فهرس الكتاب

الصفحة 4094 من 12621

ـ [فريد البيدق] ــــــــ [18 - 04 - 2010, 01:29 م] ـ

مسند أحمد - موسوعة حرف للكتب التسعة- إحدى الروايتين:

حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي السَّفَرِ، عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُطِيعِ بْنِ الْأَسْوَدِ أَخِي بَنِي عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ أَبِيهِ مُطِيعٍ وَكَانَ اسْمُهُ الْعَاصُ فَسَمَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُطِيعًا. قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ أَمَرَ بِقَتْلِ هَؤُلَاءِ الرَّهْطِ بِمَكَّةَ يَقُولُ: لَا تُغْزَى مَكَّةُ بَعْدَ هَذَا الْعَامِ أَبَدًا، وَلَا يُقْتَلُ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ بَعْدَ الْعَامِ صَبْرًا أَبَدًا.

(2) المعاجم اللغوية:

أ- أساس البلاغة للزمخشري:

وأمّا الأعياص من بني أمية فهم العاص وأبو العاص والعيص وأبو العيص والعويص.

ب- الصحاح للجوهري:

[عيص] العيص: الشجر الكثير الملتف. والمنبت معيص. والعيص: الأصل. والأعياص من قريش: أولاد أمية بن عبد شمس الأكبر. وهم أربعة: العاص، وأبو العاص، والعيص، وأبو العيص.

ج- القاموس المحيط للفيروز أبادي:

العِيصُ بالكسرِ: الشجرُ الكثيرُ المُلْتَفُّ ج: عِيصانٌ وأعياصٌ والأَصْلُ وما اجْتَمَعَ وتَدَانَى من العِضاهِ أو من عاسِي الشجرِ ومَنْبِتُ خِيارِ الشجرِ وماءٌ بِدِيَارِ بَنِي سُلَيْمٍ وعُرْضٌ من أعْراضِ المدينَةِ. والأَعْيَاصُ من قُرَيْشٍ: أولادُ أُمَيَّةَ بنِ عبدِ شَمْسٍ الأكبرِ وهُم العاصُ وأبو العاصِ والعِيصُ وأبو العِيصِ. والعِيصانُ: من مَعادِنِ بِلادِ العَرَبِ. وعِيصُو: ابنُ إسحَاقَ بنِ إبراهيمَ عليهما السلامُ. والمَعِيصُ: المَنْبِتُ. والمِعْيَاصُ: كلُّ مُتَشَدّدٍ عليكَ فيما تُريدُهُ منه.

لفت الانتباه في رواية أحمد رفع"العاص"، وقد اعتدناها مكسورة الآخر؛ فأدى بي ذلك إلى البحث عنها، فوجدت المعاجم تشير إلى العيص، وتنص على أن العاص منها كما سبق.

لكن الرواية تنص على أنها من العصيان؛ لأن الرسول سماه مطيعا مما يدل على أن الأصل العصيان.

وجمعا بينهما يمكننا أن نقول أن الكلمة لها جذران هما"ع ي ص"، و"ع ص ي".

ـ [أبو الفضل] ــــــــ [25 - 04 - 2010, 02:45 ص] ـ

والعِيص: منبت خيار الشجر , ثم جعلوه مثلا لأصل الرجل من آبائه وأعمامه وأخواله وأهل بيته , لأنهم منبته ويقال: هو أَلَفُّ العِيص: ملتف الشجر كثيفه , يريدون عزته ومنعته في أهل بيته وأعوانه. إ. هـ محمود شاكر

ـ [فريد البيدق] ــــــــ [25 - 04 - 2010, 09:10 ص] ـ

بوركت أيها الحبيب أبا الفضل!

ـ [عائشة] ــــــــ [02 - 05 - 2010, 08:58 م] ـ

بارك الله فيكَ.

وفي «صحيح مُسلمٍ» :

عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُطِيعٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقُولُ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ: (لا يُقْتَلُ قُرَشِيٌّ صَبْرًا بَعْدَ هَذَا الْيَوْمِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ) .

حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّاءُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ، وَزَادَ، قَالَ: وَلَمْ يَكُنْ أَسْلَمَ أَحَدٌ مِّنْ عُصَاةِ قُرَيْشٍ غَيْرَ مُطِيعٍ، كَانَ اسْمُهُ الْعَاصِي، فَسَمَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مُطِيعًا.

جاءَ في «شَرْح النَّوويِّ» :

(قوله:(وَلَمْ يَكُنْ أَسْلَمَ مِنْ عُصَاة قُرَيْش غَيْر مُطِيع، كَانَ اسْمه الْعَاصِي, فَسَمَّاهُ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مُطِيعًا)

قال القاضي عياض: (عُصاة) هنا جَمْعُ العاصِ، مِن أسماءِ الأعلام لا مِنَ الصِّفاتِ؛ أي: ما أسلم ممَّن كان اسمُه العاصِ؛ مثل العاص بن وائل السَّهميّ, والعاص بن هشام أبو البختريِّ, والعاص بن سعيد بن العاص بن أميَّة, والعاص بن هشام بن المغيرة المخزوميّ, والعاص بن منبِّه بن الحجَّاج، وغيرهم، سوى العاص بن الأسود العُذْريّ؛ فغيَّر النَّبيُّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- اسمَهُ؛ فسمَّاه مُطيعًا. وإلاَّ فقد أسلمت عُصاةُ قُريشٍ وعُتاتُهم كُلُّهم -بحمد اللهِ تعالى-. ولكن تَرَكَ أبا جندل بن سُهيل بن عمرو، وهو ممَّن أسلمَ, واسمُه -أيضًا- العاص, فإذا صحَّ هذا، فيحتملُ أنَّ هذا لَمَّا غلبَتْ عليه كنيتُه، وجُهِل اسمُه؛ لم يعرفه المُخبِر باسمه, فلم يستثنِه كما استثنى مُطيعَ بن الأسودِ. والله أعلم) انتهى.

ـ [عائشة] ــــــــ [31 - 05 - 2010, 02:54 م] ـ

وفي «سنن التّرمذيِّ» عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- غَيَّرَ اسْمَ عَاصِيَةَ، وَقَالَ: أَنتِ جَمِيلَةُ.

جاءَ في «تحفة الأحوذيِّ» :

(قوله:(غَيَّرَ اسْمَ عَاصِيَةَ، وَقَالَ: أَنْتِ جَمِيلَةُ)

قيل: كانوا يُسمُّونَ بالعاصِ، والعاصِيَةِ؛ ذهابًا إلى معنَى الإباءِ عن قبول النَّقائصِ، والرضاءِ بالضَّيمِ, فلمَّا جاء الإسلامُ نُهُوا عَنْهُ. ولعلَّه لَمْ يُسمِّها مُطيعة -مع أنَّها ضدُّ العاصيةِ-؛ مخافةَ التَّزكيةِ. وقال في «النِّهاية» : إنَّما غَيَّرَهُ؛ لأنَّ شِعارَ المؤمن الطَّاعةُ، والعصيانُ ضِدُّها. انتهى).

(يُتْبَعُ .. بالصفحة التالية)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت