ـ [نور الدين عماد] ــــــــ [13 - 02 - 2011, 05:18 م] ـ
عندي سؤال الى المتخصصين وفقهم الله لكن قبل السؤال اسرد هذا الحديث
روى البخاري في صحيحه وابن حبان والبخاري في الادب المفرد والبيهقي في سننه والطبراني في معجمه الكبير ورواه عبدالرزاق وغيره هذا الحديث الطويل وفيه
ان عائشة رضي الله عنه وفيه"... حتى كَلَّمَتْ ابْنَ الزُّبَيْرِ وَأَعْتَقَتْ فِي نَذْرِهَا ذَلِكَ أَرْبَعِينَ رَقَبَةً وَكَانَتْ تَذْكُرُ نَذْرَهَا بَعْدَ ذَلِكَ فَتَبْكِي حَتَّى تَبُلَّ دُمُوعُهَا"
خِمَارَهَا"."
وروى البيهقي في سننه ذكر حديثا وقال وَعَنْ عَائِشَةَ: أَنَّهَا سُئِلْتْ عَنِ الْخِمَارِ فَقَالَتْ: إِنَّمَا الْخِمَارُ مَا وَارَى الْبَشَرَ وَالشَّعَرَ. ورواه عبدالرزاق.
السؤال هنا نحن نعلم ان الخمار في معاجم اللغة يعرف كما في"المعجم الوسيط"- تأليف لجنة من العلماء تحت إشراف"مجمع اللغة العربية"- ما نصه:
"الخمار: كل ما ستر ومنه خمار المرأة، وهو ثوب تغطي به رأسها، ومنه العمامة، لان الرجل يغطي بها رأسه، ويديرها تحت الحنك".واظن نفس هذا التعريف هو نفسه في لسان العرب وغيره من معاجم اللغة.
وهناك نصوص كثيرة تدل على ان الخمار هو غطاء الرأس لا الرأس والوجه منها الحديث الذي رواه النسائي عن بلال قال رايت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح على الخماره والخفين. صححه الالباني وفعلا سنده قوي فسمى عمامه النبي خمار والعمامة لا تغطي الوجه , والحديث الذي رواه الخمسة الا النسائي لا يقبل الله صلاة حائض الا بخمار صححه ابن كثير وابن حجر والالباني وجمع غيرهم من علماء الاسلام. فالمراة لا تغطي وجهها في الصلاة صححه الشيخ الالباني.
السؤال الا يدل الحديث الاول"فَتَبْكِي حَتَّى تَبُلَّ دُمُوعُهَا خِمَارَهَا"على ان الخمار غطاء الوجه لانه يتبلل بالدموع عند بكاء عائشة؟ والا يدل الحديث الاخر ان صح على ان الخمار غطاء للوجه لانه يغطي البشرة وليس الشعر فقط مع العلم ان البشرة قد يدخل فيها الاذن؟.
ـ [نور الدين عماد] ــــــــ [14 - 02 - 2011, 11:51 ص] ـ
الا يوجد احد يجيب على هذا السؤال؟؟؟؟؟
ـ [أم محمد] ــــــــ [14 - 02 - 2011, 01:25 م] ـ
قال -تعالى-: {ولْيَضرِبنَ بخُمُرهِنَّ على جُيوبِهنَّ} [النور: 31] .
الخمُر: جمع خِمار، وهو ما يُغطى به الرأس.
قال الألباني -رحمه الله-:
(كذا في"النهاية"لابن الأثير، و"تفسير الحافظ ابن كثير"، و"فتح القدير"للشوكاني، وغيرهم من أهل العلم والمعرفة باللغة العربية وآدابها.
وقال الحافظ في"الفتح" (8/ 490) :"والخِمار للمرأة كالعِمامة للرَّجل".
وهو أمرٌ لا نعلمُ فيه خِلافًا، ولا يُنافيه ما جاء في ترجمة القاضي أبي علي التنوخي أنه أنشد:
قُل للمَليحةِ في الخِمار المُذهَبِ ... أفسدتِ نُسكَ أخي التقي المذهبِ
نور الخِمار ونور خدِّك تحتَه ... عجبًا لوجهكِ كيف لم يتلهَّبِ
فقد وصفها بأن خمارها كان على وجهِها -أيضًا-.
فأقول: لا ينافي هذا ما ذكرنا من معنى (الخمار) ؛ لأنه لا يلزم من تغطية الوجه به -أحيانًا- أن ذلك مِن لوازمه -عادةً-؛ كلا؛ ألا ترى أن النَّبي -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- لمَّا حمل صفية وراءَه جعل رداءه على ظهرها ووجهها؟ ... وأنَّ عائشة قالت في قصة الإفك:"فخمرتُ وجهي بجِلبابي"... ؛ فهل يُمكن أن يؤخذ من ذلك أن الرداء والجلباب ثوبان يُغطيان الوجه -عادة-؟!
فكذلك وصف الشَّاعر للمليحة بما سبق؛ لا يمكن أن يؤخذ منه تعريف الخِمار وأنه ما يغطَّى به الرأس والوجه -معًا-!
غاية ما يُقال: أنه (قد) يُغطَّى به الوجه، كما قد يغطَّى بأي شيء آخر من الثياب -كالرِّداء والجلباب والبردة وغيرها-).
[نقلًا من"جلباب المرأة المسلمة"، ص72 - 73 (حاشية1) ] .
ـ [نور الدين عماد] ــــــــ [14 - 02 - 2011, 03:04 م] ـ
يا اخت ام محمد
شكرا اولا لمشاركتك لكن ليس فيما نقلتيه ايجابه على سؤالي لان في الحديث فَتَبْكِي حَتَّى تَبُلَّ دُمُوعُهَا خِمَارَهَا رواه البخاري وغيره يفهم منه البعض ان الخمار غطاء للوجه , لانه كما تعلمين هناك راي عند مشائخ نجد خاصةً وهم مصرون عليه ان الخمار هو غطاء الراس والوجه معًا وهم يخالفون الشيخ الالباني.
ولكن سؤالي الا يوجد لهذا الجزء من الحديث تفسير اخر فهم غير ما قد يفهم منه ان الخمار غطاء للوجه؟؟.
ـ [الأديب النجدي] ــــــــ [14 - 02 - 2011, 03:50 م] ـ
أخي الحبيب/ نور الدين - أنارَ الله قلبَكَ -
-هل تسألُ عن معنى الخِمارِ في اللُّغَةِ، أم عن حكمِ تغطيةِ الوجْهِ؟
فالمسألةُ الأولى مأخذها اللغةُ وحدها، والمسألةُ الثانية مأخذها اللغةُ والأحاديثُ والآثار، وربَّما خصَّ العرفُ الشرعيُّ العرفَ اللغويَّ وربَّما قيَّدَهُ.
-ثمَّ اعلمْ - يرحمك الله - أنَّ حكمَ تغطيةِ الوجهِ هلْ هوَ واجبٌ أم مستحبٌّ، مبثوثٌ في كتبِ الفقهاءِ ومصنَّفاتِ الفتاوى، وليسَ إيجابُ ستر الوجهِ خاصَّا بعلماءِ نجد!، كما أنَّ القولَ باستحبابِ ستره ليسَ خاصّا بالعلاّمة الألبانيِّ، إذ مسائلُ الشَّرعِ تعرَفُ من الكتابِ والسنَّةِ وآثارِ الصَّحابةِ، وسواءٌ في ذلِكَ كون العالم النَّاظر في هذه المسائلِ مِن نجد أو الشَّام أو العِراق أو مِصر.
-المشايخ، بالياءِ لا بالهمزةِ.
-فيما نقلتِه، بكسر التَّاء دون ياء.
وإنَّما أردتُّ التَّنبيهَ على ما جاءَ في منازعتِكَ الأخيرة، وإلا فليسَ لي عِلمٌ بما سألتَ عنهُ، وإن كانَ ظاهِرُ الحديثِ الذي نقلتَ يدلُّ على أنَّ الخِمارَ يطلقُ على ما تسترُ بهِ المرأة وجهَهَا أيضًا.
وفقني الله وإيَّاكَ للخيرِ.
(يُتْبَعُ .. بالصفحة التالية)