ـ [نور الدين عماد] ــــــــ [14 - 02 - 2011, 04:13 م] ـ
الى الاديب النجدي
انا لا اسال عن حكم تغطية الوجه انا سؤالي واضح وهو هل يفهم من الحديث الذي رواه البخاري وغيره فَتَبْكِي حَتَّى تَبُلَّ دُمُوعُهَا خِمَارَهَا رواه البخاري ان الخمار هو غطاء الراس والوجه معًا ام انه من الممكن ان يفهم بشكل اخر؟ وانت تعلم ان مشائخ نجد يصرون على ان الخمار حتى لغة هو غطاء الراس والوجه معًا ومنهم الشيخ الراحل محمود التويجري
ـ [الأديب النجدي] ــــــــ [14 - 02 - 2011, 04:18 م] ـ
أخي الحبيب/ نور الدين - أنارَ الله قلبَكَ -
إنَّما أردتُّ التَّنبيهَ على ما جاءَ في منازعتِكَ الأخيرة،
وإلا فليسَ لي عِلمٌ بما سألتَ عنهُ،
-وإن كانَ ظاهِرُ الحديثِ الذي نقلتَ يدلُّ على أنَّ الخِمارَ يطلقُ على ما تسترُ بهِ المرأة وجهَهَا أيضًا.
وفقني الله وإيَّاكَ للخيرِ.
ـ [نور الدين عماد] ــــــــ [14 - 02 - 2011, 04:21 م] ـ
الى الاخ الاديب النجدي
اذن لا زلنا نريد من كبار المتخصصين في اللغة ان يجيبوا على السؤال الذي طرحته.
وسوف اشرح لك ما قصدته من عبارتي السابقة"ان الحديث الا يمكن ان يفهم بشكل آخر يعني الا يمكن ان يفهم منه انه كان النساء تاخذ الواحدة منهن من اطراف الخمار وتمسح به على عيونها فيبتل."
شكرا لك اخي.
ـ [محمد بن إبراهيم] ــــــــ [14 - 02 - 2011, 07:03 م] ـ
بارك الله فيك أخانا الكريم،
ليس في هذا الأثر دليلٌ على أنّ الخمار غطاءُ الوجهِ أو غيرِه، وهذا يعرفه الناظر في حال سلفنا رضي الله عنهم، فيقال: فلانٌ بكى حتى بلَّ لحيتَه، أو بكى حتى بلَّ الثَّرَى ونحو ذلك مما يدلُّ على فَرْطِ خشوعِهم وعبوديتهم بين يدي ربِّ العالمين.
ـ [أم محمد] ــــــــ [14 - 02 - 2011, 08:07 م] ـ
بارك الله فيك أخانا الكريم،
ليس في هذا الأثر دليلٌ على أنّ الخمار غطاءُ الوجهِ أو غيرِه، وهذا يعرفه الناظر في حال سلفنا رضي الله عنهم، فيقال: فلانٌ بكى حتى بلَّ لحيتَه، أو بكى حتى بلَّ الثَّرَى ونحو ذلك مما يدلُّ على فَرْطِ خشوعِهم وعبوديتهم بين يدي ربِّ العالمين.
مثل هذا بالنسبة للمرأة؛ فإن الخِمار يغطَّى به الرأس، ويُضرَب على الجَيب؛ فعند شدة البكاء تنزل الدموع فتبله.
وهذا واقع.
والله أعلم.
ـ [نور الدين عماد] ــــــــ [14 - 02 - 2011, 09:12 م] ـ
بارك الله فيك أخانا الكريم،
ليس في هذا الأثر دليلٌ على أنّ الخمار غطاءُ الوجهِ أو غيرِه، وهذا يعرفه الناظر في حال سلفنا رضي الله عنهم، فيقال: فلانٌ بكى حتى بلَّ لحيتَه، أو بكى حتى بلَّ الثَّرَى ونحو ذلك مما يدلُّ على فَرْطِ خشوعِهم وعبوديتهم بين يدي ربِّ العالمين.
بارك الله فيك اخي الكريم لكن زدنا اذا عندك اكثر وفقك الله.
وعندما قرات قولك بحثت في الاثر فوجدت هذا الحديث في صحيح ابن حبان عن عائشة رضي الله عنها وفيه ان النبي صلى الله عليه وسلم قَامَ يُصَلِّي قَالَتْ فَلَمْ يَزَلْ يَبْكِي حَتَّى بَلَّ حِجْرَهُ قَالَتْ ثُمَّ بَكَى فَلَمْ يَزَلْ يَبْكِي حَتَّى بَلَّ لِحْيَتَهُ قَالَتْ ثُمَّ بَكَى فَلَمْ يَزَلْ يَبْكِي حَتَّى بَلَّ الْأَرْضَ.
ومع ذلك في مثل هذا لا توقف البحث في وجود نصوص من الاثر او الاقوال فيها ان فلانه استخدمت طرف خمارها تمسح او تجفف دموعها مثلًا كما قلت قبل قليل فهذا يزيل شبهة ان ذلك الحديث الذي نقلته يفيد ان الخمار هو غطاء الوجه والراس.
ـ [طالب من طلابكم] ــــــــ [15 - 02 - 2011, 07:21 ص] ـ
بارك الله فيكم
كما قال الأخ المجد ليس في الأثر ما يدل تعدي مساحة الخمار إلى ما هو أبعد من الرأس
إذ أن الخمار قد يتجاوز به حده في الاستعمال كما في قول حسان:
تظل جيادنا متمطرات .... تطلمهن بالخمر النساءُ
والله أعلم
ـ [نور الدين عماد] ــــــــ [15 - 02 - 2011, 01:52 م] ـ
بارك الله فيكم
كما قال الأخ المجد ليس في الأثر ما يدل تعدي مساحة الخمار إلى ما هو أبعد من الرأس
إذ أن الخمار قد يتجاوز به حده في الاستعمال كما في قول حسان:
تظل جيادنا متمطرات .... تطلمهن بالخمر النساءُ
والله أعلم
الى الاخ الفاضل طالب من طلابكم
اولًا شكرا لمشاركتك وثانيا ارجو ان تشرح لي البيت فانا لم افهم انه يفيد ان الخمار هو غطاء الراس لان الطلم هو الضرب
ببَسْطِ الكَفِّ. وهوالبيت الذي هو لحسانُ بن ثابت الذي اردتك ان تشرح لي فيه ماعنيت
تَظَلُّ جِيادُنا مُتَمَطِّراتٍ .... يُطَلِّمُهنَّ بالخُمُرِ النساء
وثالثًا البعض يحتج بحديث عائشة الثاني الذي اوردته"انما الخمار ماوراى البشرة والشعر"على ان الخمار هو غطاء الوجه.
ويحتجون ايضا ببيت للنابغة الذبياني على ان الخمار هو غطاء الوجه وهو
سَقَطَ النَّصِيْفُ ولم تُرِدْ إسْقاطَهُ ... فَتَناوَلَتْهُ واتَّقَتْنا باليَدِ
فقوله فاتقتنا باليد اي غطت وجهها. وباعتبار ان الخمار في بعض معاجم اللغة انه النصيف.ولكن كما تعلم النصيف يقصد به الملحفة التي تستر سائر بدن المراة بما في ذلك الوجه وهو قول في العربية.
ففي تاج العروس وكتاب المحيط في اللغة وفي لسان العرب قالَ أَبو سَعِيدٍ: النَّصِيف ثَوْبٌ تتجلَّل بِهِ المرأَة فَوْقَ ثِيَابِهَا كُلِّهَا، سُمِّيَ نَصِيفًا لأَنه نَصَفٌ بَيْنَ النَّاسِ وَبَيْنَهَا فحَجز أَبصارهم عَنْهَا، قَالَ: وَالدَّلِيلُ عَلَى صِحَّةِ مَا قَالَهُ قَوْلُ النَّابِغَةِ: سَقَطَ النَّصِيف، لأَن النَّصِيف إِذَا جُعِلَ خِمارًا فَسَقَطَ فَلَيْسَ لستْرِها وجهَها مَعَ كشفِها شعَرها مَعْنًى، وَقِيلَ: نَصِيف المرأَة مِعْجَرُها.
وياتي النصيف بمعنى غطاء الراس فقد جاء في لسان العرب
والخِمَارُ للمرأَة، وَهُوَ النَّصِيفُ، وَقِيلَ: الْخِمَارُ مَا تُغَطِّي بِهِ المرأَة رأْسها، وَجَمْعُهُ أَخْمِرَةٌ وخُمْرٌ وخُمُرٌ. والخِمِرُّ، بِكَسْرِ الْخَاءِ وَالْمِيمِ وَتَشْدِيدِ الرَّاءِ: لُغَةٌ فِي الْخِمَارِانتهى.
وكذلك في لسان العرب .. والنصِيف الخِمار وقد نَصَّفَتِ المرأَةُ رأْسها بالخمار وانتَصَفَت الجارية وتَنَصَّفت أَي اختمرت ونصَّفْتها أَنا تَنْصيفًا ومنه الحديث في صفة الحور العين ولَنَصِيفُ إحداهن على رأْسها خير من الدنيا. رواه البخاري وغيره.
(يُتْبَعُ .. بالصفحة التالية)