ـ [شريفة] ــــــــ [17 - 10 - 2010, 04:40 م] ـ
البسملة1
مطالبُنا سماويّةْ كمئذنةٍ على مسجدْ
مطالبنا تنوءُ بها ظهورُ الكافرِ الملحدْ
أيملكُ كافرٌ جنّةْ بها نرتاحُ أو نسعدْ
أيملكُ نارَهمْ فيها يذوبُ العَظْمُ والعَسْجَدْ
فإنْ أمّلْتُمُ ميلًا لغيرِ بناتِنا فاقصِدْ
حقوقًا للفتاةِ نرى أكلّ الحقِّ أن تفسُدْ!
فيا شُرَكاءَ مَرْكبِنا سفينةُ سَيْرِنا تشهدْ
فلا تُلقوا بأيديكمْ وَكُفّوا عن هوى مَرْقَدْ
سنبقى رَغمَ آلامٍ مثالًا للهدى يصمُدْ
ستبقى شِرعةُ الهادي ضياءً في دُجى فَرْقَدْ
سنسْتَلُّ الرؤوسَ إذا أماتَ الدِّرهمُ الأمجدْ!
سنحمي عقلَ أجيالٍ سنحمي حتّما نخمُدْ
هو الإسلامُ علَّمنا لغيرِ اللهِ لا نَسجُدْ
هنا أُعْلي نداءاتي وفي خُلْدٍ لنا موعدْ
شَريفة.
ـ [عائشة] ــــــــ [17 - 10 - 2010, 10:20 م] ـ
بوركتِ -يا شريفة-، وزادكِ اللهُ توفيقًا.
قد مَلَكْتِ زِمامَ الوَزْنِ -ما شاء الله! -، وجاءَتْ قصيدتُكِ هذه علَى مجزوءِ الوافرِ.
وأعجبَني تأثُّرُكِ ببعضِ ألفاظِ القرآنِ الكريمِ، وتراكيبِه؛ نحو: (فلا تُلقوا بأيديكمْ) .
ولكنْ: أحسستُ بأنَّ النَّظْمَ قيَّدَكِ في بعضِ المواضعِ.
وهذه بعضُ المُلاحَظاتِ:
= (بها نرتاحُ أو نسعدْ) :
(الواوُ) -ههنا- أفضلُ من (أَوْ) -في نظري-؛ ولكنَّ الوَزْنَ لا يسمحُ به.
= (ضياءً في دُجى فَرْقَدْ) :
(الفَرْقَدُ) هو النَّجْم؛ ولذا: لا يصلُحُ -في ما أرَى- أن يُقالُ: (في دُجَى فَرْقد) ؛ لأنَّ الدُّجَى: الظُّلمة، والفَرْقد مُضيءٌ. وكانَ الأصوبُ أن يُقال -مثلًا-: (دُجَى اللَّيلِ) ؛ ولكنَّ الوزنَ لا يسمح به.
= (سنحمي حتّما نخمُدْ) :
لعلَّكِ تقصِدينَ: (حتَّى) ؛ ولكن اضطرَّكِ الوَزْنُ إلى أن تقولي: (حتّما) ، ولا أظنُّ هذه اللَّفظةَ صحيحةً.
= (مطالبُنا سماويّةْ) ، (أيملكُ كافرٌ جنّةْ) :
يُكْتَبُ بتجريدِ التَّاءِ المربوطةِ مِنَ النُّقطتَيْنِ: (سماويّهْ) ، (جنّهْ) .
والله تعالى أعلمُ.
شكرَ اللهُ لكِ، ووفَّقكِ.
ـ [شريفة] ــــــــ [18 - 10 - 2010, 06:42 م] ـ
أُستاذتي الكريمةُ/ عائِشَةُ.
أمتلئُ غِبطةً بوجودِكِ هُنا وثنائِكِ وإبدائكِ للملحوظات.
وكم كنتُ أتمنّى أنْ تَقْرَأَ كلماتي عينٌ كعينِك، فالحمدُ للهِ من قبلُ ومن بعدُ.
وقد قيّدني الوزنُ حقيقةً، وأرجو أن أُطلقَ في القابلِ إن شاء اللهُ.
-سؤال: هل الأصح أن يُقال: (ملاحظة) أو (ملحوظة) ؟
جزاكِ اللهُ خيرَ ما جزى عالمًا عن متعلّمٍ.
ـ [عائشة] ــــــــ [18 - 10 - 2010, 08:12 م] ـ
أختي الفاضلة/ شريفة
جزاكِ اللهُ خيرَ الجزاءِ علَى طيبِ رَدِّكِ، ورحابةِ صَدْرِكِ، وجميلِ تقبُّلكِ.
والحمدُ للهِ الَّذي بنعمتِه تتمُّ الصَّالحِات.
ولعلَّكِ تتفضَّلينَ بزيارةِ هذا الرَّابطِ؛ لتقفي علَى الجوابِ عن سُؤالكِ:
حفظكِ اللهُ.
ـ [شريفة] ــــــــ [18 - 10 - 2010, 08:37 م] ـ
أحسنَ اللهُ إليكِ، وشكرَ لكِ الإفادةَ.
ـ [أبو العباس] ــــــــ [18 - 10 - 2010, 11:54 م] ـ
شريفة أبدعت نظمًا ... بوزنٍ أغبَرٍ، تُحسَدْ!
فوزن الوافر المجزوء صعبٌ والسكون أشدّ
ولكن عيبها التفكيك للمعنى فما يَمتدّ
نعم، إسلامنا يدعو ... لوأدِ الكافر الملحد
أيبغي الكافر الخوّار من سُعدى بأن تفسُدْ
وأن ترتاح في المقهى .. مع الشبان كي تسعد
وأن تنعم في الدُّنيا وللذّات أن تسجد
أَدينٌ أعرجٌ يا كلب أقْوَمُ أم هُدَى أحمدْ!
[سنبقى رَغمَ آلامٍ .. مثالًا للهدى يصمُدْ]
سنثبِتُ للدُنا طُرا .. بأن الدين لا يخمد
وأن النصر موعدنا ... برغم الفاسق المرتدْ
ـ [شريفة] ــــــــ [19 - 10 - 2010, 05:46 م] ـ
أبا العبّاسِ قد جاء ال ... قصيدُ منمّقًا يشهدْ
فشكرًا إذْ مررتَ هنا ... وبدّيتَ الذي يُسعِدْ
معانينا مبعثرةٌ ... مع الأيّامِ قد تُسرَدْ
فمرحى إذْ ظَفِرْتُ بكم ... فحرفي خُطّ كَيّ يُنقدْ
وتبًّا -كلَّ ما هلَّ ال ... هِلالُ- لكافرٍ مُلحدْ
وجزاكَ اللهُ خيرَ الجزاءِ.
ـ [علي فياض] ــــــــ [22 - 10 - 2010, 01:38 ص] ـ
الحمد للهمشكوووووور
ومأجووووووور
إن شاء الله