فهرس الكتاب

الصفحة 1721 من 12621

ـ [ابو زقر] ــــــــ [07 - 06 - 2009, 12:06 ص] ـ

احد دكاترة النحو , لاتكاد تمر محاضرة الإ ويسب ويشتم في علماء النحو ويقترب من اللعن.

وحسب كلامه يقول (انا ادرسكم نحو صنعه النحاة) .

وبالفعل يذكر ادلة وشواهد على اخطائهم , ويخبرنا بمشاكلهم مع القراء وتسفيه ارائهم وان قراءتهم مرذولة ومستقبحة _ والعياذ بالله _ لانها خالفة قواعدهم.

وان علماء النحو وضعوا القواعد , ومايخالفها وان كثر فهو شاذ وما يوافقها

فهو الصحيح وان ندر!!

مع من الحق؟

ـ [عائشة] ــــــــ [07 - 06 - 2009, 09:15 ص] ـ

لستُ من معلِّمي اللُّغة، ولا مِنْ عُلمائِها؛ ولكنِّي رأيتُ أنْ أقولَ:

كلٌّ يُؤخَذُ من قولِهِ ويُرَدُّ؛ إلاَّ النَّبيَّ -صلَّى الله عليه وسلَّم-.

فعُلماءُ النَّحوِ ليسوا بمعصومينَ مِنَ الخطإِ، وقد قال شيخ الإسلام ابنُ تيميَّة -رحمه الله-: (ما كانَ سيبويه نَبِيَّ النَّحْوِ) .

وقد غلَّطَ بعضُهُم بعضَ القراءاتِ القرآنيَّة المُتواترةِ، وطَعَنَ في القُرَّاء الَّذينَ نقلوها؛ غيرَ أنَّا قد لقينا -مِنَ النَّحويِّين- مَن تصدَّى للرَّدِّ عليهم، والدِّفاعِ عن القُرَّاء، والقراءاتِ؛ كأبي حيَّان الأندلسيِّ -رحمه الله- في «البحر المُحيط» .

ولكن: ينبغي التحلِّي بالعدل، والإنصافِ: فلا ننكرُ للنَّحويِّينَ جهودهم العظيمة في خدمةِ العربيَّة؛ بل نشكرُ لهم هذه الجهود، ونذكرُ فضلَهم. أمَّا أخطاؤهم؛ فمردودةٌ، لا نسكتُ عنها؛ وإنَّما نبيِّنها بالدَّليل، والبرهان، مُتجنبِّينَ السَّبَّ، واللَّعنَ.

وبالله التَّوفيق.

ـ [العاشر] ــــــــ [26 - 06 - 2009, 05:10 م] ـ

قال تعالى: (ولا تقف ما ليس به علم ...)

ويخبرنا بمشاكلهم مع القراء وتسفيه ارائهم وان قراءتهم مرذولة ومستقبحة _ والعياذ بالله _ لانها خالفة قواعدهم.

وضح لي هذي النقطة وأنا إن شاء الله سأكشف لك المستور عن هذي الأمور.

ـ [أبو ولاء] ــــــــ [26 - 06 - 2009, 10:53 م] ـ

أخي العاشر أرجو تصحيح الآية الكريمة

قال تعالى: (ولا تقف ما ليس لك به علم ...)

ـ [ابو زقر] ــــــــ [29 - 06 - 2009, 03:08 م] ـ

شكرا لكم جميعا , وجزاكم الله خيرا على تفاعلكم.

أخي العاشر , المقصود (أنه عندما يسمع العالم النحوي أو يقرأ أحد القراءات القرانية ويجد ان هذه القراءة تخالف قاعدة نحوية , يبدأ باصدار تلك الألفاظ عن هذه القراءة أو عن القارئ اي ان قراءته ليست صحيحة لمخالفتها قاعدة نحوية) .

وفق الله الجميع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت