ـ [محمد البلالي] ــــــــ [04 - 06 - 2014, 09:49 ص] ـ
ما أصل تنوين الفتح على الكلمات الآتية:
أذىً وهدىً ومسمىً.
وما إعرابها رفعًا ونصبًا وجرًا.
أفيدوني أثابكم الله.
ـ [عائشة] ــــــــ [05 - 06 - 2014, 02:19 م] ـ
هذا جوابٌ للأستاذ / فيصل المنصور - وفقه الله - كنتُ قرأتُه سابقًا:
(أصل كلمة(هُدًى) في الوصل:
1 - (هُدَيٌ، هُدَيًا، هُدَيٍ) [هُدَيُنْ، هُدَيَنْ، هُدَيِنْ] مُعرَبةً بالحركات الظاهرة، ومنوَّنةً بتنوين التمكينِ، فهي سواءٌ وقولَك: (ظُلَمٌ، ظُلَمًا، ظُلَمٍ) . كما يقضي بذلك قانون الأصل الافتراضيّ (وهو قانون منطِقيٌّ، أُدخِلَ في النحو) .
2 -فلمَّا وجدُوا الياءَ متحركةً، وما قبلها مفتوحٌ، أبدَلوها ألفًا، كما يقضي بذلك القانون الصرفيّ؛ فصارت (هُدَاْنْ) .
3 -فالتقى ساكنان؛ الألفُ المبدَلةُ من الياء التي هي لامُ الكلمة، والتنوينُ؛ فحذفوا الألفَ، لأنه الأسبق، كما يقضي بذلك القانون الصرفيّ أيضًا.
4 -فصارت الكلمة (هُدًى) في الرفع، والنصب، والجر. وتعربُها إعرابًا مقدَّرًا على الياء المحذوفة بعد الإبدالِ، والتنوين تنوينُ التمكين، وليس غيرَه (إن سلَّمنا بزعمِهم أن التنوين أنواعٌ) ، وفتحة الدال فتحةُ بناء لازمٍ، كلام (ظُلَم) ؛ فتقول في إعراب قوله تعالَى: (( هذا بيانٌ للناس وهدًى وموعظةٌ للمتقين ) ):
هدًى: معطوفٌ على (بيان) [الخبر] مرفوع مثله، وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين.
= وإنما أثبتَّ الألف في الرسم مع أنك لا تنطقها في الوصل، لأن الرسمَ مبنيٌّ على الوقف، وأنت إذا وقفتَ عليها، رددتَّها، لزوال علة حذفها) انتهى.
ـ [محمد البلالي] ــــــــ [05 - 06 - 2014, 02:26 م] ـ
بارك الله فيك أختي الفاضلة وزادك الله علمًا.