فهرس الكتاب

الصفحة 5130 من 12621

ـ [عائشة] ــــــــ [17 - 01 - 2011, 08:08 م] ـ

البسملة1

قَرَأْتُ في تَرْجَمَةِ الإمامِ العَلاَّمةِ مُحَمَّد بنِ أبي بَكْرٍ -المعروفِ بابْنِ قيِّمِ الجَوْزِيَّةِ- رَحِمَهُ اللهُ- (ت 751) أبياتًا فَاضَتْ تواضُعًا، وذُلاًّ للهِ -تبارَكَ وتعالَى- ...

يقولُ صَلاحُ الدِّينِ الصَّفَديُّ -رحمه اللهُ- في تَرْجَمَتِهِ في كتابِهِ «أعيان العَصْر 4/ 369» :

.وأنشدَني مِن لفظِهِ لنَفْسِهِ:

بُنَيُّ أبِي بَكْرٍ كَثيرٌ ذُنُوبُهُ * فَلَيْسَ عَلَى مَن نَّالَ مِنْ عِرْضِهِ إِثْمُ

بُنَيُّ أبِي بَكْرٍ جَهُولٌ بِنَفْسِهِ * جَهُولٌ بِأَمْرِ اللهِ أنَّى لَهُ الْعِلْمُ

بُنَيُّ أبِي بَكْرٍ غَدَا مُتَصَدِّرًا * يُعَلِّمُ عِلْمًا وهْوَ لَيْسَ لَهُ عِلْمُ

بُنَيُّ أبِي بَكْرٍ غَدَا مُتَمَنِّيًا * وِصَالَ الْمَعَالِي وَالذُّنُوبُ لَهُ هَمُّ

بُنَيُّ أبِي بَكْرٍ يَّرُومُ تَرَقِّيًا * إِلَى جَنَّةِ الْمَأْوَى وَلَيْسَ لَهُ عَزْمُ

بُنَيُّ أبِي بَكْرٍ يَّرَى الغُنْمَ فِي الَّذِي * يَزُولُ وَيَفْنَى وَالَّذِي تَرْكُهُ غُنْمُ

بُنَيُّ أبِي بَكْرٍ لَّقَدْ خَابَ سَعْيُهُ * إذَا لَمْ يَكُنْ في الصَّالحَاتِ لَهُ سَهْمُ

بُنَيُّ أبِي بَكْرٍ كَمَا قَالَ رَبُّهُ * هَلُوعٌ كَنُودٌ وَصْفُهُ الجَهْلُ والظُّلْمُ

بُنَيُّ أبِي بَكْرٍ وَأمْثَالُهُ غَدَوْا * بِفَتْوَاهُمُ هَذِي الخَلِيقَةُ تَأْتَمُّ

وَلَيْسَ لَهُمْ في العِلْمِ بَاعٌ ولا التُّقَى * وَلا الزُّهْدِ، وَالدُّنْيَا لَدَيْهِمْ هِيَ الْهَمُّ

فَوَاللهِ لَوْ أنَّ الصَّحَابَةَ شَاهَدُوا * أفَاضِلَهُمْ قَالُوا هُمُ الصُّمُّ وَالبُكْمُ

ـ [ (أبو إبراهيم) ] ــــــــ [17 - 01 - 2011, 09:08 م] ـ

هكذا كان سلفنا الصالح رضوان الله عليهم، فرفع الله تعالى ذكرهم في الأمة، وذلك مصداق لما أقسم عليه نبينا صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال: (( ثلاثة أقسم عليهن ) )وذكر منها: (( وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله ) ).

وَلَيْسَ لَهُمْ في العِلْمِ بَاعٌ ولا التُّقَى * وَلا الزُّهْدُ، وَالدُّنْيَا لَدَيْهِمْ هِيَ الْهَمُّ

هل الصواب فيها: الرفع، أم الجر على أنها معطوفة على (العلم) ؟

ـ [عائشة] ــــــــ [17 - 01 - 2011, 10:12 م] ـ

هل الصواب فيها: الرفع، أم الجر على أنها معطوفة على (العلم) ؟

الأستاذ الفاضل / أبا إبراهيم

أحسنتَ -أحسنَ اللهُ إليكَ، وجزاكَ خيرًا-.

وإنِّي لأشكرُ لكَ هذا التَّنبيهَ الثَّمينَ.

وأرجو مِنَ المُشرفِ تصحيحَ الخطإِ المُشارِ إليه.

ـ [عَرف العَبيرِ] ــــــــ [02 - 03 - 2011, 08:46 م] ـ

قال"ابنُ القيم"_رحمه الله_:

لايستقلُّ العقلُ دونَ هدايةٍ _ بالوحى تأصيلًا ولا تفصيلا.

كالطرفِ دونَ النورِ ليس بمبصرٍ_حتى يراه بكرةً وأصيلا.

فإذا النبوةُ لم ينلْك ضياؤُها _ فالعقلُ لا يهديك عَوْضُ سبيلا.

رحمه الله رحمةً واسعةً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت