فهرس الكتاب

الصفحة 5200 من 12621

ومن تَصْدُقْ عزيمته

ـ [حسن الحضري] ــــــــ [01 - 12 - 2010, 01:42 م] ـ

بلوت الصبر في النكبات حتى = رأيت الصبر يردع كل بأسِ

ومن يصبر لأحداث الليالى = فإن الله يكشف كل بؤسِ

ومن تَصْدُقْ عزيمته لخيرٍ = فإن الله يرفع كل رجْسِ

ومن يَكْذِبْ يُكَذَّبْ في أمور = حقائقها تلوح كضوء شمسِ

إذا ما المرء أترف ثم طافت = عليه الحادثات بطول نكْسِ

فضج وراع مكترثًا جزوعًا = فَفَرْطُ اللينِ للزبات يُنسي

ولم تدعِ النوائب من كريم = وما تفترُّ تُوغل في التأسي

رأيت اليوم ما يألو إليه = غدي وكذاك يومي منذ أمسِ

فإما ما أؤمله فأصغي = إليه بلهفةٍ ورقيقِ حسِّ

وإما ما يؤرِّقني فأسدي = إلى قلبي النصيحة غير خِسِّ

بذاك أغوص في بحر الليالي = وأنجو من مراوغة ومس

فلم أخنع خنوع الذل منها = ولا حملتْ لذاك يداى رأسي

وذلك أنني روضت نفسي = فماذا هل تروِّض أم تقسِّي

وراقبت الخطوب بعين صبر = رأت ما كان ممتزجًا بأنس

فإن لكل عاثرة مقالًا = على الثقلين من جن وإنس

حسن الحضري

ـ [صالح العَمْري] ــــــــ [01 - 12 - 2010, 02:40 م] ـ

أحسنت أحسنت يا أبا علي، أحسنت وأجدت.

ولعلي أشاركك ببعض التنبيهات اليسيرة إن تيسر لي ذلك.

ـ [صالح العَمْري] ــــــــ [01 - 12 - 2010, 03:32 م] ـ

وما تفترُّ تُوغل في التأسي

لم أفهم هذا يا أبا علي، فهلا بينته بارك الله فيك.

رأيت اليوم ما يألو إليه

لعلك أردت:"ما يؤول"، إلا أن يكون لهذه وجه خفي علي.

فإن لكل عاثرة مقالًا = على الثقلين من جن وإنس

هذا أيضا لم أفهمه، وجزاك الله خيرا.

ـ [حسن الحضري] ــــــــ [01 - 12 - 2010, 05:58 م] ـ

أحسنت أحسنت يا أبا علي، أحسنت وأجدت.

ولعلي أشاركك ببعض التنبيهات اليسيرة إن تيسر لي ذلك.

تقصد: إن وُجِدَ ما يستدعي ذلك ..

مرحبًا بك.

ـ [حسن الحضري] ــــــــ [01 - 12 - 2010, 06:05 م] ـ

لم أفهم هذا يا أبا علي، فهلا بينته بارك الله فيك.

لعلك أردت:"ما يؤول"، إلا أن يكون لهذه وجه خفي علي.

هذا أيضا لم أفهمه، وجزاك الله خيرا.

طريقة عرضك السؤال تدل على سعة علمك إن شاء الله ..

استمع إليَّ:

جواب سؤالك الأول:

في الشطر كلمة محذوفة لضبط الوزن، هي: (بل) ،

جواب سؤالك الثاني:

بل أعني (يألو) كما ذكرتُها في البيت، ويوضح لك المعنى قولي ضمن مقطوعة في الجزء الثالث من ديواني:

إن الأمور إذا لاحت عوائقها = أيقنت أن مداها غير مبلوغِ

جواب سؤالك الثالث:

لا أجد غريبًا فيما تسأل عنه، إن كنت تقصد كلمة (الثقلين) فمعناها مذكور فيما بعدها من نفس الشطر.

مع تحياتي ...

حسن الحضري

شاعر كلاسيكي وناقد أدبي وكاتب أطفال

ومدقق لغوي ومحقق.

ـ [صالح العَمْري] ــــــــ [01 - 12 - 2010, 09:55 م] ـ

لا أجد غريبًا فيما تسأل عنه، إن كنت تقصد كلمة (الثقلين) فمعناها مذكور فيما بعدها من نفس الشطر.

إنا لله وإنا إليه راجعون، وهل يخفى معنى"الثقلين"على أحد! عفا الله عنا وعنك يا أبا علي، إنما أردت معنى البيت كله.

ـ [أبو الأزهر] ــــــــ [01 - 12 - 2010, 11:17 م] ـ

فإن لكل عاثرة مقالًا = على الثقلين من جن وإنس

لعلك تقصد أن لكل مصيبة قول محتوم مقدَّر على الثقلين؟!

وشكرًا ..

ـ [حسن الحضري] ــــــــ [02 - 12 - 2010, 10:03 م] ـ

لعلك تقصد أن لكل مصيبة قول محتوم مقدَّر على الثقلين؟!

وشكرًا ..

أقصد أن لكل نائبة (قولًا) و (حجةً) عند صاحبها، فلا يشمت به أحد.

ـ [الأديب النجدي] ــــــــ [03 - 12 - 2010, 03:20 م] ـ

أخي حسن - أحسن الله إليكَ -، لا يَخفاكَ أنَّ تنبيهكَ على غلطٍ، إحسانٌ إليكَ، وليسَ يحسنُ أنْ تَرُدَّ عليهِ بمثلِ قولِكَ: (تقصد: إن وُجِدَ ما يستدعي ذلك ..) ثمَّ تذهبُ تتبَّعُ قصيدةَ الشَّاعرِ الفحلِ الكهلانيِّ (بوادر الإيعاد) ، وتُكبِّرُ الخطَّ، وتُكثِرُ الردودَ لأجلِ أنَّه نبَّهكَ على مسألةٍ، بأدبٍ تامٍّ، ثمَّ صِرتَ أنتَ المخطئ فيما تتبَّعتَ بهِ قصيدتَهُ، فلم يذمركَ هذا إلى الاعتِذارِ، بل زدتَّ في اللومِ بأنَّ ذلِكَ بسببِ عدمِ شكلِهِ قصيدتَهُ!، وأنَّكَ تدرِّس العَروض وأنَّك شاعرٌ نادر .. إلخ.

ثمَّ لم تصبِر حتَّى ذكرتَ أنَّ سببَ ردِّكَ عليهِ أنَّه ردَّ عليكَ!

كلّ هذا ليسَ من سبيلِ العِلمِ ولا طريقةِ أهلِهِ.

أتُريدُ أن لا يُعقِّبَ عليكَ أحَدٌ ولا يُخالِفَك أحدٌ ولا يردَّ عليكَ؟!.

ـ [حسن الحضري] ــــــــ [03 - 12 - 2010, 04:01 م] ـ

أخي حسن - أحسن الله إليكَ -، لا يَخفاكَ أنَّ تنبيهكَ على غلطٍ، إحسانٌ إليكَ، وليسَ يحسنُ أنْ تَرُدَّ عليهِ بمثلِ قولِكَ: (تقصد: إن وُجِدَ ما يستدعي ذلك ..) ثمَّ تذهبُ تتبَّعُ قصيدةَ الشَّاعرِ الفحلِ الكهلانيِّ (بوادر الإيعاد) ، وتُكبِّرُ الخطَّ، وتُكثِرُ الردودَ لأجلِ أنَّه نبَّهكَ على مسألةٍ، بأدبٍ تامٍّ، ثمَّ صِرتَ أنتَ المخطئ فيما تتبَّعتَ بهِ قصيدتَهُ، فلم يذمركَ هذا إلى الاعتِذارِ، بل زدتَّ في اللومِ بأنَّ ذلِكَ بسببِ عدمِ شكلِهِ قصيدتَهُ!، وأنَّكَ تدرِّس العَروض وأنَّك شاعرٌ نادر .. إلخ.

ثمَّ لم تصبِر حتَّى ذكرتَ أنَّ سببَ ردِّكَ عليهِ أنَّه ردَّ عليكَ!

كلّ هذا ليسَ من سبيلِ العِلمِ ولا طريقةِ أهلِهِ.

أتُريدُ أن لا يُعقِّبَ عليكَ أحَدٌ ولا يُخالِفَك أحدٌ ولا يردَّ عليكَ؟!.

أحسنت يا أخي .. لكن والله ما كبرت الخط لأجل ذلك، إنما هو من عادتي، كما أني لم أتعمد تتبع قصيدة الشاعر الفاضل الكهلاني لأجل أن أتصيد عليه خطأ، كما أني لم أكن مخطئًا فيما ذهبت إليه؛ لأن له وجهًا في القراءة، دون الإخلال بالنحو أو المعنى، والدليل أني نوهت في تعليقي بقولي: (ولا أقصد: لقيناهمُ) ..

كما أنك نسيت أني ذكرت أن الشاعر الكهلاني شاعر مفلق، ولو تركت أنت العتاب بيني وبينه لكان بداية لأخوَّة صادقة نافعة بإذن الله ..

بقي أن أوضح لك أن التنبيه على غلط إحسان كما تقول، لكن اعلم أنت أنه ليس لدي ولا لديه أخطاء ..

كما أني أحب بالفعل التعقيب والتعليق .. هذا أمر وارد ..

(يُتْبَعُ .. بالصفحة التالية)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت