ـ [عائشة] ــــــــ [25 - 02 - 2011, 09:54 ص] ـ
[المصدر: مدونة المساهم]
ـ [محمد جبر] ــــــــ [25 - 02 - 2011, 06:09 م] ـ
أجدُ للكتاب عنوانًا على الغلاف الخارجي، وعنوانًا مخالفًا له في داخل الكتاب، فأي العنوانين يكون هو المعتمَد؟ وما سرّ الاختلاف؟
هل من تفسير للمنفعة والعلم؟ نفع الله بأهل العلم
ـ [عائشة] ــــــــ [08 - 03 - 2011, 07:46 ص] ـ
أجدُ للكتاب عنوانًا على الغلاف الخارجي، وعنوانًا مخالفًا له في داخل الكتاب، فأي العنوانين يكون هو المعتمَد؟ وما سرّ الاختلاف؟
هل من تفسير للمنفعة والعلم؟ نفع الله بأهل العلم
تحدَّثَ أ. د. حاتم الضامن عن اسم الكتابِ قائلًا:
(اسم الكتاب:
قال أبو هلال في كتابه"الفروق في اللغة"عند كلامه على (الجَعْل) : وله وجوه كثيرة أوردناها في كتاب"الوجوه والنظائر". والوجوه ستّة في"الوجوه والنظائر"7أ. وقال في الكلام على (الحرج) : وقد تكلمنا في هذا الحرف في كتاب"تصحيح الوجوه والنظائر"بأكثر من هذا. وممَّا قلنا: قال بعض المفسّرين في قوله تعالى: (( وما جعلَ عليكم في الدِّينِ من حَرَجٍ ) ): إنه أراد ضيقًا لا مخرجَ منه، وذلك أنه يتخلَّص من الذنب بالتوبة؛ فالتوبة مخرج ... وقوله هذا في"الوجوه والنظائر"ق 21 ب.
وجاءت نسخة إيران باسم"الوجوه والنظائر".
أما عنوان نسخة موريتانيا فهو"تصحيح الوجوه والنظائر".
والكتاب هو هو في النسختين) انتهى من بحث بعنوان"الوجوه والنظائر لأبي هلال العسكري"، بقلم: د. حاتم صالح الضامن، منشور في مجلة العرب، وهو على هذا الرابط: