ـ [عائشة] ــــــــ [24 - 08 - 2008, 12:59 م] ـ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قال الله تعالَى:
• لَقَدْ كَانَ فِى يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِءَايَـ?تٌ لِّلسَّائِلِينَ ? [يوسف: 7] .
قال ابنُ الجوزيِّ -رحمه الله- في «زاد المسير» (4/ 182) :
«فإن قيل: لِمَ خصَّ السَّائلين، ولغَيْرِهِمْ فيها آياتٌ؟
فعنه جوابان:
أحدهما: أنَّ المعنَى: للسَّائلين وغَيْرِهِم؛ فاكتفَى بذِكْر السَّائلين مِنْ غَيْرهم؛ كما اكتفَى بذِكْرِ الحَرِّ مِنَ البَرْدِ في قوله: ? تَقِيكُمُ ?لْحَرَّ ? [النَّحل: 81] .
والثَّاني: أنَّه إذا كان للسَّائلين عَنْ خَبَرِ يُوسفَ آية؛ كان لغَيْرِهم آية -أيضًا-، وإنَّما خصَّ السَّائلين؛ لأنَّ سؤالهم نَتَجَ الأُعجوبةَ، وكَشَفَ الخَبَرَ» * انتهَى.
* «إتحاف الإلف» (1/ 97) .
ـ [أبو ولاء] ــــــــ [26 - 08 - 2008, 07:30 م] ـ
أحسن اللهُ إليكِ أختنا الكريمةِ؛ على ما تتحفينا بهِ من دررٍ ثمينة.
ـ [أبو الديم الكناني] ــــــــ [30 - 08 - 2008, 08:29 ص] ـ
بارك الله فيك أختنا ..
وإن كنت ألمح أن ابن الجوزي رحمه الله قد حاول أن يفهم الآية
بعد تثبيت القول بأن لغير السائلين آيات فيها
الأمر الذي جعله في رأيي يتغافل عن وجهة أخرى هي وجهتي
باختصار أستطيع أن أطرح تساؤلا:
لماذا لا نفهم من الآية أنها حصرت تكشف الآيات على السائلين فحسب؟!
وبهذا يصير غير السائل حقيقة في معزل عن تبصرها وتأملها
وهذا متفق متساوق مع مواطن أخرى في القرآن
يحصر فيها الانتفاع بالآيات على صنف دون آخر
وينبغي أن ألفت في النهاية حتى يكتمل تصوري
إلى أن من كان في حكم السائل فهو كمثله في الانتفاع بها
فالآية إذن تتحدث عن نوع لا عن شيء ثابت
أو لنقل عن هيئة ضرورية لابد أن يتبلغها المرء حتى تتكشف له الآية بكلياتها
أن تكون سائلا أو متصفا بصفاته اللازمة
هذا ما أفهمه والله أعلم وإليه المرجع
ـ [معاذ إحسان العتيبي] ــــــــ [17 - 09 - 2008, 03:53 م] ـ
جزاكم الله خيرا
>> لطيفة أبو الديم الكناني > نقد > فانتقد بشيئ لا ينتقد