ـ [محمد الراضي] ــــــــ [10 - 11 - 2011, 02:28 ص] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
من منكم عنده ترجمة العلامة النحوي الشيخ خالد الأزهريّ؟.
بارك الله فيكم.
ـ [عَرف العَبيرِ] ــــــــ [10 - 11 - 2011, 02:03 م] ـ
الحمد لله وبعدُ:
بارك الله فيك أخى الفاضل / محمد الراضى
إليك أخى الحبيب ترجمة الشيخ العلامة"خالد الأزهرىّ":
"هو خالد زين الدين بن عبدالله، ولد بجرجا (في الصعيد) ، وتحول وهو طفل"
مع أبيه إلى القاهرة، ثم حفظ القرآن، وخدم في الأزهر وقّادًا، فسقطت
منه يومًا فتيلة على كراس أحد الطلبة فشتمه وعيَّره بالجهل، فعزَّ عليه شتمه
، واشتغل بالعلم بعد أنْ جاوز العقدَ الثالث، وقرأ في العربية على يعيش المغربيّ
والسنهوري، وأخذ قليلًا من الشمني والمناوي وغيرهما، وقد بورك له في عمله (*)
فصنَّف مؤلفاتٍ انتفعَ بها لإخلاصه، منها في النحو:(التصريح بمضمون التوضيح،
والأزهرية وشرحها، وشرح الأجرومية، وشرح قواعد الإعراب لابن هشام
، وإعراب الألفية)، توفي عائدًا من الحج في (بركة مكة) قليوبية سنة 905 هـ""
هكذا ترجم له الشيخ محمد الطنطاوي في كتابه القيم (نشأة النحو وتاريخ أشهر النحاة)
وأشار في حاشية الترجمة أن للشيخ خالد ترجمة في (شذرات الذهب)
و (الضوء اللامع) .
(*) : كذا في الكتاب.
ـ [محمد الراضي] ــــــــ [10 - 11 - 2011, 04:37 م] ـ
بارك الله فيكمأخي الحبيب عَرف العبير، وجزاكم الله خيرًا كثيرًا.
هذه هي الترجمة التي كنت أبحثُ عنها! ولله الحمد.
ـ [عائشة] ــــــــ [10 - 11 - 2011, 08:20 م] ـ
وعليكم السلام، ورحمة الله، وبركاته.
جزاكم الله خيرًا، وبارك فيكم.
،،، وذكر الأستاذ أبو بلال الحضرمي -محقق كتاب «موصل الطلاب» للأزهري [ط. دار الآثار] - في ترجمته ما يتعلق بأمر عقيدته؛ قال:
(الذي ظهر لي من خلال القراءة في بعض كتبه أن الرجل أشعري المعتقد، ومما يدل على ذلك قوله في مقدمة كتابه «شرح الأزهرية» : الحمد لله على جميع الأحوال، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، المنزه كلامه عن الألفاظ بالحرف في المقال. اه.
فقوله: المنزه كلامه ... إلخ؛ هذا هو عين اعتقاد الأشاعرة في صفة كلام الله -عز وجل-؛ فهم يثبتون كلامًا نفسانيًّا مجرَّدًا عن الصوت والحرف، وهذا خلاف اعتقاد السلف، فإن معتقدهم في الكلام أنَّ الله يتكلم بكلام يسمع بحرف وصوت، وأن كلام الله صفة له، قديمة النوع، حادثة الآحاد، فهو يتكلم إذا شاء، ومتى شاء، وكيف شاء.
وأيضًا: مما يدل على تمشعره تعريفه للتوفيق في «الموصل» بتعريف الأشاعرة، وقد نبهت على ذلك في الحاشية.
وأيضًا: قوله في «الموصل» عندما تكلم على (قد) بعد أن ذكر كلام الزمخشري أنها تأتي للتكثير واستدلاله بقوله تعالى: (( قد نرى تقلب وجهك في السماء ... ) ) [البقرة: 144] الآية، قال: والكثرة هنا في متعلق الفعل لا في الفعل نفسه، وإلا لزم تكثير الرؤية، وهي قديمة، وتكثير القديم باطل عند أهل السنة.
وقد نبهت على ذلك في الحاشية.
وأيضًا: قوله في «التصريح» (1/ 8) بعد أن تكلم على إعراب (الرحمن الرحيم) من البسملة: واشتقاقها من الرحمة؛ وهي هنا مجاز عن الإنعام، قال الإمام الرازي: إذا وُصِفَ الله تعالى بأمر ولم يصح وصفه به؛ يحمل على غاية ذلك وملاءمته، وهذه قاعدة في كل مقام. اه.
وهذا لا يخفى بطلانه على من بصره الله باعتقاد السلف، فالرازي أراد بهذه القاعدة الأشعرية تعطيل الصفات التي لا يستسيغها عقله؛ كالرحمة والغضب والسخط والمحبة والرضا واليدين والقدم والوجه وغيرها من الصفات التي لم تستسغها عقول المتكلمين، ظنا منهم أن في إثباتها التشبيه بالمخلوقين، وحسبنا الله ونعم الوكيل.
هذا ما وقفت عليه -غير مستقصٍ- فيما يتعلق بعقيدة الرجل، وأنه أشعري المعتقد، عفا الله عنه، وغفر له) انتهى.
،،، وذكر من مصنفاته: «شرح البردة مع إعرابها» ، ثم قال:
(وهذا الكتاب يا ليته لم يؤلفه؛ فإن بردة البوصيري ليست أهلا أن تشرح أو تعرب؛ لما فيها من الشرك البواح، والغلو الصراح في النبي -عليه الصلاة والسلام-)
ثم قال:
(وقد غرر الأزهري بشرحه لبردة البوصيري ببعض الأغمار الجهَّال فظن أن جميع ما في البردة حق بسبب صنيع الأزهري، وما أحسن ما قاله الشيخ عبد الرحمن بن حسن -وهو في سياق الرد على من احتج على صحة البردة، وأنها حق بشرح وإعراب الأزهري لها-؛ قال -رحمه الله-:
(وأما ما ذكره عن خالد الأزهري؛ فخالد، وما خالد؟ أغرَّك منه كونه شرح «التوضيح» ، و «الآجرومية» في النحو؟ فهذا لا يمنع كونه جاهلا بالتوحيد الذي بعث الله رسوله -صلَّى الله عليه وعلى آله وسلَّم- به، كما جهله من هو أعلم وأقدم منه، ممن لهم تصانيف في المعقول؛ كالرازي وأبي معشر البلخي ونحوهما ممن غلط في التوحيد. وقد كان خالد يشاهد أهل مصر يعبدون البدوي وغيره، فما أنكر ذلك في شيء من كتبه، ولا نقل عند أحدٌ إنكاره. اه) .
(يُتْبَعُ .. بالصفحة التالية)