فهرس الكتاب

الصفحة 4524 من 12621

إلى العلم .. قصيدة غزليّة من نسج أخيكم.

ـ [أبوالليث الشيراني] ــــــــ [24 - 10 - 2013, 05:00 م] ـ

البسملة2

إلى العِلْم

أَدِرْ نَفْنَفَ الرَّاحِ، دِنْ مُهْجَتَكْ ..

فَمَا الدَّنُّ إِلّا عَشِيقًا مَلَكْ!

جَنَابُ الْقَصِيدِ عَلَى جُرْفِهِ

يَكَادُ هَوَاه يُنَاجِي الدَّرَكْ ..

كَأَنَّ عَلَى كَفِّهِ زِئْبَقًا

يرنّح هاتيك من تيك لَكْ ..

أَعَادَ لَنَا الظِّلُّ سِرْبًا عَفَى

تَوَارَى، فَأَحْنَى زِمَامَ الْفَلَكْ ..

عَلَى كُلِّ طَرْفٍ رَفِيفٍ سُؤَال

يُجَابُ إِذَا الطَّرْفُ مَا أَعْجَلَكْ ..

إِلَيْكَ الْجَمَالُ عَجُولٌ خَجُول

فِبَاللهِ قُلْ لِيَ: مَنْ رَكَّبَكْ؟

مِنَ الدَّهْرِ تَنْشَقُ عِطْرَ الْعُقُول

فَتُنْشِي، وَتُزْهِرُ مَنْ جَلَّلَكْ ..

وَتَغْدُو إِلَى رَاغِبٍ فِي فَنَاءْ

فَيَخْتَالُ حَيًّا وَقَدْ دَانَ لَكْ ..

ويخبر من قد أتى أو مضى

بأن الحياة لتزدان بك

أيا سرّ هذا المساء وذاك

ويا منتهى سؤلِ من أملّك!

حنينا جباه السطور إليك

وصلت إليك سطور ولك ..

ودامت تناجيك كلُّ العقول

ودرب القرائح فيك انسلك!

وسافرت الكُتْب في كونها

لتحيا , فكنت الأشم المَلَك ..

إليك الجمال خجول عجول ..

فبالله قل لي: من ركّبك؟!

29/ 6/1433هـ,

طيبة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت