فهرس الكتاب

الصفحة 6689 من 12621

ـ [متبع] ــــــــ [16 - 02 - 2012, 11:56 ص] ـ

اللهم أعن ويسر.

ـ [متبع] ــــــــ [16 - 02 - 2012, 01:06 م] ـ

1 -الشك يشار به إلى امراض القلوب.

والدرن يشار به إلى أمراض الشهوات.

وهذان النوعان ترجع إليهما الأدواء التي تعتري القلب , وشفاؤهما بالعلم؛ لأن العلم يثمر اليقين والصبر , فاليقين يدفع الشبهات , والصبر يدفع الشهوات.

2 -القاعدة اصطلاحًا: قضية كلية تنطبق على جزئيات متفرقة من أبواب متعددة.

القاعدة الفقهية اصطلاحًا: هي قضية كلية فقهية تنطيق على جزئيات متفرقة من أبواب متعددة.

2 -النية شرعًا: إرادة القلب العمل تقربًا إلى الله.

3 -قاعدة الأعمال بالنيات أُمُّ القواعد الفقهية , وعامة الفقهاء يشيرون إليها بقولهم: (الأمور بمقاصدها) وهذا التعبير معدول عنه لوجوه .. والمختار أن التعبير الموافق لشرع السالم من المعارضة هو: الأعمال بالنيات , واشاء إلى ذلك السبكي - رحمه الله تعالى -.

4 - (الدين مبني على تحصيل المصالح وتكميلها , ودء المفاسد وتقليلها)

قال شيخنا - حفظه الله تعالى: إطلاق المصلحة والمفسدة هو باعتبار حال العبد ولا بالنظر إلى الله - سبحانه وتعالى - لأن الله لا لا تنفعه طاعة الطائعين وولا تضره معصية العاصين.

5 -المصلحة: اسم للمأمور به شرعًا وفتشمل الفرائض والنوافل.

المفسدة: اسم للمنهي عنه شرعًا على وجه الإلزام , فتختص بالمحرمات.

وقد يكون المباح والمكروه مصلحة أو مفسدة لأمر خارج عن خطابه الشرعي يرجع إلى العبد نفسه ..

يتبع إن شاء الله تعالى.

ـ [متبع] ــــــــ [16 - 02 - 2012, 03:57 م] ـ

6 -ومما يتعلق بالقاعدة السابقة - رقم 4 -: تزاحم المصالح والمفاسد:

والمراد بتزاحم المصالح: عدم إمكان فعل إحدى المصلحتين إلا بترك الأخرى.

أما تزاحم المفاسد فالمراد به: عدم إمكان ترك إحدى المفسدتين إلا بفعل الأخرى.

أما إذا وقع الازدحام بين المصالح والمفاسد فإن رجحت إحداهما على الأخرى قُدِّمت الراجحة , وإن تساوت المصلحة والمفسدة فحينئذ يقال: إن دفع المفاسد مُقدَّم على جلب المصالح.

فهذه القاعدة وهي قولهم:"دفع المفاسد مُقَدَّم على جلب المصالح"مخصوصة بمحل واحد , وهو إذا تساوت مصلحة الفعل مع مفسدة الترك , وأشار إلى هذا الضابط القرافي - رحمه الله تعالى -.

فالقاعدة ليست على إطلاقها في كل محل , بل هي مخصوصة بمحل تساوت فيه المصالح والمفاسد.

7 -ما نحاه المصنف أحسن من المصنفين في قواعد الفقهية:"المشقة تجلب التيسير"فإنه أقرب لدلائل الشرع , كما قال تعالى" (يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر) ."

وأحسن من هذا وذاك ما عبّر به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال"إن هذا الدين يُسر"

8 -من تيسر الشريعة أن الواجب مناط بالقدرة , كما قال الناظم: (وليس واجب بلا اقتدار) فلا واجب على العبد إلا مع القدرة عليه , كما قال تعالى (فاتقوا الله ما استطعتم) .

ومن تيسيرها أيضًا أن الأضطرار يرفع إثم التحريم كما قال الناظم: (ولا محرم مع اضطرار) وهذا هو معنى الفقهاء:"الضرورات تبيح المحظورات"

فمعنى"تبيح": ترفع الإثم عن صاحبها , لا أن المحرم ذاته يصير مباحًا , بل هو باقٍ على الحرمة , لكن أُبيح له تناوله ورُفع الإثم عنه.

9 -الضرورة: هي ما يلحق العبد ضررٌ بتركه , ولا يقوم غيرُه مقامه.

والمأذون تناوله من المحظور عند الضرورة هو ما كان بقدر الحاجة , كما قال الناظم:

وكل محظور مع الضرورة. . . بقدر ما تحتاجه الضرورة

10 -لا تجوز الزيادة على قدر الحاجة غذا اضطر الإنسان لدفع ضرورته بأمرٍ ما ..

يتبع إن شاء الله تعالى.

ـ [متبع] ــــــــ [17 - 02 - 2012, 07:25 ص] ـ

11 -من القواعد الفقهية الكبرى:"اليقين لا يزول بالشك"

والمعنى: أن الشك الطارئ على يقين مُستحكم لا يرفعه.

12 -الأصل هنا - والأصل في مياهنا الطهارة ..: القاعدة المستمرة التي لا تُتْرَك إلا بدليل ينقل عنها.

13 -الأصل في مياهنا الطهارة.

14 -الأصل في الأرض الطهارة.

15 -الأصل الثياب الطهارة.

يتبع إن شاء الله تعالى.

ـ [متبع] ــــــــ [17 - 02 - 2012, 07:36 ص] ـ

16 -الأصل في الحجارة الطهارة.

17 -الأصل في الإبضاع التحريم , والإبضاع بالكسر: الوطء , وعقد النكاح , والأبضاع بالفتح: الفروج.

والذي تقتضيه عبارة الناظم في شرحه الكسر ليس غيره.

18 -الأصل في اللحوم التحريم.

وهذا صحيح إن أريد باللحوم ما لا يحل إلا بذكاة , فتلك الأصل فيها التحريم , وهو مقصود الناظم كما بينه في شرحه.

19 -الأصل في النفس والأموال التحريم.

20 -الأصل في العادات الإباحة.

العادة: اسم لما استقر عند الناس , وتتابعوا عليه.

والموافق لشرع تخصيص القاعدة بالعُرف , فحينئذ يقال: الأصل في العُرف أو الأعراف الإباحة , ولا يقال: الأصل في العادة أو العادات الإباحة لأمرين:

أحدهما: أن خطاب الشرع جاء باسم العُرف ولم يأت بالعادة أبدًا.

والآخر: أن العادة قد تكون مستحسنة , وقد تكون مستقبحة , بخلاف العُرف فكله مستحسن.

يتبع إن شاء الله تعالى.

(يُتْبَعُ .. بالصفحة التالية)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت