ـ [اسأل تعرف] ــــــــ [28 - 05 - 2010, 07:39 م] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عندي سؤال عن كلمة اخذتها من قصيده
ولا ادري هل هي صحيحه ام لا؟
اخذتها من هذا البيت
(غزال يدنو القناص منها ... ويحماها من القانص حماها)
فأرجوا منكم التعليق على هذه الكلمة مع الشكر الجزيل لكم
ا
محبكم
ـ [البدر القرمزي] ــــــــ [28 - 05 - 2010, 11:50 م] ـ
عجز البيت مكسور، علمًا بأنَّ يحماها غير صحيحة، وصوابها يحميها.
ـ [عائشة] ــــــــ [29 - 05 - 2010, 10:58 ص] ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
سأذكرُ ما هو قريبٌ من هذا؛ إذْ وَرَدَ في لُغةِ طيِّئ قلب الياء المتحرِّكةِ ألفًا، إذا كان ما قبلَها مكسورًا؛ نحو قول طُفيل الغنويِّ:
فَلَمَّا فَنَى ما في الكنائنِ ضارَبوا ... إلى القُرعِ من جِلْدِ الهِجانِ المجوَّبِ
يُريدُ: فَنِيَ.
وقال زيد الخيل:
فلولا زهيرٌ أنْ أُكَدِّرَ نِعمةً ... لقاذعتُ عَمْرًا ما بقيتُ وما بَقَى
إلى كُلِّ عامٍ مأتمٌ تجمعونه ... علَى مِحْمَرٍ عَودٍ أُثيبَ وما رُضَى
تُجِدُّون خَمْشًا بعد خَمْشٍ كأنَّما ... علَى سيِّدٍ من خيرِ قومِكُمُ نُعَى
يريدُ: بَقِيَ، ورُضِيَ، ونُعِيَ.
[انظُر: كتاب الاختيارين، للأخفش الأصغر: 38] .
ـ [عائشة] ــــــــ [29 - 05 - 2010, 02:00 م] ـ
ومن ذلكَ -أيضًا- قولُ الشَّاعِر:
وما الدُّنْيا بباقاةٍ لِحَيٍّ ... ولا أحدٌ علَى الدُّنيا بباقِ
يُريدُ: بباقِيَةٍ.
وقال الآخَر:
بريحٍ من الكافورِ والمسكِ أبرمتْ ... به شُعب الأودَاةِ من كلِّ جانبِ
يريدُ: الأودِيَة.
وقالَ الآخَر:
أدفِّن قتلاها وآسو جِراحَها ... وأعلمُ أن لا زيغَ عمَّا مُنَى لَهَا
يُريدُ: مُنِيَ لَها.
وقالَ الشَّاعر:
يا من رأى البَرْقَ يَسْرَى في ملمَّعةٍ ... كما رأيتَ بكفِّ الموقد السَّعفا
قالَ أبو العلاء المعرِّي في «شرح ديوان ابن أبي حصينة» :
(يَسْرَى مُضارع سَرَى، علَى لغةِ طيِّئ؛ يريدون: يَسْرِي) .
وقالَ في «رسالة الصَّاهل والشَّاحج» عن هذا القَلْبِ: (وهو كثيرٌ في أشعار الطَّائيِّين، وربَّما وُجِدَ في أشعار غيرهم من العَرَبِ) .
[انظر: «لُغات العَرَبِ في كتُب المعرِّي» ، لمحمَّد طاهر الحمصي، بحث منشور في مجلة التراث العربي، العدد 19، 1985] .
ـ [عائشة] ــــــــ [29 - 05 - 2010, 02:23 م] ـ
وجاءَ في بحث بعنوان: «الإبدال في لغات الأزد - دراسة صوتية في ضوء علم اللغة والحديث» ، إعداد: د. أحمد بن سعيد قشاش [منشور في مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية] :
6 -إبدال الياء ألفًا:
تبدل الياء والواو ألفًا إذا تحركتا وانفتح ما قبلهما، نحو: سعى ورمى وغزا ويقوى ويحيى وعصا ورحى. وهي القاعدة المعروفة في اللغة العربية (1) .
وليست هذه القاعدة بمطردة عند جميع القبائل العربية، فقد عزي إلى طيئ أنهم يبدلون كل ياء أو واو متحركة ألفًا بشرط تحرك ما قبلها على الإطلاق، دون تخصيص هذه الحركة بالفتح، كقولهم في بَقِي ورَضِي ويموت ويمحوه، وناصية وبادية وجارية وباقية وأودية: بَقَى، ورَضَا، ويمات، ويمحاه، وناصاه، وباداه، وجاراه، وباقاه، وأوداه (2) .
وقد رويت بعض شواهد هذا الإبدال لقبائل نجدية جاورت طيء، كتميم وأسد وقيس، ولعل هؤلاء قد تأثروا بطيء حينما هاجروا إليهم من جنوب الجزيرة العربية (3) .
وعزي هذا الإبدال في مادة (ب ق ى) من اللسان إلى بني الحارث بن كعب، كما عزي إليهم إبدال الياء ألفًا إذا سكنت وانفتح ما قبلها، فيقولون: أخذت الدرهمان، واشتريت الثوبان، وضربت يداه، ووضعته علاه، وذهبت إلاه، والسلام علاكم.
وقال الفراء في توجيه قوله تعالى: (( إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ ) ) (4) :"قراءتنا بتشديد (إنّ) وبالألف ... على لغة بني الحارث بن كعب يجعلون الاثنين في رفعهما ونصبهما وخفضهما بالألف. وأنشدني رجل من الأسْد عنهم، يريد بني الحارث:"
فأطرق إطراقَ الشُّجاع ولو يرى ... مَسَاغًا لِناباه الشُّجاعُ لصَمَّما
(يُتْبَعُ .. بالصفحة التالية)