فهرس الكتاب

الصفحة 12176 من 12621

ـ [ (أبو إبراهيم) ] ــــــــ [28 - 04 - 2011, 07:12 م] ـ

البسملة1

الحمدُ لله والصَّلاةُ والسَّلامُ على رسولِ الله، وعلى آلِه وصحبِه، ومن اهتَدى بهُداهُ ..

أمَّا بعدُ ..

فقد قالَ العلَّامةُ اللغويُّ أبو أحمدَ الحسنُ العسكريُّ (ت 382) في كتابِه (شَرحُ ما يَقَعُ فيهِ التَّصحيفُ والتحريف ـ ص: 10) :

«باب: ما جاءفي قُبح التَّصحيف وبَشاعَته، وذمِّ المصحفيِّين، والنَّهيِ عنِ الحملِ عنهُم»

،،، عن سليمانَ بنِ موسَى قالَ: كانَ يُقالُ: «لَا تَأْخُذوا القُرآنَ مِن مُصحَفِيٍّ، ولَا العِلمَ مِن صُحُفيٍّ» .

،،، وأخبرَنا ابنُ عمَّارٍ قالَ: انصرفْتُ مِن مَجلسِ عبدِ الله بنِ عُمرَ بنِ محمَّدِ بنِ أبانَ القُرشيِّ المحدِّثِ المعروفِ بمُشكدانَه، في سنةِ ستٍّ وثلاثينَ ومِئتَينِ، فمررْتُ بمحمَّدِ بنِ عبَّادِ بنِ مُوسَى فقالَ: مِن أينَ أقبلْتَ؟ فقُلتُ: مِن عندِ أبي عبدِ الرَّحمنِ مُشكدانَه. فقالَ: ذَلكَ الذي يُصحِّفُ على جِبريلَ؟! يُريدُ قِراءتَه: (وَلَا يَغوثَ ويَعوقَ وبِشْرَا) ـ مكانَ: ونَسرَا ـ وكانَت قد حُكِيت عنهُ.

،،، و ... حدَّثني إسماعيلُ بنُ محمَّدِ البِشريِّ: سمعتُ عُثمانَ بنَ أبي شيبةَ يقرأُ: (جَعَل السَّفِينةَ في رِجْلِ أخيهِ) ... قالَ: وقَرأَ: (مِن الخَوارِجِ مُكلِّبينَ) .

،،، ويَروِي أعداءُ حَمزةَ الزَّيَّات أنَّه كان يتعلَّمُ القُرآنَ مِن المصحَفِ، فقرأَ يومًا وأبوهُ يَسمَعُ: (الم. ذَلِكَ الكِتابُ لَا زَيتَ فيه) فقالَ أبوهُ: دَعِ المصحَفَ، وتَلقَّنْ مِن أفواهِ الرِّجالِ.

،،، وحُكي عَن آخرَ أنَّه قرأَ مِن مصحفٍ: (ض. والقُرآنِ ذِي الذِّكرِ) .

،،، فَلهَذا وأشباهِه قيلَ: «لَا تَأخُذوا القُرآنَ مِن مُصحَفِيٍّ، ولا العِلمَ مِن صُحُفيٍّ» اهـ

قلتُ:

وهذهِ الأمثلةُ المذكورةُ غالبُها مما وقعَ قبلَ نَقطِ المصحَفِ وإعجامِه وشكلِه، والتَّصحيفُ في القُرآنِ الكريمِ قليلٌ بالنِّسبةِ لما وَقعَ مِن التَّصحيفِ في غيرِه، لأنَّ القُرآنَ الكريمَ إنَّما أُخِذَ عن طَريقِ التَّلقِّي مِن أفواهِ الرِّجالِ، وبذلكَ حُفِظَ مِن التَّحريِف والتَّصحيفِ، واللهُ تعالى يَقولُ: ? إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ?.

وفي ذَلكَ يَقولُ أَبو حَيَّان الأندلسيُّ:

مَنْ يَأخُذِ العِلْمَ عَنْ شَيخٍ مُشافَهَةً يَكُنْ مِنَ الزَّيغِ والتَّحْريفِ فِي حَرَمِ

ومَنْ يَكُنْ آخِذًا لِلْعِلْمِ عَنْ صُحُفٍ فَعِلْمُهُ عِنْدَ أَهْلِ العِلْمِ كَالعَدَمِ

ـ [عائشة] ــــــــ [28 - 04 - 2011, 09:29 م] ـ

جزاكَ اللهُ خيرًا علَى هذه الأحاديثِ النَّافعةِ.

،،، ما زِلْتُ أذكُرُ بعضَ أخطاءِ الأخَواتِ عندَ قراءةِ القرآنِ الكريمِ -أيَّامَ الدِّراسةِ الجامعيَّة في قسمِ اللُّغة العربيَّةِ (!) -. قرأَتْ إحداهُنَّ: (الصَّابِرينَ والصَّادقينَ والقَانِتِينَ والمُنافِقينَ) (!) ولا أدري ما الَّذي حَشَر المُنافِقينَ مع هؤلاءِ؟! -أستغفِرُ اللهَ-. وقرأَتْ أُخْرَى: (يَوْمَ يَجْمَعُ اللهُ الرَّسُولَ فيقولُ ماذَا أحْبَبْتُمْ) (!) . وقرأَتْ إحداهُنَّ: (ولَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الحَكِيم) (!) . واللهُ المستعانُ!

ـ [عائشة] ــــــــ [29 - 04 - 2011, 08:19 ص] ـ

،،، وتذكَّرْتُ -أيضًا- أنَّ إحدَى قريباتي قرأَتْ يَوْمًا: (فَمَا رَبِحَت تَّجَارِبُهُمْ) (!) . واللهُ المستعانُ!

ـ [ (أبو إبراهيم) ] ــــــــ [29 - 04 - 2011, 01:12 م] ـ

،،، وذَكر لي أحدُ الإخوةِ عن طَالبٍ من الطُّلَّاب في حَلقةِ تحفيظٍ في أحدِ مَساجدِ إمارةِ (رأس الخيمة) كان يقرأُ على شيخِه سورةَ غافرٍ، فقرأَ:

(وَقَالَ فِرْعَونُ ضَرُورِي أَقْتُلْ مُوسَى!!) .

،،، وأذكرُ أنَّ طِفلةً صغيرةً كانت تَحفَظُ عندَ شقيقتي، فقرأت يومًا مِن سُورةِ البَقرةِ:

(بَلَى مَنْ كَسَبَ سَيِّئةً وَأَحاطَتْ به خَطِيبَتُهُ!!) .

ـ [أم محمد] ــــــــ [29 - 04 - 2011, 10:59 م] ـ

إنَّا لله وإنَّا إليهِ راجِعون! شرُّ البليَّة ما يُضحِك!

وأرجو أن لا يؤخذ على (رأس الخيمة) أنها إمارة التَّصحيفات!!

الحل لهذه المشكلة: هو التَّأسيس منذ الصغر على تصحيح القراءة.

وللأسف: بعض المعلِّمات في المدارس لا يتقنَّ قراءة القرآن -فضلًا عن تجويده-؛ فكيف ستكون ثمارُ تعليمهنَّ؟!! (على ما كانَ عوَّدهُ معلموهُ) !

ـ [اليمامة] ــــــــ [30 - 04 - 2011, 01:46 ص] ـ

ذكرت إحداهن أن لها زميلة في التحفيظ تحب الترتيل، طلبت منها المعلمة تسميع سورة الغاشية، وبصوت جهور متحمس، سمعت أعوذ بالله من الشيطان الرجيم - بسم الله الرحمن الرحيم - الغاشية ما الغاشية >>فضحك الجميع

"نستغفر الله"

ـ [عائشة] ــــــــ [30 - 04 - 2011, 01:21 م] ـ

،،، وقَرَأَتْ طالبةٌ في الإذاعةِ المدرسيَّة: (إنَّ الشِّرْكَ لَظَلَامٌ عَظِيمٌ) !

(يُتْبَعُ .. بالصفحة التالية)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت