ـ [نور الدين عماد] ــــــــ [20 - 03 - 2011, 08:17 م] ـ
ورد في الصحيحن وغيرهما عن عُمَرَ بْنَ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُشْتَمِلًا بِهِ فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ وَاضِعًا طَرَفَيْهِ عَلَى عَاتِقَيْهِ.
وفي القاموس الفقهي
اشتمل بثوبه: أداره على جسده كله، حتى لا تخرج منه يده.
وفي غريب الحديث لابن الجوزي
فِي حَدِيث عَلّي عَلَيْهِ السَّلَام من أحبنا فليعد للفقر جلبابا وتجفافا قَالَ أَبُو عبيد الجلباب الْإِزَار قَالَ الْأَزْهَرِي عَنى بِهِ الملاءة الَّتِي يشْتَمل بهَا.
وفي لسان العرب
وفي الحديث أنه نَهَى عن اشْتِمال الصّمَّاءِ قال هو أن يَتجلَّلَ الرجلُ بثوبْهِ ولا يرفعَ منه جانبًا وإنما قيل لها صَمَّاء لأنه إذا اشْتَمل بها سَدَّ على يديه ورجليه المَنافذَ كلَّها كأَنَّها لا تَصِل إلى شيء ولا يَصِل إليها شيءٌ كالصخرة الصَّمّاء التي ليس فيها خَرْقٌ ولا صَدْع قال أبو عبيد اشْتِمال الصَّمَّاءِ أن تُجلِّلَ جَسَدَك بتوبِك نَحْوَ شِمْلةِ الأَعْراب بأَكْسيَتِهم وهو أن يرُدَّ الكِساءَ من قِبَلِ يمينِه على يدهِ اليسرى وعاتِقِه الأيسر ثم يَرُدَّه ثانيةً من خلفِه على يده اليمنى وعاتِقِه الأيمن فيُغَطِّيَهما جميعًا وذكر أَبو عبيد أَن الفُقهاء يقولون هو أن يشتمل بثوبٍ واحدٍ ويَتغَطَّى به ليس عليه غيره ثم يرفعه من أحد جانبيه فيَضَعَه على منكبيه فيَبْدُوَ منه فَرْجُه فإذا قلت اشْتَمل فلانٌ الصَّمَّاءَ كأَنك قلت اشْتَملَ الشِّمْلةَ التي تُعْرَف بهذا الاسم لأن الصمّاء ضَرْبٌ من الاشتمال والصَّمَّانُ والصَّمَّانةُ أرضٌ صُلْبة ذات حجارة إلى جَنْب رَمْل
وفي لسان العرب ايضًا عندما ذكر قول في تعريف الجلباب.
الجِلْبابُ الإِزارُ قال ومعنى قوله فليُعِدَّ للفَقْر يريد لفَقْرِ الآخِرة ونحوَ ذلك قال أَبو عبيد قال الأَزهريّ معنى قول ابن الأَعرابي الجِلْبابُ الإِزار لم يُرِدْ به إِزارَ الحَقْوِ ولكنه أَراد إِزارًا يُشْتَمَلُ به فيُجَلِّلُ جميعَ الجَسَدِ وكذلك إِزارُ الليلِ وهو الثَّوْبُ السابِغُ الذي يَشْتَمِلُ به النائم فيُغَطِّي جَسَدَه كلَّه.
فسؤالي اكرمكم الله هل الاشتمال يعني ان يغطي المرء جسده كله بدون اي استثناء؟.
وما هي الملاءة التي نقل ابن الجوزي قول الازهري فيها حيث قال الازاء اي الملاءة الَّتِي يشْتَمل بهَا. وما معنى يشتمل بها؟.
ارجو من الاخوة التكرم بالاجابة واستخدام لغة العصر في الشروحات اي المفردات التي نستخدمها في هذا العصر التي تتتطابق مع مفردات الت يكانت تستخدم في الماضي.
ـ [المختار] ــــــــ [21 - 03 - 2011, 12:29 ص] ـ
أوردها سعد وسعد مشتمل ما هكذا يا سعد تورد الإبل
ـ [نور الدين عماد] ــــــــ [21 - 03 - 2011, 02:00 م] ـ
الى الاخ المختار نريد كلام فيه افادة انا لست في الحقيقة عالم في اللغة فلا تعجب من عدم معرفتي للاجابة على تلك الاسئلة التي سالتها.
ـ [المختار] ــــــــ [21 - 03 - 2011, 06:01 م] ـ
السلام عليكم،
لقد أسأتَ الفهم يا أخي، فأنا بلا شكّ أقلُّ منك دراية باللغة العربيّة ولا يصِحُّ لي أن أَعْجَبَ لعدم معرفتك للجواب فما أنا إلاّ مبتدئ.
كلّ ما في الأمر أنّني تذكّرت هذا البيت فأوردتُه على سبيل المشاركة.
ولو كان عندي جواب لسؤالك ما بخلت عليك به.
ـ [نور الدين عماد] ــــــــ [07 - 04 - 2011, 10:37 ص] ـ
لم يجب احد على هذا السؤال
ـ [أبو سهل] ــــــــ [22 - 04 - 2011, 09:23 م] ـ
الاشتمال مثل ما يفعله الباكستاني أيام البرد يلقي شملة أو شالًا كبيرًا على رأسه إلى ركبتيه ثم يتلطّم بأعلاه فلا يبدو من وجهه إلا الأنف والعينان والجبهة والجبين. هذا هو الاشتمال وقد سمعتُ شيخًا بدويًا قبل أيام يصفه بنحو ما ذكرته لك. وهم يسمون التلطّم الاشتمال أيضًا.
ولا أعلم إن كان اشتماله صلى الله عليه وسلم على تلك الهيئة أو على غيرها.
ـ [أبو حفص] ــــــــ [04 - 06 - 2011, 02:08 م] ـ
الكتاب:
"اشتمال الصماء والسدل في الصلاة"
المؤلف: د. سعد بن تركي الخثلان
نبذة عن الكتاب:
قال المؤلف: (هذه رسالة لطيفة تتناول البحث فيما يتعلق بمسألتين تتعرض لهما كتب الفقه والحديث بل واللغة كذلك فأحببت أن أجمع ما قيل فيهما وأبين الصواب عند المحققين من أهل العلم فيهما. المسألة الأولى: اشتمال الصماء في الصلاة. والمسألة الثانية: السدل في الصلاة. وقد أفردت هذه الرسالة من كتابنا «أحكام اللباس المتعلقة بالصلاة والحج» ، لتعم الفائدة بها؛ ولأن إفرادها بهذا الشكل أدعى للاستفادة منها) .
التحميل:
ـ [ناجي الدوسري] ــــــــ [30 - 07 - 2011, 07:58 م] ـ
جزاك الله خيرًا ونفع بك ...
(يُتْبَعُ .. بالصفحة التالية)