فهرس الكتاب

الصفحة 5776 من 12621

ـ [زاهر] ــــــــ [31 - 05 - 2008, 09:53 م] ـ

ما من واقعة تقع، وما من حادثة تحدث، إلا ونجد لها مثلا يحكي حكايتها، ويصح أن يطلق عليها وكأنه قيل فيها، ومع أننا لا نعرف للأمثال العربية قائلا، إلا أن الأعم الأغلب منها له قصة سارت بها الركبان، وفي هذه الزاوية نستعرض وإياكم طائفة منها مقرونة بقصصها التي قيلت فيها:

(1) رجع بخفي حنين

كان إِسكافًا من أهل الحيرة ساوَمَه أعرابي بخُفَّين، فاختلفا حتى أَغْضبه، فأَراد أن يَغِيظ الأعرابيّ، فلما ارتحل أخذ أحدَ الخُفين فألقاه في طريق الأعرابيّ، ثم أَلقى الآخر بموضع آخر على طَرِيقه، فلما مَرَّ الأعرابيّ بالخُف الأول، قال: ما أشبه هذا بِخُفِّ حُنين، لو كان معه صاحبُه لأخذتُه، فلمِا مَرَّ بِالآخر نَدِم على تَرْك الأوّل، فأناخ راحلتَه، وانصرف إلى الأوّل، وقد كَمن له حُنين، فوَثب على راحلته وذَهب بها، وأقبل الأعرابيّ ليس معه غير خفَّي حُنَين، فَذَهبت مَثَلًا.

ـ [زاهر] ــــــــ [01 - 06 - 2008, 01:09 ص] ـ

عفوا أخي لسان الحال، لقد كنت السباق إلى هذا الموضوع.

ـ [عَرف العَبيرِ] ــــــــ [17 - 10 - 2011, 10:12 م] ـ

الحمد لله وبعدُ:

أسأل الله أن يعود أخونا / زاهر، إلينا سالمًا غانمًا، وعند رجوعه سيجد موضوعه _ أعنى الأمثال العربية _ قد شارك فيه جميع الأعضاء _ بإذن الله _.

من أمثال العرب:"ملكتَ فأسجحْ".

ومنه قول"عقبة الأسدى":

معاوى إننا بشرٌ؛ فأسجحْ ... فلسنا بالجبالِ ولا الحديدا.

انظرْ: كتاب (أدب الكاتب) ، طـ (دار الطلائع) .

ـ [عَرف العَبيرِ] ــــــــ [21 - 10 - 2011, 02:17 م] ـ

الحمد لله وبعدُ:

تقول العرب:"أبخل من أبي حُباحب"

وهو رجل من العرب كان لبخله لا يوقد نارًا لئلا يتضيف وإن أوقدها جعلها خفيفة, فإذا أبصرها مستضيء أطفأها. وقيل: هو طائر يطير في الليل يتراءى جناحه كشعلة نار

وقيل: هو النار المنقدحة من سنابك الخيل عند وطئها الحجارة.

ـ [محمد بن إبراهيم] ــــــــ [21 - 10 - 2011, 03:22 م] ـ

من أمثال العرب:"ملكتَ فأسجحْ".

ومنه قول"عقبة الأسدى":

معاوى إننا بشرٌ؛ فأسجحْ ... فلسنا بالجبالِ ولا الحديدا.

قال الميداني في مجمع الأمثال: (الإسجاح: حسن العفو. أي ملكتَ الأمر عليَّ، فأحسِنْ العفو عني. وأصله السهولة والرفق. يقال: مشية سُجُحٌ، أي سهلة. قال أبو عبيد: يروى عن عائشة أنها قالت لعلي رضي الله عنهما يوم الجمل حين ظهر على الناس فدنا من هودجها ثم كلمها بكلام فأجابته: ملكت فأسجح. أي ملكت فأحسن. فجهزها عند ذلك بأحسن جهاز وبعث معها أربعين امرأة، وقال بعضهم، سبعين امرأة، حتى قدمت المدينة.)

ـ [عَرف العَبيرِ] ــــــــ [22 - 10 - 2011, 02:58 م] ـ

قالوا في المثل:

"أفْرَطَ فأُسْقِط"، والعرب تقول:"شر السير الحقحقة (وهى شدة السير) ."

وهذا المثل يضربُ للنهى عن الإفراطِ والتفريطِ، فكنْ وسطًا _ رحمك الله _.

ـ [الفجر الباسم] ــــــــ [29 - 08 - 2012, 10:34 م] ـ

الحديث ذو شُجُون - وهذا المثل لضَبَّة ابن أُدّ وكان له ابنان: سَعْد وسَعِيد. فخرجا في طلب إبل لهما، فرجع سَعْد ولم يَرْجع سعيد، فكان ضَبّة كلما رأى رجلًا مُقْبلا، قال: أسَعْد أم سَعيد؟ فذهبت مثلًا. ثم إن ضبّة بينما هو يَسير يومًا ومعه الحارث بن كَعْب في الشَّهر الحَرام إذ أتى على مكان، فقال له الحارث: أتَرى هذا اْلمَوضع؟ فإني لقيتُ فتىً هيئتُه كذا وكذا فقتلتُه وأخذت منه هذا السيفَ، فإذا بصفة سعيد، فقال له ضَبَّة: أرني السيفَ أنْظُر إليه، فناولَه فَعَرفه، فقال له: إن الحديث ذو شجون، ثم ضرَبه به حتى قَتله؛ فلامَه الناسُ في ذلك وقالوا: أقتلتَ في الشهر الحرام! قال: سَبق السيفُ العَذَل، فذهبتَ مَثلا. ومنه: ذَكّرْتَني الطًعنَ وكنتُ ناسيًا. وأصل هذا أنّ رجلا حَمَل ليقتل رجلًا، وكان بيد المَحْمول عليه رُمْح، فأَنْساه الدًهشُ والجَزَع ما في يده، فقال له الحامل: أَلْقِ الرُّمح؟ قال الآخر: فإنّ رُمْحي لَمَعي! ذَكِّرتني الطعن وكنتُ ناسيًا، ثم كًرّ على صاحبه فَهَزمه أو قَتَله. ويقال: إنّ الحاملَ صَخْر أو مُعاوية السُّلَمي أخو الخَنساء، والمَحْمول عليه يَزيد بن الصَّعِقْ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت