ـ [أم محمد] ــــــــ [30 - 12 - 2010, 01:47 م] ـ
البسملة1
إن كتابةَ لفظ الجَلالةِ (الله) على جِهةٍ، ولفظِ (محمَّد) على جِهةٍ أخرى محاذيةٍ لِلفظِ الجلالةِ-؛ هكذا: [ (الله) ... (محمد) ] ؛ يجعل النَّاظرَ يظنُّ أنَّهُما في منزلةٍ واحدةٍ.
ولقد قالَ النبيُّ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم- لرَجلٍ قالَ لهُ: (ما شاءَ اللهُ وشئتَ) :"أجعَلتَني للهِ نِدًّا؟ بَل: ما شاءَ اللهُ وحدَهُ".
وإذا كانَ ذلكَ أمامَ المُصلِّينَ؛ كان سببًا لانشِغالِهم بالنَّظرِ إلى ذلكَ، وقد كرِهَ كثيرٌ مِن العلماءِ أن يُكتَبَ شيءٌ إلى قِبلةِ المُصلِّي؛ لئلَّا يُلهيَهِ.
فالواجبُ: الكفُّ عن كتابةِ ذلك؛ أعني: [ (الله) ... (محمد) ] .
وما كان مكتوبًا؛ فلْيُطمَس.
نقلًا مِن فتوى بِخطِّ العلامة ابنِ عُثيمين -رحمهُ الله-، تجدونَها في المطويَّة المرفَقة -معَ إضافات هامَّة-، جزَى الله من نشرَها وأعانَ على ذلك.