ـ [القارئ المليجي] ــــــــ [15 - 05 - 2012, 06:28 م] ـ
ربَّما يحتاج الناظِم إلى قافيةٍ مُطْلقة، وحركتها الفتح.
فيأتي بفعل الأمر للواحد مؤكّدًا بالنون الخفيفة، محوِّلا هذه النون إلى ألف للإطلاق.
وهو كثير في الشاطبيَّة، كقوله:
فحصِّلا، واقْبَلا، فاحْمِلا
ونحو ذلك.
ووجدتُ عند غيره في قافية دالية:
زِدا
من الزيادة.
هل هناك ضوابط لهذا؟
أم يجوز نحو:
صِلا ... من وَصَل.
سَلا ... من سألَ.
مُرا ... من أمَر.
ـ [محمد بن إبراهيم] ــــــــ [16 - 05 - 2012, 01:44 ص] ـ
بارك الله فيكم.
قال ابن مالك:
وأبدلنْها بعدَ فتحٍ ألفا * وقفًا كما تقول في قِفَنْ قفا
ومنه قول الأعشى:
وإياك والميْتاتِ لا تقربنَّها * ولا تعبدِ الشيطانَ واللهَ فاعبدا
يريد: (فاعبدنْ) .
وقول الآخر:
وقميرٌ بدا ابن خمسٍ وعشريـ * ـنَ له قالتِ الفتاتانِ قوما
أي: قومَنْ.
ـ [العزيزي] ــــــــ [16 - 05 - 2012, 12:30 م] ـ
(فائدة)
جاء في {وفيات الأعيان} لان خلكان:
(وشرح ابن جني ديوان المتنبي وسماه الفَسْر وكان قد قرأ الديوان على صاحبه ورأيت في شرحه قال سأل شخص أبا الطيب المتنبي عن قوله:
بادٍ هواك صبرت أم لم تصبرا
فقال كيف أثبت الألف في"تصبرا"مع وجود لم الجازمة وكان من حقه أن يقول"لم تصبرْ"فقال المتنبي لو كان أبو الفتح هاهنا لأجابك يعنيني وهذه الألف هي بدل من نون التأكيد الخفيفة كان في الأصل"لم تصبرَنْ"ونون التأكيد الخفيفة إذا وقف الإنسان عليها أبدل منها ألفًا
قال الأعشى:
ولا تعبد الشيطان والله فاعبدا
وكان الأصل"فاعبدَنْ"فلما وقف أتى بالألف بدلًا)