فهرس الكتاب

الصفحة 6632 من 12621

"استووا حتى أثني على ربي"

ـ [تألق] ــــــــ [31 - 03 - 2012, 07:40 م] ـ

أدهشني هذا الدعاء في هذا الوقت بالذات!

بعد ما أصاب المسلمين في أحد ما أصابهم، وحزن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على عمه وأخيه من الرضاعة حمزة - رضي الله عنه - حتى إنه بكى عليه، بعد كل ذلك أراد صلى الله عليه وسلم أن يثني على ربه تعالى.

روى الإمام أحمد قال: لما كان يوم أحد وانكفأ المشركون قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:

"استووا حتى أثني على ربي - عز وجل -"

فصاروا خلفه صفوفًا فقال:

"اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ، اللَّهُمَّ لاَ قَابِضَ لِمَا بَسَطْتَ، وَلاَ بَاسِطَ لِمَا قَبَضْتَ، وَلاَ هَادِىَ لِمَا أَضْلَلْتَ، وَلاَ مُضِلَّ لِمَنْ هَدَيْتَ، وَلاَ مُعْطِىَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلاَ مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلاَ مُقَرِّبَ لِمَا بَاعَدْتَ، وَلاَ مُبَاعِدَ لِمَا قَرَّبْتَ، اللَّهُمَّ ابْسُطْ عَلَيْنَا مِنْ بَرَكَاتِكَ، وَرَحْمَتِكَ، وَفَضْلِكَ، وَرِزْقِكَ، اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ النَّعِيمَ الْمُقِيمَ؛ الذي لاَ يَحُولُ، وَلاَ يَزُول، ُاللَّهُمَّ إني أَسْأَلُكَ النَّعِيمَ يَوْمَ الْعَيْلَةِ، وَالأَمْنَ يَوْمَ الْخَوْفِ، اللَّهُمَّ إني عَائِذٌ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا أَعْطَيْتَنَا، وَشَرِّ مَا مَنَعْتَ، اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الإِيمَانَ وَزَيِّنْهُ فِى قُلُوبِنَا، وَكَرِّهْ إِلَيْنَا الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ، وَاجْعَلْنَا مِنَ الرَّاشِدِينَ، اللَّهُمَّ تَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ، وَأَحْيِنَا مُسْلِمِينَ، وَأَلْحِقْنَا بِالصَّالِحِينَ، غَيْرَ خَزَايَا وَلاَ مَفْتُونِينَ، اللَّهُمَّ قَاتَلِ الْكَفَرَةَ الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ رُسُلَكَ؛ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِكَ، وَاجْعَلْ عَلَيْهِمْ رِجْزَكَ وَعَذَابَكَ، اللَّهُمَّ قَاتَلِ الْكَفَرَةَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَهَ الْحَقِّ".

صححه الألباني

اللهم آمين

ـ [تألق] ــــــــ [31 - 03 - 2012, 07:45 م] ـ

وهذا الدعاء يحتاج لوقفات تأملية واسعة.

سواء من جهة بلاغته صلى الله عليه وسلم في هذا الدعاء، ومن جهة اختيار هذه الأمور بالذات في الدعاء بعد غزوة أحد ولم يذكرها بعد بدر، ومن جهة أنه قال:"استووا حتى أثني على ربي"، ومن جهة أنه قال في آخره:"اللهم قاتل الكفرة الذين أوتوا الكتاب"مع أنه صلى الله عليه وسلم كان يقاتل المشركين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت