ـ [مفضل زين الدين] ــــــــ [22 - 07 - 2009, 04:12 م] ـ
السلام عليكم
قول الله تعالى:
ليس البرَ (البقرة)
وليس البرُ (البقرة)
ما العلة فيهما؟
ودلوني ايها الاخوان على كتاب فيه يوجد مثل هذه الجوابات عن بلاغة القران وعلل اعرابها
مشكور
ـ [عبد الوهاب الغامدي] ــــــــ [22 - 07 - 2009, 07:04 م] ـ
وعليكمُ السلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ..
-قولُه تعالى (( ليسَ البرَّ أن تولُّوا وجوهَكم قِبَلَ المشرقِ والمغربِ .. ) )
(ليسَ) فعلٌ ماضٍ ناقصٌ مبنيٌّ على الفتحِ.
(البرَّ) خبرُ ليسَ مقدَّمٌ منصوبٌ بالفتحةِ.
(أن تولوا وجوهَكم) أن: حرفٌ مصدريٌّ ناصبٌ، تولوا: فعلٌ مضارعٌ منصوبٌ بـ (أن) ، وعلامةُ نصبِه: حذفُ النونِ، لأنّه من الأفعالِ الخمسةِ، الواوُ: ضميرٌ متصلٌ في محلِّ رفعٍ فاعلٌ، والألفُ فارقةٌ، و (أن) وما دخلتْ عليه بتأويلِ مصدرٍ في محلِّ رفعٍ اسمُ (ليس) مؤخرٌ.
-قالَ الألوسيُّ: (( وحسَّنَ ذلكَ [تقدمَ الخبرِ وتأخرَ الاسمِ] أنّ المصدرَ المؤوَّلَ أعرفُ من المحلّى باللامِ، لأنّه [المصدرَ المؤوَّلَ] يشبهُ الضميرَ من حيثُ إنّه لا يوصَفُ ولا يوصَفُ به، والأعرفُ أحقُّ بالاسميةِ، ولأنّ في الاسمِ طولًا فلو روعيَ الترتيبُ المعهودُ لفاتَ تجاوبُ أطرافِ النظمِ الكريمِ ) ).
-وأمّا قولُه تعالى (( وليسَ البرُّ بأن تأتوا البيوتَ من ظهورِها .. ) )
فـ (ليسَ) فعلٌ ماضٍ ناقصٌ مبنيٌّ على الفتحِ.
(البرُّ) اسمُ (ليس) مرفوعٌ بالضمةِ.
(بأن تأتوا) الباءُ: حرفُ جرٍّ،
(أنْ) مصدريةٌ ناصبةٌ.
(تأتوا) فعلٌ مضارعٌ منصوبٌ بـ (أن) ، وعلامةُ نصبِه: حذفُ النونِ، لأنّه من الأفعالِ الخمسةِ (الواوُ) ضميرٌ متصلٌ في محلِّ رفعٍ فاعلٌ، و (الألفُ) فارقةٌ، و (أنْ) المصدريةُ وما دخلتْ عليه بتأويلِ مصدرٍ، تقديرُه (إتيانَكم) في محلِّ جرٍّ بالباءِ، وهو خبرُ ليس.
دمتَ مسدّدًا
ـ [عائشة] ــــــــ [23 - 07 - 2009, 07:33 ص] ـ
بارك الله فيكم.
أحببتُ أنْ أُشيرَ إلَى أنَّ قراءة: (( لَيْسَ البِرَّ أن تُولُّوا ) ) [البقرة: 177] -بالنَّصب-: هي قراءةُ حمزة، وحفص عن عاصمٍ، وقرأَها الباقونَ بالرَّفعِ.
قال ابنُ الجَزَريِّ -رحمه الله- في «طيِّبةِ النَّشْر في القراءاتِ العَشْرِ» :
.والبِرُّ أَنْ ** بِنَصْبِ رَفْعٍ فِي عُلًا
قال ابنُ النَّاظِمِ -رحمه الله- في «شَرْحِ طيِّبةِ النَّشْر» :
(ونَصَبَ رَفْعَ(البِرُّ أَن) -يعني قولَه تعالَى: (( لَيْسَ البِرّ أن تُولُّوا ) ): حَمْزَةُ وحَفصٌ؛ علَى أنَّهُ خَبَرُ (لَيْسَ) ، والباقونَ بالرَّفعِ علَى أنَّه اسمُها، ولا خِلافَ في رَفْعِ: (( وَلَيْسَ البِرُّ بأَن تأتوا البُيوتَ مِن ظُهورِها ) )؛ لتعيُّنِ الخَبَرِ فيهِ) انتهى.
ـ [أبو الطيب] ــــــــ [20 - 08 - 2009, 02:14 ص] ـ
أما الكتاب الذي يوجد فيه جوابات عن مثل ما ذكرت فدونك تأويل مشكل القرآن لابن قتيبة، ومشكل إعراب القرآن لمكي
وروح المعاني للآلوسي
والتحرير والتنوير للطاهر ابن عاشور