فهرس الكتاب

الصفحة 7538 من 12621

ـ [أم محمد] ــــــــ [22 - 11 - 2010, 07:29 م] ـ

البسملة1

(الأمر الذي لا يختلف فيه - من الفقهاء - اثنان، ولا ينتطح فيه عنزان:

أن العلة الأساسية للذل الذي حط في المسلمين رحاله هي:

أولا: جهل المسلمين بالإسلام الذي أنزله الله على قلب نبينا عليه الصلاة والسلام.

وثانيًا: أن كثيرًا من المسلمين [الذين] يعرفون أحكام الإسلام - في بعض شؤونهم - لا يعملون بها، ويُهملونها، ويُهدرون العمل بها.

* التصفية والتربية:

فإذًا: مفتاح عودة مجد الإسلام:

تطبيق العلم النافع، والقيام بالعمل الصالح، وهو أمر جليل لا يمكن للمسلمين أن يَصلوا إليه إلا بإعمال منهج التصفية والتربية، وهما واجبان مُهمان عظيمان.

وأردت بالأول منهما أمورًا:

الأول: تصفية العقيدة الإسلامية مما هو غريب عنها، كالشرك، وجحد الصفات الإلهية، وتأويلها، ورد الأحاديث الصحيحة لتعلقها بالعقيدة ونحوها.

الثاني: تصفية الفقه الإسلامي من الاجتهادات الخاطئة المخالفة للكتاب والسنة، وتحرير العقول من آصار التقليد، وظلمات التعصب.

الثالث: تصفية كتب التفسير والفقه والرقائق وغيرها من الأحاديث الضعفية والموضوعة، والإسرائيليات والمنكرات.

وأما الواجب الآخر: فأريد به: تربية الجيل الناشئ على هذا الإسلام المصفَّى من كل ما ذكرنا؛ تربية إسلامية صحيحة منذ نعومة أظفاره، دون أي تأثر بالتربية الغربية الكافرة).

[نقلًا من رسالة للعلامة الألباني -رحمه الله- بعنوان:"سؤال وجواب حول فقه الواقع"، (40 - 42) ] .

ـ [ابن المهلهل] ــــــــ [23 - 11 - 2010, 03:35 ص] ـ

البسملة1

(الأمر الذي لا يختلف فيه - من الفقهاء - اثنان، ولا ينتطح فيه عنزان:

أن العلة الأساسية للذل الذي حط في المسلمين رحاله هي:

أولا: جهل المسلمين بالإسلام الذي أنزله الله على قلب نبينا عليه الصلاة والسلام.

وثانيًا: أن كثيرًا من المسلمين [الذين] يعرفون أحكام الإسلام - في بعض شؤونهم - لا يعملون بها، ويُهملونها، ويُهدرون العمل بها.

* التصفية والتربية:

فإذًا: مفتاح عودة مجد الإسلام:

تطبيق العلم النافع، والقيام بالعمل الصالح، وهو أمر جليل لا يمكن للمسلمين أن يَصلوا إليه إلا بإعمال منهج التصفية والتربية، وهما واجبان مُهمان عظيمان.

وأردت بالأول منهما أمورًا:

الأول: تصفية العقيدة الإسلامية مما هو غريب عنها، كالشرك، وجحد الصفات الإلهية، وتأويلها، ورد الأحاديث الصحيحة لتعلقها بالعقيدة ونحوها.

الثاني: تصفية الفقه الإسلامي من الاجتهادات الخاطئة المخالفة للكتاب والسنة، وتحرير العقول من آصار التقليد، وظلمات التعصب.

الثالث: تصفية كتب التفسير والفقه والرقائق وغيرها من الأحاديث الضعفية والموضوعة، والإسرائيليات والمنكرات.

وأما الواجب الآخر: فأريد به: تربية الجيل الناشئ على هذا الإسلام المصفَّى من كل ما ذكرنا؛ تربية إسلامية صحيحة منذ نعومة أظفاره، دون أي تأثر بالتربية الغربية الكافرة).

[نقلًا من رسالة للعلامة الألباني -رحمه الله- بعنوان:"سؤال وجواب حول فقه الواقع"، (40 - 42) ] .

بارك الله فيكِ

إلا أنني أنبه إلى أنّ بعض الإخوة فهموا من كلام الشيخ:

أن نقوم بتجريد كتب التراث من هذه الأخطاء (عقدية، شواذ فقهية، أحاديث ...) فإذا طبعنا كتابًا للمتقدمين فيه شيء من ذلك = فإننا نحذفه، وهذا باطل لا يصح.

بل أذكر أني لما أخبرت بعضهم (أنّ غالب كتب الأدب لا تخلو من الحكايات الضعيفة والموضوعة ووو) غضب وقال: أين التصفية التي ذكرها الإمام الألباني؟! يجب أن نصفي الكتب من هذه!!!

وهذا لا يكون أبدا ...

والله أعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت