ـ [عبد العزيز] ــــــــ [07 - 07 - 2008, 06:06 م] ـ
البسملة1
قال الله تعالى: (( فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ ) )
ما معنى"الطود"؟
بورك فيكم
ـ [أبو العباس] ــــــــ [07 - 07 - 2008, 06:43 م] ـ
تفسير ابن كثير -
ال الله تعالى: {فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ} أي: كالجبل الكبير. قاله ابن مسعود، وابن عباس، ومحمد بن كعب، والضحاك، وقتادة، وغيرهم.
وقال عطاء الخراساني: هو الفَجّ بين الجبلين.
وقال ابن عباس: صار البحر اثني عشر طريقًا، لكل سبط طريق -وزاد السدي: وصار فيه طاقات ينظر بعضهم إلى بعض، وقام الماء على حيله كالحيطان، وبعث الله الريح إلى قعر البحر فلفحته، فصار يَبَسا (7) كوجه الأرض، قال الله تعالى: {فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا لا تَخَافُ دَرَكًا وَلا تَخْشَى} [طه:77] .
تفسير القرطبي -
والطود الجبل، ومنه قول امرئ القيس: فبينا المرء في الاحياء طود * * رماه الناس عن كثب فمالا وقال الاسود بن يعفر: حلوا بأنقرة يسيل عليهم * * ماء الفرات يجئ من أطواد جمع طود أي جبل.
تفسير البغوي
{فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ} قطعة من الماء، {كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ} كالجبل الضخم،
فتح القدير
{فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كالطود العظيم} ، والفرق: القطعة من البحر، وقرىء:"فلق"بلام بدل الراء، والطود: الجبل قال امرؤ القيس:
فبينا المرء في الأحياء طود ... رماه الناس عن كثب فمالا
وقال الأسود بن يعفر:
حلوا بأنقرة يسيل عليهم ... ماء الفرات يجيء من أطواد
الكشاف
الطود: الجبل العظيم المنطاد في السماء
أضواء البيان
وبين في موضع آخر: أن أمواج البحر الذي أغرق الله فيه فرعون وقومه كالجبال أيضًا بقوله: {فانفلق فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كالطود العظيم} [الشعراء: 63] والطود: الجبل العظيم.
الصحاح في اللغة
والفِرْقُ: الفِلْقُ من الشيء إذا انْفَلَقَ، ومنه قوله تعالى:"فانْفَلَقَ فكان كلُّ فِرْقٍ كالطودِ العظيمِ".
الصحاح في اللغة -
الطوْدُ: الجبلُ العظيمُ. ويقال طَوَّدَ في الجبال، مثل طَوَّفَ وطَوَّحَ. والمطاوِدُ، مثال المَطاوِحِ. قال ذو الرمّة:
أخو شُقَّةٍ جابَ الفَلاةَ بنفسه ... على الهَوْلِ حتَّى لوَّحتهُ المطاوِدُ
ـ [عبد العزيز] ــــــــ [07 - 07 - 2008, 07:03 م] ـ
أنعم الله عليك يا أبا العباس،
ألا ترى أن معنى الطود يرجح أحد معاني"رهوا"التي نقلها الأساتذة، وأراه قول أبي عبيدة: (أبو عبيد عن أبى عبيدة: الرَّهْو: الارتفاع والانحدار) فيما نقله الأستاذ محمد التويجري؟