فهرس الكتاب

الصفحة 5488 من 12621

ـ [أبو طعيمة] ــــــــ [29 - 06 - 2009, 12:56 م] ـ

تَرَفَّقْ أَيُّها الوَجْهُ المَليحُ = إلى مَنْ بَعْدَ ما تَمْضي أَبُوحُ

ألسْتَ الرّوحَ مِنِّي كَيْفَ عَيْشِي = إذا ما فَارَقَتْ جَنْبَيَّ روحُ

وَكُنْتَ جَوَارِحي أَسْعَى بجدٍّ = فَبَعْدَكَ لَسْتُ أَغْدُو أَوْ أَرُوحُ

أُريكَ -وَقَدْ بَكَتْ عَيْنَاكَ- حَزْمًَا = وفي أَحْشَائِيَ القَلْبُ الجَريحُ

وَأَكْتُمُ أَدْمُعِي عَنْكَ اصْطِبَارًا= وَنَفْسي بَيْنَ جَنْبَيْهَا تَصِيحُ

بِرُوحِي مِثْلُ مُنْشِئَةِ الصَّباحِ = وُضُوحًَا لا يُدَانيهِ وُضُوحُ

وَزَهْرٍ دَاعَبَتْهُ الرِيحُ حتَّى = تَبَسَّمَ نَوْرُهُ وغَدَا يَفُوحُ

أَشَاحَ بِوَجْهِه عَنَّا الزَّمَانُ = كَأَقْبَحِ مَنْ بِوَجِهٍ قَدْ يُشيحُ

كَأَوْرَاقِ الخريفِ أَصَار قَلْبي = تَسَاقَطُ حِينَ تَنْهَرُهُنَّ ريحُ

مَتَى بَعْدَ الفرَاقِ يَكُونُ قُرْبٌ =إذا ما حَلَّ نَفْسِي تَسْتَريحُ

ـ [عائشة] ــــــــ [05 - 07 - 2009, 06:43 ص] ـ

بارك الله فيكَ.

لديَّ تعليقٌ -إذا أذنتَ- علَى هذينِ البيتينِ:

بِرُوحِي مِثْلُ مُنْشِئَةِ الصَّباحِ = وُضُوحًَا لا يُدَانيهِ وُضُوحُ

أَشَاحَ بِوَجْهِه عَنَّا الزَّمَانُ = كَأَقْبَحِ مَنْ بِوَجِهٍ قَدْ يُشيحُ

فالأبياتُ من بحر الوافرِ، وتفعيلاتُهُ:

مُفاعَلَتُنْ مُفاعَلَتُنْ فعولُنْ مُفاعَلَتُنْ مُفاعَلَتُنْ فعولُنْ

وتُسمَّى التَّفعيلةُ الأخيرةُ مِنَ الصَّدْرِ: (العَروض) ، وهي -في هذا البحرِ- تنتهي بمتحرِّكٍ فساكنٍ (فعولن = //0/ 0) ؛ ولكنَّها في البيتينِ -اللَّذينِ مَضَتِ الإشارةُ إليهما- خُتِمَتْ بمُتَحرِّكٍ، لَمْ يَتْبَعْهُ ساكِنٌ، وذلكَ غيرُ صحيحٍ. فإن قيلَ بإشباعِهِ؛ رُدَّ بأنَّه لا يصحُّ إشباعُ العَروضِ إلاَّ في حالةِ التَّصرِيعِ؛ كما في البيتِ الأوَّل مِنَ القصيدةِ.

والله تعالَى أعلمُ.

ـ [علي فياض] ــــــــ [22 - 10 - 2010, 02:24 ص] ـ

مئة على مئة مشكوووووور

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت