فهرس الكتاب

الصفحة 3991 من 12621

استفسار عن قول جميل بثينة:(حاجة من الحاج)، وقوله:(يا بثن)

ـ [رنا خير الله] ــــــــ [03 - 03 - 2011, 07:17 ص] ـ

السلام عليكم:

قال جميل بثينة:

ألا طال كتماني بثينة حاجة ... من الحاج ما تدري بثينة ما هيا

وَما زِلتِ بي يا بَثنَ حَتّى لَوَ اَنَّني مِنَ الوَجدِ أَستَبكي الحَمامَ بَكى لِيا

والسؤال:

قوله: (الحاج) هل هي جمع حاجة؟ لم لم يقل: حوائج؟

قوله: (بَثنَ) هل هي نداء مرخم؟ وهل هي مكبر بثينة؟ وما معنى (بثينة) ؟

ـ [ (أبو إبراهيم) ] ــــــــ [03 - 03 - 2011, 11:39 ص] ـ

قوله: (الحاج) هل هي جمع حاجة؟ لم لم يقل: حوائج؟

جاء في (لسان العرب: 4/ 260 ـ مادة: ح وج) :

(الحاجة والحائجة: المأربة، معروفة ... وجمع الحاجة: حاج وحوج ... وجمع الحائجة: حوائج، قال الأزهري: الحاج جمع الحاجة، وكذلك الحوائج والحاجات، وأنشد شمر:

والشَّحطُ قَطَّاعٌ رَجاءَ مَن رَجَا إِلَّا احْتِضَارَ الحَاجِ مَن تَحَوَّجَا)

وكان ذكر الجمع (حاج) أنسب هنا لذكره (الحاجة) .

ـ [ (أبو إبراهيم) ] ــــــــ [03 - 03 - 2011, 12:16 م] ـ

وَما زِلتِ بي يا بَثنَ حَتّى لَوَ اَنَّني مِنَ الوَجدِ أَستَبكي الحَمامَ بَكى لِيا

قوله: (بَثنَ) هل هي نداء مرخم؟ وهل هي مكبر بثينة؟ وما معنى (بثينة) ؟

قوله: (يا بثنَ) هو ترخيم (بثنة) بفتح النون على لغة من ينتظر.

وهو يقصد بها (بثينة) ، و (بثينة) تصغير (البَثنة) أو (البِثنة) لغتان، قال في (لسان العرب: 2/ 17 ـ مادة: ب ث ن) :

(البَثنة والبِثنة: الأرض السهلة اللينة، وقيل: الرَّملة، والفتح أعلى ـ أي: فتح الباء ـ، وأنشد ابن بري لجميل:

بَدَتْ بَدوةً لمَّا استقلَّتْ حُمولُها ببَثنةَ بين الجُرفِ والحاجِ والنُّجلِ

وبها سميت المرأة: (بثنة) ، وبتصغيرها سميت: (بثينة) .

والبَثنة: الزُّبدةُ الناعمة، قال ـ يعني ابن الأثير ـ: وينبغي أن يكون (بثينة) اسم المرأة تصغيرها، أعني الزبدة، فقال جميل:

أحبُّكَ أن نزلتَ جبالَ حِسمَى وأن ناسبتَ بَثنةَ من قرِيبِ

والبثنة: المرأة الحسناء البضة).

ـ [محمد بن إبراهيم] ــــــــ [03 - 03 - 2011, 05:42 م] ـ

ومن الأبيات السائرة عند النحاة ما ينسُبُونه إلى جميلٍ من قوله:

لا لا أبوح بحبّ بَثْنةَ إنها * أخذتْ عليَّ مواثقًا وعهودا

وقد حقق بعض العلماء-كالشيخ محيي الدين عبد الحميد-أنّ صوابه لكثيِّر عزةَ هكذا:

لا تغدرنّ بوصلِ عزةَ بعدما * أخذتْ عليك مواثقًا وعهودا

وقيل: هو من العدول عن اسم المحبوب توريةً وغيرةً.

ـ [فيصل المنصور] ــــــــ [04 - 03 - 2011, 02:10 م] ـ

اسمُ صاحبةِ جميلٍ (بُثينَة) بالتصغيرِ. وإنما ردَّه الشاعرُ إلى أصلِه مكبَّرًا، فقالَ: (بَثنة) . وقد تتصرَّف العربُ في الأعلامِ ما لا تتصرَّفه في غيرِها. وذلكَ لتغلغلِها في كلامِهم، وافتقارِها إلَى الخِفَّةِ. وكمَا قالُوا ذلكَ قالُوا أيضًا في (عُبيدِ الله) : (عبدالله) . ومِن العلماء عالِمانِ ربَّما دعَوا أحدَهما (أبا عبد الله) مع أنَّ كنيتَه (أبو عبيد الله) . وهما أبو عبيدِ الله السَّكونيُّ (ت بعد 300 هـ) ، وأبو عبيدِ الله المرزبانيُّ (ت 384 هـ) . وكأنَّهم لمحُوا الأصلَ في هذا الموضعِ كما لمحُوه في نحوِ (عباس) ، فألحقُوه (أل) . وهذا علَى صحَّةِ القولِ بأنَّ (أل) هنا للمحِ الصفةِ.

ـ [رنا خير الله] ــــــــ [06 - 03 - 2011, 05:30 ص] ـ

جزى الله خيرا كل من شارك بهذه النافذة، شرفت بكم والله، لكن لدي سؤال لو تكرمتم:

أَمَضروبَةٌ لَيلى عَلى أَن أَزورَها وَمُتَّخِذٌ ذَنبًا لَها أَن تَرانِيا

ماذا يقصد الشاعر هنا بمضروبة؟ يعني ما معنى الشطر الأول من البيت؟

وجزيتم خيرا

ـ [رنا خير الله] ــــــــ [06 - 03 - 2011, 08:14 م] ـ

أين أنتم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت