ـ [أبوحيان] ــــــــ [31 - 07 - 2011, 11:56 م] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا عضو جديد لديكم أحييكم على هذا المنتدى
أحببت أن أفتح هذه النافذة حتى نتدارس ظرف الزمان والمكان
نبد أعلى بركة الله
لوقلت (زرت أحمد صباحًا)
ووقف أحمد يمينًا
هذه الكلمتين أقصد صباحًا ويمينًا ظرفية لأنها تظمنت معنى الظرفية
أوضح أكثر معنى في
صباحًا ظرف زمان ويمينًا ظرف مكان
ـ [حنان] ــــــــ [07 - 08 - 2011, 12:03 م] ـ
السلام عليكم
وددتُ المشاركة بهذا الحديث بذكر نص الشيخ الغلاييني حول موضوع المفعول فيه (الظرف) من كتابه (جامع الدروس العربي) :
"المفعولُ فيه (ويُسمّى ظرفًا) هو اسمٌ يَنتصبُ على تقدير"في"، يُذكرُ لبيانِ زمان الفعل أو مكانهِ."
(أما اذا لم يكن على تقدير"في"فلا يكون ظرفًا، بل يكون كسائر الاسماء، على حسب ما يطلبه العامل. فيكون مبتدأ وخبرًا، نحو"يومنا يومٌ سعيد"، وفاعلًا، نحو"جاء يومُ الجمعة"، ومفعولًا به، نحو"لا تضيع أيامَ شبابك". ويكون غير ذلك، وسيأتي بيانه.
والظرف، في الاصل، ما كان وعاء لشيء. وتسمى الاواني ظروفًان لانها أوعية لما يجعل فيها، وسميت الازممنة والامكنة"ظروفًا". لأنّ الافعال تحصل فيها، فصارت كالاوعية لها).
وهو قسمانِ ظرفُ زمانٍ، وظرفُ مكان.
فظرفُ الزمان ما يَدْلُّ على وقتٍ وقعَ فيه الحدثُ نحو"سافرتُ ليلًا".
وظرفُ المكان ما يدلُّ على مكانٍ وقعَ فيه الحدثُ، نحو"وقفتُ تحتَ عَلَمِ العلم".
والظرفُ، سواءٌ أكانَ زمانيًا أم مكانيًا، إما مُبهَمٌ أو محدودٌ (ويقال للمحدود المُوَقَتُ والمختصُّ أيضًا) ، وإما مُتصرّفٌ أو غيرُ مُتصرفٍ.""
ـ [أبوحيان] ــــــــ [13 - 08 - 2011, 06:10 ص] ـ
جزاك الله خيرا على الإضافة