ـ [عمار الخطيب] ــــــــ [02 - 08 - 2009, 04:47 ص] ـ
هذه القصيدة من قديمي. لعلها تعجبكم!
ولي سيّارة لا خير فيها
سقتني المر لم ترأف بحالي
أعارتها الحوادثُ وجهَ قردٍ
وأوهن عزمَها مَرُّ الليالي
وبطنٌ قد تَرَهّلَ من وَقودٍ
وشكْمانٌ كَجَعْجَعةِ الجِمال
وأخفافٌ من المطّاط سودٌ
تسيرُ كحاملٍ ثِقْلَ الجبال
وجلدٌ شَوّهتْه يد الرَّزايا
ومزمارٌ يصيحُ بلا مَلال
إذا شغّلْتُها خَنَقتْ صباحا
عِيالي بالعُطاس وبالسُّعال
وإن دار المُحَرّكُ خلتَ حربا
ضروسا أشعلتْ نار القتال
حَرونٌ لا تُطيع وإنْ أطاعتْ
فلا تدري يمينا من شمال!
وتغفو في الطريق بغير إذني
وأبواقٌ تصيح، ولا تبالي
وترتفع الحرارة كلّ صيفٍ
فأسقيها زُلالا بالقِلال
وتأبى في الشّتاء مسير شِبْرٍ
فأضرب بالعقال وبالنّعال!
وتَصْرِفُ ما أحوّشُ من فلوسٍ
صَروفٌ نافستْ أمّ العيال!
يقول العاذلون ابْتَعْ جديدا
فقلتُ: وكيف؟ والجيب اشتكى لي!
عمار محمد الخطيب
ـ [طالب طب] ــــــــ [02 - 08 - 2009, 04:52 م] ـ
أعانك اللهُ عليها (ابتسامة)
رائع وصفُك للمعاناة
ـ [عمار الخطيب] ــــــــ [12 - 08 - 2009, 07:54 م] ـ
أعانك اللهُ عليها (ابتسامة)
رائع وصفُك للمعاناة
مرحبا بأخي الكريم طالب طب.
أشكر لك قراءتك للقصيدة واستحسانك لها.
حفظك الله ورعاك
أخوك:
عمار الخطيب
ـ [عمار الخطيب] ــــــــ [18 - 08 - 2009, 08:35 ص] ـ
ذهبتَ في هذه القصيدة مذهب الشماخ إذ يقول:
إذا بلَّغتِني، وحملتِ رحلي ... عَرابةَ، فاشرقي بدم الوتين
ومذهب ذي الرمة إذ يقول:
إذا ابنَ أبي موسى بلالًا بلغتِه ... فقام بفأس بين وِصليك جازِرُ
ولم تذهب مذهبَ ابن رواحة رضي الله عنه إذ يقول:
إذا بلغتِني، وحملتِ رحلي ... مسيرةَ أربع بعد الحِساءِ
فشأنَك، وانعمي، وخلاكِ ذمٌّ ... ولا أرجعْ إلى أهلي ورائي
ولا مذهب الآخر إذ يقول:
نجوتِ من حَلّ، ومن رحلةٍ ... يا ناقَ إن قربتِني من قُثَمْ
ولا مذهب أبي نواس إذ يقول:
وإذا المطيّ بنا بلغن محمّدًا ... فظهورهن على الرجال حرامُ
قربنَنا من خير من وطئ الثرى ... فلها علينا حُرمة وذِمامُ
يا عمار،
أوليست تحملك من دار إلى دار؟
أولم تكن تقرِّب لك المزارَ إذا شطّ المزار؟
إن لم يكن لها عندك حرمةٌ تحفظُها، ومنَّة تتعهَّدها، فهلا تذكرتَ سِنَّها، وهرمَها، وما أخذتِ الأيامُ منها؟
وي كأنِّي بها تنشد قول أمية بن أبي الصلت:
فلما بلغتُ السِّنَّ، والغايةَ التي ... إليها مدى ما كنتُ فيك أؤمِّلُ
جعلتَ جزائي منك جَبهًا، وغلظةً ... كأنك أنت المنعمُ المتفضِّل!
[تعليقة:
أخوك أيضًا له قصيدة كتبَها قِدْمًا يذمُّ بها سيارةً باعها بعضُ أصحابه، ويمدح سيارةً أخرى اشتراها؛ منها:
ألا خُبِّرت أنك ذو (هلكس) ... وبدَّلتَ (الهلكسَ) بشرِّ (جمسِ) !
وأنك قد حفِيتَ بها بحقّ ... كما حفِي العروس بيوم عُرسِ
ثمَّ:
وليس (الجمسُ) يشبِهها جمالًا ... ولا هو قد يُباع بربع فَلس!
إذا أبصرتَه، أعرضتَ عنه ... كأنْ قد لُطِّخت يدُه برِجسِ!] .
لعل أخاك على مذهب القائل:
إذا العجوز غضبت فطلق ** ولا ترضاها ولا تملق!
يا فيصل،
إنَّ التي تدافعُ عنها وتذكرني بحقوقها ... كنتُ قد ابتعتُها هرمة مسنة! فكانتْ تحملني قليلا وأحملها كثيرا! حتى إذا ضاق أمري ونفد صبري هجوتُها فعوضني الله خيرا منها!
قصيدتُك في (الهلكس) و (الجمس) جميلة ... فهلاَّ أكرمتنا بها كاملة!
ـ [أبو الفضل] ــــــــ [24 - 08 - 2009, 02:12 ص] ـ
دائما مبدع شيخنا لا حرمنا ابداعاتك
ـ [عادل السلمي] ــــــــ [29 - 08 - 2010, 12:38 م] ـ
شيخنا عمار تقبل مروري وشكري الجزيل
ـ [عمار الخطيب] ــــــــ [31 - 08 - 2010, 08:35 م] ـ
شيخنا عمار تقبل مروري وشكري الجزيل
مرحبا بكم أخي الأستاذ الكريم (عادل السلمي) في ملتقى أهل اللغة، وإنا لنرجو أن نرى مشاركاتك النافعة، ومنازعاتك المفيدة.
حفظكم الله ورعاكم.
ـ [علي فياض] ــــــــ [22 - 10 - 2010, 01:16 ص] ـ
البسملة1
كل الشكر والتقدير لكم على هذه الأبيات الجميلة
ـ [صالح العَمْري] ــــــــ [12 - 11 - 2010, 11:28 م] ـ
جزاكم الله خيرا وبارك الله في الأخوين عمار الخطيب وفيصل المنصور.
أحسنت يا عمار إذا كان هذا من قديمك فنرجو أن نرى من جديدك الحسن الجميل.
ـ [عمار الخطيب] ــــــــ [13 - 11 - 2010, 12:21 ص] ـ
جزاكم الله خيرا وبارك الله في الأخوين عمار الخطيب وفيصل المنصور.
أحسنت يا عمار إذا كان هذا من قديمك فنرجو أن نرى من جديدك الحسن الجميل.
مرحبا بالأخ الكريم الشاعر الْمُجيد الكهلاني.
أشكر لك مرورك، وحسن ثناءك.
أما الجديد، فهاك قصيدة الحكمة:
جزاكم الله خيرا.