فهرس الكتاب

الصفحة 1421 من 12621

ـ [رنا خير الله] ــــــــ [24 - 10 - 2010, 03:00 م] ـ

السلام عليكم:

كلمة (عليون) الملحقة بجمع المذكر ما سبب إلحاقها بالجمع؟ أي ما الشرط الذي فقدته حتى ألحقت؟

وجزيتم خيرا

ـ [أنس آغا] ــــــــ [25 - 10 - 2010, 12:22 ص] ـ

وعليكم السلام , ورحمة الله.

أختي الكريمة ,"عليون"اسم لأعلى الجنة , وهي على هذا مفرد لا جمع , لكنها عوملت معاملة جمع المذكر السالم. فالشرط الذي فقدته هو أنها ليست جمعًا باعتبار الحال لا باعتبار الأصل.

ـ [عائشة] ــــــــ [25 - 10 - 2010, 09:10 ص] ـ

بارك اللهُ في الأستاذ/ أنس آغا، ونفع بعلمِه.

إضافة إلَى ما تفضَّلَ به: رأيتُ أنْ أنقلَ أقوالَ بعضِ العُلماءِ في هذا:

قالَ ابنُ هشامٍ -رحمه الله- في «شرح قطر النَّدَى» :

(ومِمَّا حُمِلَ علَى جَمْعِ المُذكَّر السَّالم في الإعرابِ «بنون» .

وكذلك «عِلِّيُّونَ» -وما أشبهه مِمَّا سُمِّيَ به منَ الجُموعِ-. ألا تَرَى أنَّ «عِلِّيِّينَ» في الأصلِ جَمْعٌ ل «عِلِّيّ» ؛ فنُقِلَ عن ذلك المعنَى، وسُمِّي به أعلَى الجنَّة، وأُعْرِبَ هذا الإعراب نظرًا إلَى أصلِهِ؛ قالَ الله تعالَى: (( كلاَّ إنَّ كتابَ الأبرارِ لفي عِلِّيِّينَ - وما أدراكَ ما عِلِّيُّونَ ) )) انتهى.

قال السَّمينُ الحلبيُّ -رحمه الله- في «الدُّرِّ المصون» :

(و «عِلِّيُّون» جمع عِلِّيّ، أو هو اسمُ مكانٍ في أعلَى الجنَّة، وجَرَى مَجْرَى جمع العُقَلاءِ؛ فرُفع بالواوِ، ونُصِبَ وجُرَّ بالياءِ، مع فوات شرطِ العقل) انتهى.

قال ابنُ عقيلٍ -رحمه الله- في شرحِ الألفيَّةِ:

(و «عِلِّيُّون» : اسمٌ لأعلَى الجنَّةِ، وليس فيه الشُّروطُ المذكورةُ؛ لكونِهِ لِمَا لا يعقِلُ) انتهى.

قالَ الأشمونيُّ -رحمه الله- في شرحِ الألفيَّةِ:

(وألحق به(عِلِّيُّونَا) ؛ لأنَّه لَيْسَ بجَمْعٍ؛ وإنَّما هو اسمٌ لأعلى الجنَّة) انتهى.

قال الصَّبَّان -رحمه الله- في حاشيتِهِ علَى شرحِ الأشمونيِّ:

(قولُه:(لأنَّه لَيْسَ بجَمْعٍ) ؛ أي: في هذه الحالةِ؛ فلا يُنافي ما قيلَ أنَّه في الأصلِ جمعُ عِلِّيّ -كَسِكِّيت- مِنَ العُلُوّ، ثُمَّ سُمِّيَ به أعلَى الجنَّةِ، أو الكتاب الموضوع فيه) انتهى.

والله تعالى أعلمُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت