوا ولاتدابروا، وكونوا عباد الله إخوانا"
أما الغِبْطَةُ: فهى تمنى مثل ما لأخيك المغبوط منَ النعمة منْ غير أنْ تريد زوالها عنه، وهى تعنى أيضًا: المسرَّة.
أحسن الله إليك أخى الفاضل، وأحسب أنَّ الخلاف قد زال، حفظك الله من كلِّ سوء.
ـ [أعراب ياسين] ــــــــ [19 - 03 - 2011, 03:41 م] ـ
بارك الله فيك أخي.
كنت قد وقفت على هذا الكلام لابن تيمية -رحمه الله- كما في مجموع الفتاوي:
(( ( ومن أمراض القلوب الحسد:
-كما قال بعضهم في حده: إنه أذى يلحق بسبب العلم بحسن حال الأغنياء؛ (و)
-وقد قال طائفة من الناس: إنه تمنى زوال النعمة عن المحسود، وإن لم يصر للحاسد مثلها، بخلاف الغبطة: فإنه تمنى مثلها من غير حب زوالها عن المغبوط.
والتحقيق أن الحسد هو البغض والكراهة لما يراه من حسن حال المحسود، وهو نوعان:
أحدهما: كراهة للنعمة عليه مطلقًا، والحاسد ليس له غرض في شيء معين، لكن نفسه تكره ما أنعم به على النوع؛ ولهذا قال من قال: إنه تمنى زوال النعمة، فإن من كره النعمة على غيره تمنى زوالها بقلبه.
والنوع الثاني: أن يكره فضل ذلك الشخص عليه، وهو الذي سماه أولئك الغبطة )) )
منقول بتصرف من مجموع الفتاوى: هنا (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=996&idto=996&bk_no=22&ID=603)
فهل يمكن أن تفيدني أكثر؟ وجزاك الله خيرا.
ـ [أسامة ضاد] ــــــــ [28 - 05 - 2011, 08:55 ص] ـ
السلام عليكم
قال الشيخ محمد الطاهر بن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير عند تفسيره للآية (ومن شر حاسد اذا حسد) :
والحسد: احساس نفساني مركب من استحسان نعمة في الغير مع تمني زوالها عنه لأجل غيرة على اختصاص الغير بتلك الحالة أو على مشاركته الحاسد فيها. وقد يطلق اسم الحسد علىالغبطة مجازا.
والغبطة: تمني المرء أن يكون له من الخير مثل ما لمن يروق حاله في نظره. وهو محمل الحديث الصحيح: (لا حسد الا في اثنين) أي لا غبطة أي لا تحق الغبطة الا في تينك الخصلتين وقد بين شهاب الدين القرافي الفرق بين الحسد والغبطة في الفرق الثامن والخمسين والمائتين. اه
ـ [أسامة ضاد] ــــــــ [28 - 05 - 2011, 08:57 ص] ـ
ولو أحد الاخوة عنده كتاب الفروق للقرافي لنقل لنا كلامه في الفرق بينهما.