ـ [أبو طعيمة] ــــــــ [29 - 06 - 2009, 12:56 م] ـ
تَرَفَّقْ أَيُّها الوَجْهُ المَليحُ = إلى مَنْ بَعْدَ ما تَمْضي أَبُوحُ
ألسْتَ الرّوحَ مِنِّي كَيْفَ عَيْشِي = إذا ما فَارَقَتْ جَنْبَيَّ روحُ
وَكُنْتَ جَوَارِحي أَسْعَى بجدٍّ = فَبَعْدَكَ لَسْتُ أَغْدُو أَوْ أَرُوحُ
أُريكَ -وَقَدْ بَكَتْ عَيْنَاكَ- حَزْمًَا = وفي أَحْشَائِيَ القَلْبُ الجَريحُ
وَأَكْتُمُ أَدْمُعِي عَنْكَ اصْطِبَارًا= وَنَفْسي بَيْنَ جَنْبَيْهَا تَصِيحُ
بِرُوحِي مِثْلُ مُنْشِئَةِ الصَّباحِ = وُضُوحًَا لا يُدَانيهِ وُضُوحُ
وَزَهْرٍ دَاعَبَتْهُ الرِيحُ حتَّى = تَبَسَّمَ نَوْرُهُ وغَدَا يَفُوحُ
أَشَاحَ بِوَجْهِه عَنَّا الزَّمَانُ = كَأَقْبَحِ مَنْ بِوَجِهٍ قَدْ يُشيحُ
كَأَوْرَاقِ الخريفِ أَصَار قَلْبي = تَسَاقَطُ حِينَ تَنْهَرُهُنَّ ريحُ
مَتَى بَعْدَ الفرَاقِ يَكُونُ قُرْبٌ =إذا ما حَلَّ نَفْسِي تَسْتَريحُ
ـ [عائشة] ــــــــ [05 - 07 - 2009, 06:43 ص] ـ
بارك الله فيكَ.
لديَّ تعليقٌ -إذا أذنتَ- علَى هذينِ البيتينِ:
بِرُوحِي مِثْلُ مُنْشِئَةِ الصَّباحِ = وُضُوحًَا لا يُدَانيهِ وُضُوحُ
أَشَاحَ بِوَجْهِه عَنَّا الزَّمَانُ = كَأَقْبَحِ مَنْ بِوَجِهٍ قَدْ يُشيحُ
فالأبياتُ من بحر الوافرِ، وتفعيلاتُهُ:
مُفاعَلَتُنْ مُفاعَلَتُنْ فعولُنْ مُفاعَلَتُنْ مُفاعَلَتُنْ فعولُنْ
وتُسمَّى التَّفعيلةُ الأخيرةُ مِنَ الصَّدْرِ: (العَروض) ، وهي -في هذا البحرِ- تنتهي بمتحرِّكٍ فساكنٍ (فعولن = //0/ 0) ؛ ولكنَّها في البيتينِ -اللَّذينِ مَضَتِ الإشارةُ إليهما- خُتِمَتْ بمُتَحرِّكٍ، لَمْ يَتْبَعْهُ ساكِنٌ، وذلكَ غيرُ صحيحٍ. فإن قيلَ بإشباعِهِ؛ رُدَّ بأنَّه لا يصحُّ إشباعُ العَروضِ إلاَّ في حالةِ التَّصرِيعِ؛ كما في البيتِ الأوَّل مِنَ القصيدةِ.
والله تعالَى أعلمُ.
ـ [علي فياض] ــــــــ [22 - 10 - 2010, 02:24 ص] ـ
مئة على مئة مشكوووووور