ـ [أحمد عبد اللطيف السيد] ــــــــ [16 - 03 - 2012, 09:57 م] ـ
هل من المعقول أن يوصم الانسان بأمر يعلم هو يقينا أنه ليس فيه
تلك هى الكلمات التى بادرنى صاحبي بها عندما كنا نتحدث عن الحرية الشخصية.
انا يسارى أى نعم ولكنى مسلم أحسب أنى ملتزم أكثر من أناس آخرين يهاجموننى وبالرغم من ذلك يطلقون عليّ السنتهم بالتجريح أحيانًا وبالكفر أحيانًا أخرى فهل أنا كافر من وجهة نظرك يا صاحبى؟
كان هذا هو آخر ما تكلم به منتظرًا منى الإجابة
لقد صارت هذه الأفكار منتشرة بين الناس بلا ضابط فكيف ينّصب الإنسان نفسه حكمًا على إنسان ٍ آخر مهما اختلف معه في الأفكار والاتجاهات وقد يكون بينهما أرضية مشتركة ولكن تعصبه المقيت لأفكاره يحجب عنه نقاط الالتقاء فلا يبق سوى التصادم الممقوت.
رفقًا بنفسك يا صاحبى ولا تهتم ولا تغتم بهؤلاء الذين يؤذون مشاعر غيرهم دون أن يتحسسوا موضع آرائهم إلى اين هى ذاهبة فهم يظنون أنهم يسدون النصح أي والله ِ النصح ويجهلون أن للنصح شروط وللرأى حدود فمن أراد إسداء النصيحة فليتعلم شروطها ومن أراد إبداء الرأى فليعلم حدوده.
ولتسأل نفسك أيمنعك اتجاهك الي اليسار من الصلاة والصيام وباقى فرائض الاسلام؟
هل ترى فيه ذل وعار إن قلت إنى يسارى؟
هل تحسب أن اليسار هو من الدين أم متمم للدين أم متناقض مع الدين؟
هل اليسار اتجاه يأخذ بيدك الى الجنة أم الى النار؟
فإذا أتممت الاجابة على هذه الأسئلة بصراحتك المعهودة فستجد إجابتى في طيات إجابتك.
صاحبى العزيز بالرغم أنى لست أرتبط باليسار بأية صلة من قريب أو بعيد لكننى لا أمقته كل المقت وإلا فلماذا عرفتك وصاحبتك؟ لكنى أختلف معك في أوجه وأتفق معك في أوجه آخر فدعك من المخالفين ولا تضمر لهم العداء فإن وجدت أنك على الحق المبين الذى لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه فماذا يضيرك إختلافهم معك وإن كنت على خطأ لا أقول في كل الوجوه فتدبر أمرك وأحرص على تصحيحه قبل فوات الأوان.
مدونتى وحى قلمى
ـ [أحمد عبد اللطيف السيد] ــــــــ [16 - 03 - 2012, 10:04 م] ـ
هذه الكلمات كتبتها في الرد على صديقى المتمرد الذى كتبت عنه في قصة المتمرد