ـ [أبو مالك الدرعمي] ــــــــ [24 - 04 - 2011, 10:16 ص] ـ
أدون هنا عن الزوجة الأولى (أم العيال)
الثلاثاء بعد العصر:
رجعت متعبًا من العمل
دخلت وسلمت وغيرت ملابسي
ناديت أم الأولاد: زينب زينب
-حضري الغداء فقد بلغ بي الجوع مذهبًا منكرًا.
فنظرت لي بغضب وقالت بصياح:
= أنا طول اليوم في تنظيف وغسيل ولم أستطع إتمام الغداء؛ انتظر قليلا!!
-طيب طيب ... لماذا الصراخ؟
= وأنت لماذا لا تحس بي؟
لقد أصبحت قاسي القلب
لا تُقدر تعبي
لا تلاطفني كالسابق، أقصد قبل أن .. قبل أن ...
(وانفجرت بالبكاء)
الخميس:
قلت لنفسي أرجع للبيت وألاطفها وأبش في وجهها وربنا يستر.
دخلتُ باتسامة وداعبتها: كيف الحال يا بطة؟
نظرت شذْرًا ولم ترد!!
قلت لنفسي ما يخالف الصبر طيب.
وسألتها: الجميل ما أخباره؟
وهنا انفجرت ماسورة الكبت
= طبعًا ترجع سعيدًا مسرورًا من عند الهانم وتاركني مع الأولاد مذاكرة وطهي وكل شيء
أنت خلاص نسيتنا
لم تعد كالسابق
من بعد ما ...
(وفاصل من النشيج والنحيب) !!
السبت:
قررت أن أعود للبيت في هدوء لأنام قليلا بعد تعب العمل بلا مشاحنات معها
دخلت: السلام عليكم
ثم توجهت فورًا للنوم
لاحقتني بضيق وقالت
= أنت داخل فندق؟
-قلت لها لا أريد مشاكل، فقط أريد أن أنام.
وكلمة منها وصيحة مني، إلى أن أنهت المشهد ببكاء ثكلى وقالت: طبعًا هي قلبتك علينا، كرّهتك في عيالك وأم عيالك، أنا ألاحظ هذا من ساعة ما ... وأتبعته بالبكاء!!
الإثنين:
قلت لنفسي: لا أدخل عليها سعيدًا ولا حزينًا ولا منفعلا ... ، بل أدخل كهيئة المريض لأجتذب حنانها.
وعليه:
-السلام عليكم آه آه
- (وحاولت التماسك بالمنضدة)
جرت نحوي وأمسكت بي وهي خائفة
= مالك يا حبيبي
هل أنت مريض
(لم أرد وساعدتني حتى وصلت للسرير، وأخذت تتفحصني في شغف وقلق بالغ، فضحكت في نفسي لنجاح خطتي)
وبعد هنيهة
= أنا أراك تضعف وصحتك تتدهور من فترة
علامات الإرهاق محفورة في وجهك
كل هذا من بعد ما ...
أنت كنت سعيدًا ومسرورًا قبلها
لا حول ولا قوة إلا بالله
منها لله هي السبب .. هي السبب
وكالعادة .. بكاء بكاء
وساعتها أحسستُ بألم ومرض وهم وغم و
(وهذا من باب ضرب المثل)
ـ [رابح قاسم الصديق] ــــــــ [28 - 04 - 2011, 01:56 م] ـ
نسأل الله العافية
ـ [أبو مالك الدرعمي] ــــــــ [07 - 05 - 2011, 06:06 ص] ـ
نسأل الله العافية
ممتن لمرورك
طبعًا أنا حرصت على إظهار الجانب المشرق!!
وإلا فهناك بعض المشاهد المحذوفة
بسبب بشاعتها
ولا يدخلها أصحاب القلوب الضعيفة.
أو الأصغر من 40 سنة!!
لم أتعرض مثلا للغضب الشديد والعناد والسباب بكل أنواعه، حتى يصل للمتسبب في هذه الزيجة، وكذلك المأذون، والشهود على الزواج، والحاضرين في العرس، وكل من أسهم ولو بالرضا والسكوت
لم أتعرض للضرب والشبح وتكسير الأثاث، وتدخل الجيران،
إلى أن يأتي أهل الزوجة وإخوتها الذكور
وكل هذا ميسور وسهل
ولكن حين تأتي أم الزوجة
عندئذ تبدأ المعركة الحقيقية
عندها فقط تعلم أن ما مرّ عليك كان هو الحياة الطيبة!!
لم أتعرض للكلمة المأثورة:
طلقني طلقني!!
ومحاولة استفزازك بكل الطرق لتنطق بالكلمة الأخيرة!!
وكذلك لأقسام الشرطة والمحاكم والمحامين
والخلع أو الطلاق للضرر
وتشرد الأولاد
ولكن أبشر
لاعتيادكم جميعًا عيادة الطبيب النفسي تزول آثار هذه المحن في مدة قياسية
قد لا تتعدى عشرين سنة!!
إخواني:
الزواج الأول يحتاج لإعداد ذاتي ... ديني ونفسي ومالي و ...
فما البال بالزواج الثاني؟
وههنا أنبه إلى المشكلات لتفاديها، لا لأمنعك من الزواج الثاني.
(تريد أن تُعدد .. عادي جدًّا .. اكتب وصيتك .. وودع إخوانك .. واحجز عن طبيب متخصص .. وعدد .. ولا تخف .. واجه الأمر بشجاعة .. أنت ونصيبك .. والذي في نصيبك لازم يصيبك!!)
رحمة الله عليك!!
ـ [أبو مالك الدرعمي] ــــــــ [07 - 05 - 2011, 06:07 ص] ـ
من قصيدة الدكتور / ناصر الزهراني
أتاني بالنصائح بعض ناسِ ... وقالوا أنت مِقدامٌ سياسي
أترضى أن تعيش وأنت شهمٌ ... مع امرأةٍ تُقاسي ماتُقاسي
إذا حاضت فأنت تحيض معها ... وإن نفست فأنت أخو النفاسِ
(يُتْبَعُ .. بالصفحة التالية)